أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إنقاذ 167 مهاجر أفريقياً قبالة ساحل مضيق جبل طارق.. قضية تتحدى وزارة شؤون الهجرة المغربي!!

أعلن خفر السواحل الإسبان ونظيره المغربي عن إنقاذ أكثر من 167 مهاجر كانوا يعبرون البحر الأبيض المتوسط، قادمين إلى مضيق جبل طارق بأوروبا من شمال افريقيا، الخميس.

وقال مسؤول  بمدينة طنجة (شمال المغرب)، أن البحريتان المغربية والإسبانية، أنه تمّ إنقاذ 167 مهاجرا إفريقيا (جنوب الصحراء)، خلال تدخلات متفرقة بمضيق جبل طارق، فيما تم انتشال جثة مهاجر لقي مصرعه أثناء محاولة للهجرة غير الشرعية انطلاقا من سواحل شمالي المغرب.

وأضاف إن “فرق الإنقاذ تمكّنت من إنقاذ 53 مهاجرا ينحدرون من دول جنوب الصحراء الإفريقية، خلال محاولتهم العبور بشكل غير قانوني، نحو الضفة الشمالية لمضيق جبل طارق، على متن زورقين خشبيين”.

وتم نقل المهاجرين، إلى ميناء طنجة الدولي، قصد تقديم إسعافات إليهم قبل إخضاعهم للإجراءات القانونية المعمول بها، حسب نفس المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته.

من جهتها، أعلنت البحرية الإسبانية، إنقاذ 114 مهاجر إفريقي، كانوا على متن ثلاثة قوارب، في رحلة إبحار نحو إسبانيا.

وقالت في بيان للبحرية الإسبانية، إن “أحد المهاجرين قضى نحبه غرقاً وتم انتشال جثته خلال التدخل الذي قامت به فرق الإنقاذ الإسبانية”.

وتعيش البحرية المغربية ونظيرتها الإسبانية حالة استنفار دائمة، في مضيق جبل طارق، بسبب محاولات المهاجرين المكثفة لعبور المضيق بطرق غير شرعية نحو إسبانيا.

وفي نوفمبر الماضي، قال وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، إن بلاده تمكنت من توقيف أكثر من 50 ألف مهاجر غير قانوني، خلال 2017، وتفكيك 73 شبكة إجرامية، تنشط بمجال تهريب البشر.

وحذر وزراء أفارقة، الجمعة، في روما من أن إعادة آلاف المهاجرين إلى بلدانهم، المزمع منذ القمة الإفريقية الأوروبية بأبيدجان هذا الأسبوع، لن يحل مشكلة الهجرة.

وقال وزير خارجية النيجر، إبراهيم ياكوبو، أمام منتدى روما ميد، الذي افتتح الخميس في العاصمة الإيطالية، إنه من الممكن كبح تدفق آلاف المهاجرين الأفارقة على أوروبا؛ بحثا عن حياة أفضل.

لكنه أكد أنه “دون حل مستدام، فإن ذلك لن يحل المشكلة”.

وفي العامين الماضيين، شهدت النيجر عبور ما بين 280 و300 ألف شخص أراضيها. واليوم بات العدد 12 ألفا، “بالتالي من الممكن كبح التدفق”، بحسب الوزير.وكانت قمة الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي اختتمت، الخميس الماضي، بـ”تعهد قوي” من القادة في القارتين بالتصدي لمأساة الهجرة السرية وانحرافاتها، على غرار أسواق الرقيق في ليبيا.

وتحدثت فرنسا، الأربعاء، عن إخلاء عاجل للأفارقة الراغبين في مغادرة ليبيا، وتشكيل قوة أمنية واستخباراتية لتعزيز التعاون بين الدول الأفريقية، إضافة إلى حملة اتصالية لردع الشبان عن محاولة الهجرة.

ويقول متتبعون إن المغرب الذي كان دائما أرضا مصدرة ومستقبلة للهجرة شهد في السنوات العشر الاخيرة تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء يحدوهم الأمل في العبور إلى أوروبا والبحث عن مستقبل أفضل. لكن مع الأزمة الإقتصادية الأوروبية بدأت أعداد منهم تفضل الاستقرار في بلدان العبور كالمغرب.

وعرف المغرب أيضا نوعا جديدا من المهاجرين بعد الأزمة الأوروبية مع توافد إسبان وفرنسيين وبرتغاليين. غير أن حقوقيين يرون أن المغرب يتعامل بازدواجية مع هذه الهجرات حيث أصدرت وزارة الداخلية مؤخرا بلاغا للفئة الثانية من المهاجرين تطالبهم بالتقدم إلى المصالح الأمنية لتسوية أوضاع إقامتهم في المغرب.

اضف رد