أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إضراب عام في الحسيمة..رجال الأمن بالمرصاد للمخربين والمفسدين والأغلبية تؤكد الحق في الاحتجاج وفق القانون

أفادت مراسلة المغرب الآن، بأن مدينة الحسيمة تشهد صباح اليوم الخميس، إضرابًا عامًا أغلقت على إثره العديد من المتاجر والمقاهي أبوابها على خلفية توتر الأوضاع وحالة الاحتقان، التي تشهدها منطقة الريف المغربي، في تعبير احتجاجي راقي، ينضاف إلى سلسلة مظاهر الإحتجاجات السلمية المتميزة التي تبدع فيها ساكنة الحسيمة.

الإضراب جاء تلبية لدعوة من قبل نشطاء ما يسمى “الحراك الشعبي بالريف”؛ للمطالبة بالافراج الفوري عن جميع المعتقلين وبـ”التنمية ورفع التهميش، والاستجابة لمطالبهم الاجتماعية والاقتصادية”.

إن المملكة المغربية الشريفة وشبابها مستهدفة من جهات متعددة بنوايا سيئة داخلية وخارجية، تسعى لنشر الفوضى والتغرير بالشباب واستخدامهم في تنفيذ مخططاتهم العدائية، ولكن رجال الامن يقفون لهم بالمرصاد، وهم درع الوطن والذين جعلوا الوطن في أمن وأمان وطمأنينة، وجميع المواطنين يشعرون بذلك، ورجال الامن استطاعوا خلال السنوات الماضية ان يقفوا بالمرصاد لمثل هؤلاء وكل من تسول له نفسه الإضرار بالوطن والاجندات الخارجية التي تدفع بمثل هؤلاء الى بؤر الاجرام وسلوك اجرامي غير مقبول في مجتمعنا، واصبحوا مضرب مثل في متابعة وملاحقة الظواهر الاجرامية والمجــرمين الـذين ليس لهم روح وطنية وولاؤهم لدول خارجية واصبحوا يمثلون بؤرة اجرامية لا بد من استئصالها.

وقد أصدرت السلطات المحلية لإقليم الحسيمة، بلاغا قالت فيه، إنه “سيتم التوقيف الفوري لكل من أقدم على تهديد أصحاب المحلات التجارية لدفعهم إلى إغلاق محلاتهم”.

وأضافت السلطات المحلية أنه تمت، الخميس، معاينة مجموعة من الأشخاص تقوم بجولات على المحلات التجارية وتهديد أصحابها لدفعهم إلى إغلاق محلاتهم.

وأشارت إلى أنه نظرا لما تمثله هذه التصرفات من خرق للقانون، فإنه سيتم التوقيف الفوري لكل من أقدم على هذه الأفعال والبحث معه تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وفي سياق متصل حثت أحزاب الائتلاف الحكومي بالمغرب الحكومة إلى التفاعل الإيجابي مع ما وصفته بـ”المطالب المشروعة” لسكان الحسيمة والريف شمالي البلاد.

وأكدت أحزاب العدالة والتنمية (إسلامي) والتجمع الوطني للأحرار (يمين) والحركة الشعبية (يمين) والاتحاد الدستوري (يمين) والاتحاد الاشتراكي (يسار) والتقدم والإشتراكية (يسار)، المشاركة في الحكومة، في بيان مشترك، الخميس، على “الحق في الاحتجاج تعبيرا عن المطالب الاجتماعية المشروعة وفق المقتضيات القانونية الجاري العمل بها”.

ودعت الحكومة إلى “مزيد من التفاعل الإيجابي مع المطالب المشروعة لسكان إقليم الحسيمة وغيرها من مناطق المملكة”.

وجددت دعوتها إلى “تسريع وتيرة إنجاز الورشات والمشاريع التنموية المبرمجة والتعامل بحزم في تفعيلها”.

ونوهت أحزاب الائنلاف الحكومي بـنهج الحوار الذي اتبعته الحكومة والسلطات المحلية في تعاملها مع تلك الاحتجاجات.

وحيّت ما وصفته بـ”التعامل المسؤول لقوات الأمن بكل مكوناتها مع هذه الاحتجاجات”.

وقالت إنه “من واجب الجميع صيانة ممارسة هذا الحق من أي إخلال أو شطط، والعمل على تعزيز نهج الحوار واحتضان تطلعات المواطنين والمواطنات في الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية”.

ودعت الجميع إلى العمل على “حماية الممتلكات العامة والخاصة واحترام المؤسسات، تعزيزا للأمن والاستقرار”.

وأكدت على “مزيد من السهر على احترام الإجراءات القانونية في المتابعات وضمان شروط المحاكمة العادلة للمتابعين، انتصارا لسيادة القانون في إطار دولة الحق والمؤسسات”.

وذكّرت بـ”مسؤولية الجميع في العمل على تعزيز نهج الإصلاح في ظل الاستقرار تحت قيادة العاهل المغربي الملك محمد السادس”.

واعتبرت أن هذا النهج “هو الذي مكن بلادنا من مراكمة مكتسبات ديمقراطية وتنموية هامة”.

وأضافت أن “هذا ما يؤكد حاجة بلادنا أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز الدور الإيجابي للأحزاب السياسية، إلى جانب النقابات والمجتمع المدني ووسائل الإعلام، بوصفها آليات مؤسساتية للوساطة بين الدولة والمجتمع”.

وكان مصطفى الخلفي، الناطق باسم الحكومة المغربية أكد، خلال مؤتمر صحفي قبل أيام، على أن مطالب سكان محافظة الحسيمة، “مشروعة”،لكنه اتهم أطرافا محلية (لم يسمها) بالسعي إلى “خلق حالة من الاحتقان الاجتماعي والسياسي” بالمحافظة.

وتسعى الحكومة منذ سنوات إلى احتواء الاستياء. وبادرت إلى عدد من الإعلانات المتعلقة بتنمية اقتصاد المنطقة، مرسلة وفودا وزارية في الأشهر الستة الأخيرة، لكنها عجزت عن تهدئة الاحتجاجات. وقد أحيت في الأسابيع الأخيرة سلسلة من المشاريع التنموية للمنطقة معتبرة أنها “أولوية استراتيجية”، وأكدت أنها “تشجع ثقافة الحوار”.

وتشهد مدينة الحسيمة في منطقة الريف تظاهرات منذ قتل في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2016 بائع سمك سحقا داخل شاحنة نفايات. وتدريجيا اتخذت الحركة الاحتجاجية التي يقوم بها شباب محليون بعدا اجتماعيا وسياسيا مع المطالبة بتنمية منطقة الريف المهمشة في رأيهم.

الاستعدادات للتظاهر أمام البرلمان البلجيكي ببروكسيل غذا تضامنا مع المعتقلين في أحداث الجمعة الماضية بمدينة الحسيمة.

L’image contient peut-être : intérieur

L’image contient peut-être : une personne ou plus et personnes assises

L’image contient peut-être : personnes assises

اضف رد