panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إقالة وزير الثقافة والشباب والرياضة”عبيابة” بموجب “الفصل 47 من الدستور” وتعيين عثمان فيرداوس خلفًا له

صدر قرار ملكي، مساء الثلاثاء، يقضي بإقالة وزير الثقافة والشباب والرياضة، الحسن عبيابة، وتعيين زميله في الحدب الاتحاد الدستوري، عثمان فيرداوس خلفًا له.

ونشرت وكالة المغرب العربي للأنباء، نص القرار في عدها الصادر مساء اليوم الثلاثاء عبر الصفحة الرسمية للوكالة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

بأن الملك المفدى حفظه الله ورعاه، استقبل مساء اليوم الثلاثاء، بالقصر الملكي بالدار البيضاء العامر كلا من وزير التربية الوطنية السيد  السعيد أمزازي وعثمان الفردوس العضو بحزب الاتحاد الدستوري، وذلك بحضور رئيس الحكومة سعد الدين العثماني.

وجاء في نص القرار أنه “بموجب الفصل 47 من الدستور”، وباقتراح من رئيس الحكومة، تفضل الملك بتكليف السعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بمهام الناطق الرسمي باسم الحكومة وبتعيين عثمان الفردوس وزيرا للثقافة والشباب والرياضة خلال للحسن عبيابة.

والوزير الجديد من مواليد  1979 بمدينة الدار البيضاء، حاصل على شهادة ماستر في الصحافة (2005-2007) من معهد الدراسات السياسية بباريس، وعلى شهادة ماستر تنفيذي من المدرسة الوطنية للإدارة سنة 2016، سلك الدراسات العليا الأوروبية، و حصل على ديبلوم من المدرسة العليا للتجارة بنانت-أطلانتيك( أودونسيا).

استهل مسيرته العملية كمستشار مدقق بمؤسسة برايس واتر هاوس كووبرز بباريس ما بين 2003 و2006. ثم تولى منصب مدير مكلف بمهمة بمكتب الاستشارة “مينا ميديا كونسولتين” بالرباط ما بين 2008 و2016. ثم شغل منذ يوليوز 2016 منصب مسير لمكتب “أوروبا كونساي” بالدار البيضاء.

وتولى السيد الفردوس منذ يناير 2017 رئاسة نادي جبل طارق “كلوب جيبرالتار.org”، وهو دائرة تفكير موجهة لتحفيز انخراط المغرب الكبير في المشروع الأوربي. وقد تولى أيضا مهام الكاتب العام لجمعية خريجي العلوم السياسية بالمغرب ما بين 2012 و2016.

وصدرت للفردوس مجموعة من المؤلفات منها على الخصوص “النتائج غير المتوقعة لمعاهدة لشبونة حول السياسة الأوروبية للمغرب” في يناير 2017، و”طرق الحرير: المغرب الكبير يشهد عاجزا التدهور الاقتصادي لأوربا” خلال نونبر 2016، و”البريكزيت وقصور الرؤية الاستراتيجية المقلق لبروكسيل بالبحر الأبيض المتوسط” في يوليوز 2016.

 حاز سنة 1997 من ثانوية اليوطي، إحدى مدارس البعثة الفرنسية الأكثر حظوة بالمغرب، سافر الشاب حينها إلى مدينة نانت بفرنسا، حيث تابع دراسته العليا في مجال التسيير، ابتداء من سنة 2000، قبل أن ينال دبلوما من المدرسة العليا للتسيير (نانت-أطلانتيك).

“له دراية جيدة بقطاع الاستثمار وبالملف الاقتصادي بشكل عام، كما له اطلاع على مجال التواصل والإعلام بحكم تجربته، وتكوينه المزدوج”، يوضح مصدر عرف الفردوس لسنوات.

 تنقل الفردوس طيلة السنوات الماضية بين مدن عديدة، لكنه ظل حسب مقربين منه “كازاويا” قحا، لم يستطع ترك العاصمة الاقتصادية يوما، هي التي مازال يقطن بها إلى الآن رفقة زوجته وطفليه.

 

اضف رد