panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إقليم آسا الزاك يتحرك‎

بقلم: سمير خالدي

منذ سنة 2014، وإقليم آسا الزاك يعرف سباة عميق، إذ تم تعطيل برنامج التأهيل الحضري ومعهُ جل المنشآت الرياضية والفنية والمشاريع الكبرى التي انتهت بها الأشغال إلا أنها ظلت مغلقة إلى أجل غير محدد.

فرغم قصر المدة التي قضاها يوسف خير كعامل على آسا الزاك، إلا أنهُ أفلح في إحداث ثورة تنموية، وشرعَ في تجسيد مفهوم الجديد للسلطة مستلهما ذلك من الخطاب الملكي ليوم 12 أكتوبر 1999.

فمباشرة بعد تنصيبه عاملا على إقليم آسا الزاك من طرف عبد الكريم بنعتيق الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالجالية المغربية بالخارج، شرع يوسف خير في عقد لقاءات مفتوحة على صعيد كل جماعة ترابية، شخٌصَ خلالها وضعيتها وإستمع لمنتخبيها ومجتمعها المدني من أجل وضع خارطة طريق لتنمية الإقليم من خلال برنامج عمل يمتد لخمس سنوات مقبلة. بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية لجميع تراب الإقليم، معَ تسجيل الخصاص، وتنظيم زيارات مفاجئة للمصالح والإدارات العمومية للوقوف على مدى جودة خدماتها المقدمة للمواطنين.

كما أشرف عامل إقليم آسا الزاك على انطلاق برنامج التنمية الحضري المعطل منذ 2014، وذلك بعد ما استدعى مدير وكالة الجنوب وبسط كل الصعاب، وهاهي سبعة ملايير سنتيم ترى طريقها إلى إقليم آسا الزاك، وهاهي الأوراش تنطلق من تهيئة شوارع آسا والزاك. ولم يقف هنا بل اتجه نحو المشاريع التي انتهت بها الأشغال، وفتحها في وجه العموم كالقاعة المغطاة والقاعة المتعددة الوسائط.

كما أن القطاع الرياضي شمله هو الآخر برنامج العمل الإستعجالي، حيث تم توزيع الدعم المخصص للأندية الرياضية خصوصاً على الفريق النسوي المشارك في دوري الدرجة الأولى واتحاد أسا الزاك ومولودية آسا الممارسين في دوري الدرجة الثانية.

تعيين العامل الجديد على إقليم آسا-الزاك، وهو القادم من إقليم الرحامنة حيث كان يشغل منصب الكاتب العام، أعاد الطمأنينة والدفء لمواطني الإقليم الذين هم جزء لا يتجزأ من الوطن الحبيب، وهي إشارة قوية من عاهل البلاد على أن: “لي فرط يكرط “، وأن كل متخادل ومستهتر بمسؤولياته لا مكان له في دواليب الدولة، وأن هؤلاء المسؤولين وُجدوا لخدمة المواطن والإستماع إلى مطالبه وشكاياته وإيجاد حلول لها لا تتطلب أغلفة مالية ضخمة ولكن تتطلب لغة تواصل آنية بحلول ناجعة وليس سياسات التسويف والمماطلة والمحاباة.

وأضحى العامل الجديد على إقليم آسا-الزاك في مُمارسة سياسة القرب مع المواطنين، وفتح أبواب مكتبه في وجه جميع أبناء وبنات الإقليم، كما شرعَ العامل الجديد على إقليم آسا-الزاك، في إعادة النظر في جميع المشاريع التنموية التي هي قيد الإنجاز، واستدعاء مكاتب الدراسات المشرفة عليها قصد الوقوف على جودة وسر عملية الإنجاز.

وأبان يوسف خير عن حنكته في تدبير موسم زاوية آسا، وقوة حضوره، إذ أكد منه على أنه عامل على الإقليم بمختلف أطيافه و تلويناته بدون تحيز لا

أي جهة كانت، منتصرا ذلك للمصلحة العامة وخدمة الوطن أولا وأخيراً.

اضف رد