panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إصابة 27 رجال أمن أثناء فض مسيرة احتجاجية «بوكيدارن» في الحسيمة

الحسيمة – وكان أبرز تلك الفعاليات مسيرة نظمتها العشرات من الشباب للتعبير عن غضبها بسبب عدم استجابة السلطات لمجموعة من المطالب حيث وقع احتكاك بين الطرفين الى جانب إصرار المشاركين بالمسيرة وتعمدهم قطع الطريق العام بمركز “بوكيدارن”، ما اضطر قوات الأمن لفض المسيرة والتجمع.

إذ قالت السلطات المحلية لقد قام بعض المتظاهرين برشق قوات الأمن العمومي بالحجارة مما أسفر عن إصابة 27 عنصرا، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية. وقامت السلطات الأمنية المختصة بفتح بحث في الموضوع، تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد هويات الأشخاص المعتدين وترتيب الجزاءات القانونية في هذا الشأن.

في غضون ذلك ، نفت المديرية العامة للأمن الوطني المغربي أن تكون عناصر القوة العمومية المكلفة المحافظة  على النظام العام قد استعملت أسلحة مطاطية أو غازات مسيلة للدموع لتفريق تجمهر بالشارع العام، مساء اليوم اليوم ، وذلك داخل النفوذ الترابي لمصالح الأمن الوطني بمدينة الحسيمة.

وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني في بيان بثته وكالة الانباء المغربيةً أنه “لم يتم نهائيا استخدام أي نوع من الأسلحة الوظيفية، كما لم يتم توقيف أي شخص في إطار هذه الأحداث”، معتبرة الاخبار التي تم تداولها في هذا الصدد مجانبة للصحة والواقع.

وأوضح المصدر أن القوات العمومية، في المقابل، منعت مجموعة من الأشخاص من تنظيم تجمهر بساحة عمومية داخل مدينة الحسيمة، تنفيذا لقرار بالمنع صادر عن السلطات المحلية المختصة وتم تبليغه للمعنيين بالأمر، وهو ما دفع بعض هؤلاء الأشخاص إلى رشق عناصر القوة العمومية بالحجارة مما تسبب في إصابة عدد من عناصر الأمن بإصابات جسدية

وقُتل محسن فكري بعد ابتلاعه من طرف آلية الشفط داخل شاحنة أزبال، عندما كان يحتج على إتلاف بضاعته التي صادرتها مندوبية الصيد البحري.

واعتقلت السلطات إلى ثمانية أشخاص ووسعت دائرة التحقيقات إلى أكبر مدى، وتعد المظاهرات التي خرجت للاحتحاج على الحادث الأكبر من نوعها بالمغرب منذ مظاهرات فترة “الربيع العربي”.

وشكلت الحسيمة الساحلية قلب الثورة ضد المستعمرين الإسبان في العشرينات. كما أنها كانت مركز الاحتجاجات أثناء حركة 20 شباط/فبراير المغربية الموازية لحركات الربيع العربي في 2011.

اضف رد