panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إنشاء متحف لذاكرة اليهود في فاس..اليهود “الأمازيغ” التاريخ المنسي!!

تحتل مدينة فاس مكانة خاصة في الرصيد التاريخي والتراثي والثقافي للمغرب بوصفها شاهدا عمرانيا حيا على ذاكرة حافلة تؤرخ للتطور السياسي والثقافي للدولة والمجتمع في المغرب الأقصى.

الرباط – كشف رئيس المؤسسة المغربية للمتاحفالمهدي قطبي، أن المباحثات جارية لدراسة إمكانية إحداث متحف للذاكرة اليهودية المغربية بمدينة فاس.

وأكد القطبي في تصريح صحافي، خلال زيارته للمقبرة اليهودية ولمتحف البطحاء بفاس، “إننا بصدد مناقشة إطلاق متحف للذاكرة اليهودية المغربية”.

وأشار رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف إلى أن المبادرة “ستكون رسالة قوية من فاس إلى العالم. من الضروري أن تحظى هذه الذاكرة الجماعية بالتثمين الذي تستحقه”.

وأفاد قطبي بأن هذه الزيارة تندرج في إطار إستراتيجية المؤسسة الوطنية للمتاحف، مضيفا أن “هذه المؤسسة تهتم بجميع المدن المغربية ولن يتم منذ اليوم إهمال أي جهة”.

وقال المتحدث إن فاس ستظل ذاكرة البلاد.. ذاكرة شعب وثقافة” معتبرا أن ” هذه الذاكرة لا يمكنها إغفال الثقافة اليهودية باعتبارها جزء مهما من ثقافتنا”، بتعبيره.

النزيف السكاني والعمراني تواصل بانحسار الحركة الاقتصادية داخل المدينة العتيقة بفعل تراجع القدرة التنافسية للحرف التقليدية التي صنعت مجد المدينة وفخر سكانها وانتقال مراكز الانتعاش الاقتصادي والخدمات إلى المناطق العصرية بالمدينة وتواصل مآسي انهيار البيوت القديمة على رؤوس ساكنيها في مواسم المطر.

ويعترف المسؤولون والشركاء في مشاريع إنقاذ المدينة العتيقة بصعوبة عمليات الترميم وتثمين التراث الضخم بالنظر إلى تقاطع مشاكل فنية واجتماعية واقتصادية، تكمن أساسا في كون النسيج العتيق ليس مجموعة مواقع أثرية معزولة بل فضاء حضريا حيا بساكنته وحركته الاقتصادية ومسالكه الحيوية، مما يجعل التدخلات الفنية عملية بالغة الصعوبة.

لطالما افتخر المغاربة بالخصوصية الفريدة لفاس، المتمثلة في كونها متحفا نابضا بحياة مستمرة عبر القرون لا مجرد مواقع باردة مهجورة، غير أن التحديات الديمغرافية والتهديدات المناخية والتحولات الاقتصادية تفرض على المعنيين بصيانة هذا الإرث الثقافي إعادة تمحيص هذه المقاربة، في اتجاه حماية تراث عمراني كوني، وفي نفس الوقت وقف نزيف الانهيارات التي تجعل ساكنة الحاضرة العتيقة تعيش أيام رعب مزمن.

اضف رد