أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إعتقال مئات الأشخاص قدموا تصريحات مغلوطة للإستفادة من دعم صندوق تدبير جائحة كورونا

بعد كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت في البرلمان، استفادة أشخاص من دعم صندوق تدبير جائحة كورونا رغم أنهم لا يستحقون ذلك ، ذكرت مصادر أن السلطات شرعت بالفعل في اعتقال عدد من الأشخاص الذين ثبت أنهم حصلوا على دعم “كورونا” رغم أنهم غير متضررين من الجائحة ولا يستحقون المساعدة المالية.

وأوضح الوزير أمام البرلمان أن 80 في المائة من أصل 2.3 مليون أسرة حصلت على دعم في مرحلة أولى. في حين بدأ السهر الماضي توزيع إعانات مالية على مليوني أسرة إضافية، قبلت طلباتها في مرحلة ثانية.

ولم يكن المغرب يمتلك سجلا للأسر المستحقة للدعم الاجتماعي عندما أطلق مطلع أبريل – نيسان هذا البرنامج المؤقت للمتوقفين عن العمل في القطاع غير المنظم، والذين تقارب نسبتهم 80 في المائة بحسب منظمة العمل الدولية.

و نقل المنشط الإذاعي “خالد نزار” عبر إذاعة “إم إف إم” ، أن السلطات شرعت في اعتقال عدد كبير منهم ، تقدموا بملفات كاذبة رغم أنهم ليسوا من المتضررين من جائحة كورونا.

وحسب  مصادر موثوقة، أكدت أن مصالح وزارة الداخلية قد قامت بافتحاص دقيق للطلبات المقدمة مستعينة بالمعطيات التي جمعها أعوان السلطة، ليتبين لها وجود مئات الأشخاص الذين تقدموا بتصريحات مغلوطة بغية الاستفادة من الدعم الذي خصصته الدولة لحاملي بطاقة راميد والأسر الفقيرة التي يعمل أربابها في القطاع غير المهيكل.

 وأضافت، أن” وزارة الداخلية نفذت أوامر وزير الداخلية لفتيت بملاحقة ومعاقبة لصوص المساعدات بالحبس و الغرامة وإرجاع الأموال التي استولوا عليها بدون حق، وفعلا قد تم اعتقال الدفعة الأولى، والبحث جاري على قدم وساق بمساعدة مفتشين في الضرائب ومهندسين في الإعلاميات،لتحديد لصوص المساعدات ومتابعتهم قضائيا مع إرجاع مانهبوه زيادة على غرامة ستحددها المحكمة”.

وكان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، كشف خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين ، أنه لا ينكر وجود مواطنين استفادوا من الدعم رغم أنهم لا يستحقونه وزاد قائلا: “طبعا هناك واحد أو اثنين أو ثلاثة استفادوا من الدعم ولا يستحقون، لا يمكن أن أنكر”، مضيفا أن هناك أناس لا يستحقون الدعم وقاموا بالتسجيل.

وشدد على أن هذا الدعم مخصص للمتضررين من الجائحة، وليس تضامنا مع الفقراء، لأن ذلك موضوع آخر، لا علاقة له بالجائحة.

وفي هذا الصدد ، أكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ، بمجلس النواب ، أن لجنة خاصة مشتركة داخل لجنة اليقظة الإقتصادية هي التي تحسم في ملفات الدعم ، و ستقوم بمراجعة جميع الشكايات و الملفات المستفيدة من الدعم لمعرفة مدى استحقاق المستفيدين للدعم الموجه إلى الأسر المتضررة من جائحة كوفيد19.

ويشمل البرنامج حتى نهاية يونيو-حزيران توزيع دعم شهري بين 800 و1200 درهم ما يعادل 80 و120 دولارا للأسرة بحسب عدد الأفراد. ويبلغ الحد الأدنى للأجور في المغرب نحو 240 دولار.

ويمول البرنامج من صندوق خاص أنشئ لمواجهة الأزمة حدد رصيد 10 ملايين درهم أي نحو مليار دولار، ليرتفع إلى 32 مليار درهم (نحو 3.2 مليار دولار) بفضل العديد من التبرعات.

كما يمول الصندوق برنامجا ثانيا لدعم المتوقفين عن العمل في القطاع المنظم بألفي درهم (نحو 200 دولار) شهريا، حتى نهاية يونيو-حزيران.

واستفاد منه أكثر من 800 ألف أجير بحسب بنشعبون، متوقعا أن تبلغ كلفته ملياري درهم (نحو 200 مليون دولار).

ونبه البنك الدولي في تقرير حديث إلى أن قرابة عشرة ملايين من أصل 35 مليون مغربي معرضون لان يصبحوا تحت خط الفقر بسبب الأزمة الصحية، فضلا عن تداعيات موسم زراعي جاف بالنسبة لسكان البوادي.

وكانت الحكومة عرضت على البرلمان، قبل الأزمة، مشروعا للدعم المالي لمحدودي الدخل المتدوال في المغرب منذ سنوات، ولم تبدأ مناقشته بعد.

وأعلنت السلطات منتصف مارس-آذار إجراءات أخرى لإغاثة الشركات المتضررة من تداعيات الأزمة تشمل تسهيلات في الحصول على قروض مضمونة من الدولة وفي تسديد الضرائب، وتعليق سداد القروض ومساهمات التغطية الاجتماعية للعاملين لديها حتى نهاية يونيو-حزيران.

وأشارت تقديرات رسمية الأسبوع الماضي إلى اضطرار نحو 57 في المائة من الشركات المغربية إلى تعليق مؤقت أو دائم لأنشطتها بسبب تداعيات الأزمة.

وأشار الوزير أيضا إلى صرف ملياري درهم (نحو 200 مليون دولار) لشراء معدات طبية لدعم جهود التكفل بالمرضى.

 

 

 

فريق المعارضة يستجوب وزيرا المالية بالكشف عن مآل ” 32,7 مليار درهم” لصندوق كورونا

 

 

 

اضف رد