أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إطلاق جائزة الملك محمد السادس الدولية للمناخ بقيمة مليون دولار

مراكش – أعلن رئيس المؤتمر السيد صلاح الدين مزوار في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 22) الذي تستضيفه مدينة مراكش، تفضل الملك المفدى محمد السادس  بإطلاق “الجائزة الدولية للمناخ والبيئة”، والتي تبلغ قيمتها مليون دولار، وهي فئة جديدة من فئات جائزة الملك المفدى، صممت خصيصا لدعم المبتكرين والمخترعين في المجال البيئة والمناخ  وتقديرا لنجاحهم.

وتهدف الجائزة التي أطلقت ملك البلاد، وبمنحة من المملكة المغربية الشريفة، إلى تكريم ورعاية ودعم المبتكرين والمخترعين في المجال البيئة والمناخ والاعتراف بنجاحاتهم وإنجازاتهم، تحفيز وتشجيع الكفاءات والشركات على تطوير وزيادة نشاطاتها المناخية والبيئية، وزيادة الوعي العام بأهمية المناخ والبيئة.

وجاء الإعلان عن هذه المبادرة خلال افتتاح الحدث رفيع المستوى حول الأجندة الشاملة للعمل من أجل المناخ والتي حضرها على الخصوص، الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.

وقال مزوار في كلمة بالمناسبة إن الملك “تفضل بإطلاق الجائزة الدولية للمناخ والبيئة والتي تبلغ قيمتها مليون دولار من أجل مكافأة مبادرة محددة مبتكرة ولها وقع تغييري قوي. وستمنح خلال انعقاد كل مؤتمر للأطراف بشأن التغير المناخي (كوب)”.

وتابع أن هذه الجائزة تأتي لدعم الدينامية التي تعرفها الجهود الرامية لمواجهة التغيرات المناخية ومساندة الابتكار في مجال مواجهة هذه الآفة الكونية.

وذكر مزوار أنه انطلاقا من انتمائه الإفريقي وتكريسا لواجب التضامن الفاعل تجاه الدول الإفريقية التي تعاني بشدة من الآثار المدمرة للتغيرات المناخية، نظمت المملكة المغربية، بمبادرة من صاحب الملك محمد السادس، أمس الأربعاء، على هامش مؤتمر كوب 22، قمة العمل الافريقية الأولى.

وأوضح أن أشغال هذه القمة، التي شارك فيها عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، فضلا عن قادة عدد من الدول والمنظمات الدولية الشريكة للقارة، توجت باعتماد إعلان يرسخ رؤية مشتركة من أجل تعزيز صمود القارة في مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية وتشجيع الاقلاع الإفريقي المستدام.

قال جلالة الملك محمد السادس أمس الأربعاء في كلمة بالجلسة الافتتاحية لـ”قمة العمل الإفريقية” التي تنظم على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 22) الذي تستضيفه مدينة مراكش، إن 60 مليون شخص في قارة إفريقيا سيضطرون للنزوح بحلول عام 2020 جراء تغير المناخ.

وأضاف الملك محمد السادس أن القارة الإفريقية هي “الأكثر تضررا” جراء تغير المناخ رغم أنها لا تنتج سوى 4 بالمئة فقط من انبعاثات الغازات التي تؤدي للاحتباس الحراري.

وأشار إلى أن القارة الإفريقية “تدفع ثمنا غاليا في المعادلة المناخية وهي بدون شك القارة الأكثر تضررا”.

وكشف أن أعداد النازحين في إفريقيا جراء تغير المناخ حتى الآن وصلت إلى 10 ملايين شخص، محذرا من أن ما يقرب من 60 مليون شخص سيضطرون للنزوح بسبب ندرة المياه بحلول 2020 إذا لم يتم اتخاذ التدابير اللازمة في هذا الشأن.

وأوضح أن “التغييرات المناخية تسببت في اضطراب المحاصيل بشكل كبير وصار أمن إفريقيا الغذائي على المحك”.

وأضاف أن “ارتفاع درجات الحرارة واضطراب الفصول المناخية وتواتر فترات الجفاف كلها عوامل تساهم في تدهور التنوع البيولوجي وتدمير الأنظمة البيئية وتهدد تقدم القارة وأمنها واستقرارها”.

وافتتح العاهل المغربي محمد السادس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء رسميا قمة رؤساء الدول والحكومات بمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 22) في مدينة مراكش المغربية.

اضف رد