panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إصابة 4 وزراء في حكومة عزيز اخنوش بفيروس كورونا “متحور أوميكرون”

أكدت مصادر متطابقة، اصابة عدد من المسؤول المغاربة بفيروس كورونا “متحور أوميكرون”،  منهم  أربعة وزراء في حكومة عزيز اخنوش ، يتعلق الامر بوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، ، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات ،يونس السكوري، وزيرة إعداد التراب الوطني وسياسية المدينة ،فاطمة الزهراء المنصوري، ووزير آخر لم تكشف وسائل الإعلام عن اسمه  وعدد من البرلمانيين ولم يتم الإفصاح عن أسمائهم وعشرات من موظفي البرلمان.

وعزت المصادر الانتشار السريع للفيروس داخل أروقة البرلمان إلى  غياب  الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وكان وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب،  قد حذر من انتشار فيروس كورونا ، داعيا الى ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة من قبيل ارتداء الكمامة والتباعد ،  لكن تحذيراته لم  تؤخذ بعين الاعتبار، وفق المصادر.

وفي الوقت الذي أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية، عن تسجيل 1677 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19) مقابل تعافي 391 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية. شدد وزير الصحة المغربي على أن العالم يمضي نحو التعايش مع الفيروس. 

قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية ، خالد آيت الطالب، إن “العالم كله اليوم يتجه نحو التعايش مع فيروس كورونا المستجد، الذي لم يعد مضرا بالصحة.. العالم اليوم كله يتحرر ويحاول التعايش مع هذا الفيروس، وذلك بعد المناعة التي حققناها بفضل التلقيح، وكذلك المناعة العادية التي اكتسبناها بسبب الإصابة التي تم تسجيها”. 

وأضاف الوزير، الأسبوع الماضي ،خلال جلسة الإجابة على أسئلة أعضاء مجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان)، أن الفيروس أصبح مضرا بالاقتصاد ومضرا لعدة أمور أخرى. 

وأبرز المسؤول الحكومي، أن “المسؤولية اليوم فردية، إذ يجب أن يحافظ كل شخص على نفسه وعلى ذويه”.

كما دعا آيت الطالب إلى الاستمرار في الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وحث المواطنين الذين لم يتلقوا اللقاح بعد على التوجه إلى المراكز الصحية للخضوع للتلقيح.

ورغم ارتفاع عدد الإصابات المسجلة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، طمأن وزير الصحة والحماية الاجتماعية المغربي، خالد آيت الطالب، المواطنين، وقال إن “الحالة الوبائية في المغرب ظلت مستقرة لأزيد من 15 أسبوعا، وهي مرحلة تميزت بضعف الإماتة والحالات الحرجة.

وأضاف المتحدث عينه، أن “نسبة ملء أسرة الإنعاش المخصصة للحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا لا تتجاوز 0.36 في المائة”.

وأشار المسؤول الحكومي، إلى أن متحور “أوميكرون” المنتشر في المغرب حاليا يتميز بكونه أقل فتكا من متحور “دلتا” السابق.

وكشف أن سبب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الأيام الأخيرة، لتزايد حركة المواطنين والتراخي في الالتزام بالتدابير الاحترازية.

 ولفت الوزير إلى أن كثرة تنقل المواطنين وعودة الحياة إلى طبيعتها، فضلا عن عدم ارتداء الكمامات في الفضاءات العامة، وعودة المغاربة من مناسك العمرة وفتح الملاعب أمام الجمهور، من أهم أسباب ارتفاع الإصابات.

وشدد المسؤول الحكومي، على ضرورة تلقي الجرعة الثالثة من اللقاح نظرا لأهميتها في تعزيز المناعة ضد الفيروس.

ويتزامن  ارتفاع الإصابات  بفيروس كورونا مع انطلاق الموسم السياحي وموسم الاصطياف  وعيد الأضحى،  اضافة الى عودة العمال المغاربة  بالخارج . 

 

 

 

مطالب بفتح تحقيق حول اعتداء جنسي على فتيات دار الأيتام بتمارة..تصريحات جريئة لـ “عمد العاصمة” أم توجه جديـد للأحرار؟

 

 

 

اضف رد