panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إعتقال هدى جلول “14 سنة” بالحسيمة إبنة الناشط محمد جلول المعتقل منذ شهر

أوقفت السلطات الأمنية بمدينة الحسيمة مساء يوم الاثنين، الطفلة هدى جلول ذو 14 سنة، ابنة أحد النشطاء البارزين في حراك الريف محمد جلول، وقد تم اعتقالها مع فتاتين في نفس عمرها وهما نوال الموسوي وأخرى قبل أن يطلق سراحهم منتصف ليلة الاثنين.

وبحسب ما أكده دفاع معتقلي حراك الريف، رشيد بلعلي، “فقد تم اعتقال القاصرات المذكورات بعد محاولتهمنتنظيم وقفة كانت قد دعت لها الطفلة هدى جلول عبر شريط فيديو قبل نقلهن لمخفر الشرطة”.

وأضاف المحامي بلعالي، أنه تم “اطلاق سراح القتايات الثلاثة بعد تدخل هيئة الدفاع”.

وتدخلت فرقة من الشرطيات بتفريق تظاهرة قامت بها مجموعة من السيدات، بوسط حي السكن الشعبي بمدينة إمزورن، اذ مباشرة بعد تجمع النساء المتظاهرات عملت القوات العمومية على تطويق ومحاصرة المكان، قبل أن تتقدم فرقة أمنية نسائية لفك الاحتجاجات بطريقة سلمية، لم تلجأن فيها لأي نوع من أنواع العنف.

وقالت مواقع الكترونية ان ساكنة إمزورن عبرت عن غضبها التام عن ما قامت به الشرطيات، حيث اعتبرت أن الأمن قمع تظاهرة نسائية ومنعها من التعبير عن مطالبها، ليبدأ بعض المواطنين برفع شعارات احتجاجية غاضبة، قبل أن ينطلقوا صوب وسط المدينة محاولين تنظيم مسيرة احتجاجية، لكن الفرق الأمنية منعتهم عن ذلك.

وتدوال نشطاء بكثافة فيديو تناشد فيه هدى جلول، ابنة أبرز أحد قادة الحراك في الريف، محمد جلول، أحد المعتقلين بسجن عكاشة في الدار البيضاء ساكنة مدينة الحسيمة للخروج بكثافة بعد صلاة التراويح في مسيرات ليلية احتجاجا على استمرار حملة الاعتقالات.

قالت هدى جلول: “إن المحتجين أدوا القسم بألا يتراجعوا ليس فقط لأن أبي اعتقل وإنما مسألة مبادئ تربينا عليها”، مضيفة: “أناشد نساء الريف للخروج للرد على المخزن الاستبدادي الذي يتهمنا أننا انفصاليون وفتانون”.

واضافت “وجهت كلامي لكل الناس الذين يجلسون في المقاهي ولا يأبهون بالوضع وأقول لهم من الضروري أن نعاني لكي ننتزع حقوقنا من جامعات ومستشفيات”.

وأوضحت: “لا يجب على أحفاد عبد الكريم الخطابي أن يتخلوا عن إخوانهم المعتقلين الذين ضحوا من أجلنا”، وقالت: “الذي يملك ذرة دم ريفية لا يمكن أن يتخلى عن ناصر وجلول وأحمجيق وآخرين” و” لا يجب أن يسجل علينا التاريخ أننا تخلينا عن إخواننا المسجونين، ولا يجب أن نتخلى عن أزواجنا وآبائنا وإخواننا”.

وتشهد الحسيمة منذ أكثر من سبعة أشهر حركة احتجاجية تطالب بتنمية الريف الذي يعتبر المحتجون انه “مهمش”، و قضت محكمة في المدينة الاربعاء بسجن 25 متهما لمدة 18 شهرا مع النفاذ على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية.

يذكر أن القوات الأمنية اعتقلت منذ 26 أيار/مايو لأكثر من 140 شخصا من قادة “حراك الريف”، وفي مقدمتهم زعيمه ناصر الزفزافي.

وقد مثل منهم نحو 86 شخصا أمام القضاء سجن 30 منهم بعد اتهامهم بـ”بالمس بالأمن الداخلي”.

وتشهد مدينة الحسيمة ومدينة امزورن المجاورة تحركات شبه يومية في الشارع بدأت تركز حالياً على المطالبة بـ”إطلاق سراح السجناء”.

 

اضف رد