panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إعادة فتح التحقيق في مقتل اليساري آيت الجيد بعد مرور 24 عاماً

بعد مرور 24 عاماً على مقتل اليساري آيت الجيد محمد بنعيسى، تفتح النيابة العامة بمدينة فاس التحقيق في مقتله من جديد.

وكان الطالب اليساري آيت الجيد محمد بنعيسى ضحية الصراع الإيديولوجي الذي عرفته الساحة الجامعية في مجموعة من المواقع سنة 1993 ، ومنها موقع فاس، تعرض لهجوم وطعن بسكين و أصاب عنقه.

ويأتي هذا المستجد بعد شكاية مباشرة تم تقديمها والتي اتهمت عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية بكونه أحد المتهمين بقتل آيت الجيد فيما حددت المحكمة يوم 18 أكتوبر القادم تاريخا لانعقاد أولى جلسة النظر في هذا الملف الذي يحمل الكثير من الأسرار.

وتعود قضية مقتل الطالب محمد أيت الجيد لسنة 1993 في خضم الصراع الإيديولوجي الذي عرفته الساحة الجامعية في مجموعة من المواقع، ومنها موقع فاس؛ الصراع الذي أريد للساحة الجامعية أن تنشغل به، حيث عملت خفافيش الظلام على توفير حطبه وإذكاء ناره لضرب مكونات المجتمع الحية ببعضها هدرا لطاقاتها وترسيخا لعداوة تستثمر لإضعاف الصوت الطلابي وقدرته الاقتراحية إسهاما في بلورة مداخل للإصلاح السياسي، ليخلو لها الجو فتبيض وتصفر. كما يقول المثل العربي.

وقال المحامي الحبيب حاجي رئيس “مؤسسة آيت الجيد بنعيسى لمناهضة العنف” ف تصريح سابق للموقع الالكتروني”بديل”، أن شاهد الإثبات، ويدعى الخمار الحديوي، أكد على أن حامي الدين كان بين المعتدين عليه وعلى آيت الجيد بنعيسى، كاشفا حاجي على محضر رسمي للشرطة به شهادة لطالب إسلامي يؤكد على أن عضو جماعة “العدل والإحسان” عمر محب كان لحظة المواجهات، بخلاف ما يروج بكون محب كان في الدار البيضاء لحظة الأحداث.

وعبر حاجي عن صدمته البالغة إزاء تحفيظ القضاء للشكاية ضد حامي الدين، متسائلا حاجي عن مدى حظوظ تحقيق العدالة في ملف المتهم فيه وهو حامي الدين زوجته مستشارة لرئيس النيابة العامة أي وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، المشرف على ترقية القضاة وتأديبيهم، موضحا حاجي أنه سيطلب إخراج ملف حامي الدين من الحفظ بناء على الوثائق الجديدة التي حصل عليها.

وكان قاضي التحقيق بالغرفة الثانية باستئنافية فاس، المكلف بالبحث في هذا الملف الحامل رقم 331/12، قد حدد يوم 29 أبريل المقبل، تاريخا لمباشرة الاستنطاق التفصيلي للمتهمين الثلاثة الجدد، وزميلهم “ت. ك” الأستاذ بالمدرسة العليا للعلوم التقنية بسطات.

وأعيد فتح هذا الملف، بعدما تقدم محامون من هيأتي الرباط وفاس، بشكاية ضد عبد العالي حامي الدين، القيادي بحزب العدالة والتنمية، وزميله “ت. ك” الأستاذ الجامعي بكلية سطات، بتهمة تكوين عصابة إجرامية والقتل العمد، إذ تم حفظ الشكاية ضد الأول وتحريك المتابعة ضد الثاني، قبل تقديم الدفاع لشكاية جديدة ضد 3 عناصر أخرى.

اضف رد