panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إطلاق سراح أربعيني مغتصب الطفلة إكرام في التاسعة يثير غصب عارم في المغرب

صُدم المجتمع السوسي بإقليم طاطا “فم الحسن” بعد قيام اربعيني اغتصاب الطفلة “إكرام” وهي في التاسعة من العمر، إلا أن المتهم بالاعتداء توبع في حالة سراح.

ووجه ”المكتب الإقليمي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان” بيان أنه “تم الكشف عن اغتصاب رجل أربعيني لطفلة عمرها تسع سنوات  في بلدية ءيمي ؤوكادير (فم الحسن) في إقليم طاطا واعتقال الجاني وتم اليوم إطلاق سراحه ”.

وأشار الإقليمي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان باهتمام و بقلق شديدين تطورات أخبار قضية الطفلة إكرام ذات الست سنوات، التي تعرضت للاغتصاب من قبل أربعيني بدوار إمي اكادير باشوية فم الحصن اقليم طاطا، ونظرا للتطورات المتسارعة في القضية و ما يواكبها من تأثيرات ذات أبعاد مختلفة ، و في انتظار استجماع كافة المعطيات و استجلاء حقيقة الأمور، فإن المكتب إذ يعبر عن استنكاره الشديد لهذه الجريمة البشعة في حق الطفولة البريئة و في حق الخلق العام و القيم الدينية و الإنسانية، يدعو في الوقت ذاته إلى فتح تحقيق معمق في النازلة، كما يدعو كل شركائه الوطنيين و الدوليين، و كل الهيئات الوطنية و الدولية، إلى إعلان التضامن و المؤازرة للطفلة إكرام في قضيتها، التي أضحت قضية قيم وطن و أخلاق مجتمع بل و قضية الإنسانية جمعاء في زمن كورونا. …و لنا في نزاهة قضائنا الوطني كامل الثقة والقضية في مسارها الصحيح.

وأثارت قضية الطفلة “إكرام” استياء عارما من قبل نشطاء حقوقيين ورواد منصات التواصل الاجتماعي، استنكارا شديدا على ما اقدمت  عليه النيابة العامة في متابعة المتهم في حالة سراح، “بعد التحقيق مع المتهم ووضعه تحت الحراسة النظرية، وبعد انتهائها تمت إحالة ملفه على أنظار الوكيل العام للملك في محكمة الاستئناف في أكادير، الذي قرر يوم السبت الماضي (6 يونيو)، إطلاق المتهم ومتابعته في حالة سراح مؤقت بكفالة وضمانة مالية”.

تشير تقارير إلى أن “ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال منتشرة بشكل كبير في المغرب، ليس فقط من طرف أجنبي، لكنها منتشرة على المستوى الوطني بشكل واسع ومتواصل”.

وأوضحت أن “هناك العديد من الأسباب وراء انتشار تلك الظواهر الإجرامية، أهمها غياب القيم ودور المدرسة، والأوضاع الاقتصادية السيئة، والمخدرات التي أصبحت منتشرة بشكل كبير في المجتمع”.

و قالت خديجة الرياضي، منسقة التنسيقية المغاربية لحقوق الإنسان، والرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان،  أن “غياب الردع من قبل القضاء يساهم أيضا في زيادة تلك العمليات، حيث شاهدنا الشخص الذي قام بالتعدي الجنسي على الأطفال حكم عليه بالسجن لمدة 3 أشهر فقط”.

ومضت قائلة: “هذا التساهل الكبير يشجع المجرمين على متابعة إجرامهم، ولا يردعهم، والضحية هم الأطفال، خاصة أن قليل ما يوجد مواكبة نفسية أو علاج للضحايا، والتي باتت حياتهم مهددة”.

ترتيب سيئ للمغرب

وفي دراسة حديثة حصل المغرب على ترتيب سيئ حول الاعتداءات الجنسية على الأطفال، إذ احتل الرتبة 34 ضمن 60 دولة عبر العالم، فيما كان المعدل أقل من المتوسط.

الدراسة الصادرة عن مؤسسة “الطفولة العالمية”، التي يوجد مقرها بالولايات المتحدة الأمريكية، تقيس حماية الأطفال من الاستغلال والاعتداءات الجنسية في 60 دولة حصل فيها المغرب على معدل عام قدر بـ 47.7 بالمائة.

وهذا المعدل هو مجموع أربع جوانب قامت الدراسة بتنقيطها، وتتعلق بالبيئة التي حصلت فيها المملكة على 57 نقطة، والإطار القانوني الذي حازت فيه على 61 نقطة، فيما حصلت في جانب التزام الحكومة على 32 نقطة. أما فيما يتعلق بالمشاركة أو الصناعة والمجتمع المدني والإعلام فحازت على 48 نقطة.

وتشير الدراسة إلى أن “المغرب اعتمد العديد من السياسات والقوانين الوطنية التي تركز على مكافحة إساءة معاملة الأطفال واستغلالهم، كما أن لدى الدولة العديد من الخطط الوطنية التي تركز عليها بشأن الاعتداء الجنسي على الأطفال واستغلالهم”.

ويعاقب القانون المغربي على اغتصاب الأطفال بالسجن من عام إلى خمسة أعوام، وقد يصل في الحالات المشددة إلى 20 عامًا لدى اقترانه بالعنف أو التهديد.

الحكومة تصادق على تمديد تمديد طوارئ “كورونا” 4 اسابيع أخرى حتى 10 يوليوز المقبل

 

اضف رد