أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“إلياس العماري” متشبث بالرئاسة في حال فوز حزب “البام” في الانتخابات التشريعية

تناولت الصحف المغربية الصادرة نهاية الأسبوع عددا من القضايا من بينها  أن إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أكد أن لديه رغبة أكيدة في ترؤس حكومة تشريعيات 7 أكتوبر، في حال تصدر حزبه نتائج الانتخابات، لأنه يمثل الباميين والباميات الذي انتخبوه وبالإجماع لمنصب الأمين العام في المؤتمر الأخير للحزب، وفق ما أكدته جريدة ”الصباح”.

وقال العماري لمقربيه، إنه كجميع زعماء الأحزاب المغربية متشبث برئاسة الحكومة المقبلة بعد الفوز الانتخابات التشريعية الجمعة المقبلة السابع من أكتوبر المقبل، على أساس أن يعينه الملك في هذا المنصب، طبقا للفصل 47 من الدستور.

يقدم حزب الأصالة والمعاصرة في المغرب نفسه على أنه مدافع عن المشروع الديمقراطي الحداثي في مواجهة المد المحافظ لإسلاميي حزب العدالة والتنمية الذين يقودون الحكومة، مركزا على قضايا المرأة والحريات.

ويقول أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري في حوار مع وكالة الصحافة الفرنسية أن حزبه “يتخندق في الصف الديمقراطي الحداثي”، مضيفا “نسعى الى تطوير المجتمع في تنافسنا مع المد المحافظ، وهذا المد المحافظ موجود داخل الدولة وخارج الدولة. وإذا أردنا أن نكون حداثيين يجب أن نواجه حتى التيار المحافظ داخل الدولة وليس فقط خارجها”.

ويشكل الأصالة والمعاصرة ثاني أكبر حزب في المشهد الحزبي والسياسي المغربي. وتأسس سنة 2008 على يد فؤاد عالي الهمة الذي انسحب من الحزب في 2011.

وانطلقت السبت في جميع أنحاء المغرب حملة الانتخابات البرلمانية الثانية منذ تبني دستور جديد في 2011 عقب حراك شعبي احتجاجي تلته انتخابات برلمانية حملت الإسلاميين لأول مرة في تاريخهم لقيادة تحالف حكومي يضم أيضا ليبراليين وشيوعيين ومستقلين.

ويرى العماري (49 سنة) الذي انتخب أمينا عاما للأصالة والمعاصرة بداية 2016، أن مشكلة العدالة والتنمية متمثلة في “مشروع هذا الحزب الذي ما زال لحدود الساعة متشبثا بمواقفه الإيديولوجية”.

وبدأ العماري حياته السياسية في صفوف اليسار الراديكالي. وهو اليوم يرأس جهة طنجة، إحدى جهات المملكة الـ12، ومجموعة إعلامية أطلقها حديثا.

ومن بين التهم الموجهة الى حزب الأصالة والمعاصرة وصفه بـ”حزب القصر” على اعتبار ان مؤسسه يعمل مستشارا للعاهل المغربي الملك محمد السادس.

لكن العماري ينفي ذلك ويقول إن عالي الهمة “كان واحدا من المؤسسين وقد انسحب”. ويضيف “كل الأحزاب الكبيرة في المغرب وقف وراء تأسيسها أشخاص قريبون من القصر الملكي بما في ذلك حزب العدالة والتنمية الذي أسسه الراحل عبد الكريم الخطيب، كما أن كثيرين من المستشارين الحاليين للملك كانوا أعضاء في الأحزاب الحالية”.

ويتساءل العمري “هل هناك أحزاب قانونية ضد القصر كي يكون حزب الأصالة والمعاصرة حزبا للقصر؟”، مضيفا “عندما نريد أن نحاكم الأحزاب، علينا أن نحاكمها بمشروعها المجتمعي الخاص بها”.

 

اضف رد