أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إنكار رفيقي ” أبو حفص ” حديث: (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) خدمةً لمصالح التيار التغريبي

حاول المسكين “محمد رفيقي ” الملقب بأبي حفص، اليوم أن يهدم ما استقرت عليه الأمة وجمهور علمائها وأئمتها على مدى 14 قرناً، ويحاول إثبات أن حديث من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم  كذب “أعوذ بالله من غضب الله”  بقوله “هل نصدق الواقع الذي نراه مع الرئيسة الألمانية ميركل وما حققته لوطنها خلال ثلاثة ولايات واستحقة معه الرابعة؟ ” انتهى كلامه ..، ومن الغريب أيضا أنه شكك في صحيح البخاري بقوله: “فهل الحديث لم يقله النبي عليه السلام علما انه في البخاري؟” ، انتهى كلامه..

واراد أن يبطن ما لا يظهر بقوله : “أم أن فلاح ميركل في سياسة قومها اكذوبة ومؤامرة صهيونية ماسونية عالمية لتدمير الاسلام وتكذيب نبي الإسلام؟ ممكن ربما ألمانيا كلها اكذوبة من خيال أعداء الدين لتشكيكينا في مقدساتنا وصرفنا عن دراسة العلم الشرعي؟؟؟”.

أخي” ابا حفص”، لو كان الأمر قاصراً على مجرد تبن لرأي بسيطة ، ولكن تكذيب قول الرسول صلى الله عليه وسلم والطعن في أقول المصطفى والتشكيك في أصح كتاب بعد كتاب الله -مع أن قولك محجوج بالنصوص الشرعية  – لهان الخطب ولبقيت المسألة دائرة في نطاق خلاف فقهي، ولكن الأمر لا يقف عند هذا الحد، بل يتعدى إلى محاولة شاملة لتغيير الثوابت الأصولية في الاستدلال، ولمحو التراث الإسلامي النبوي ليحل محله فقه جديد يقوم على آراء مائعة لخدمة مصالح التيار التغريبي.

فصاحب مثل هذا الطعن أولى برد قوله وفهمه، وتطبيقه لقواعد علم الحديث، فقد خالف فيه قضايا متبوثة:  

هناك فهم مغلوط للحديث النبوي الشريف: «ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة». إذ هو الحديث الذي يستظل بظله كل الذين يحرمون مشاركة المرأة في الولايات العامة والعمل العام ولقد وردت لهذا الحديث روايات متعددة، منها: «لن يفلح قوم تملكهم امرأة»، «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة»، «ولن يفلح قوم أسندوا أمرهم الى امرأة»، وإذا كانت صحة الحديث من حيث «الرواية» هي حقيقة لا شبهة فيها، فإن إغفال مناسبة ورود هذا الحديث يجعل «الدراية» بمعناه الحقيقي مخالفة للاستدلال به على تحريم ولاية المرأة للعمل العام.

هناك ملابسات في سبب لمن لا يفقه قول الرسول -صلى الله عليه وسلم – لهذا الحديث تقول: إن نفراً قد قدموا من بلاد فارس إلى المدينة المنورة، فسألهم رسول الله -صلي الله عليه وسلم: «من يلي أمر فارس»؟ قال أحدهم: امرأة. فقال -صلى الله عليه وسلم-: «ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة». فملابسات ورود الحديث تجعله نبوءة سياسية بزوال ملك فارس وهي نبوءة نبوية قد تحققت بعد ذلك بسنوات أكثر منه تشريعاً عاماً يحرم ولاية المرأة للعمل السياسي العام.

إن مفهوم الولاية العامة قد تغير في عصرنا الحديث، وذلك بانتقاله من «سلطان الفرد» إلى «سلطان المؤسسة»، والتي يشترك فيها جمع من ذوي السلطان والاختصاص. فقد تحول القضاء من قضاء القاضي الفرد إلى قضاء مؤسسي، يشترك في الحكم فيه عدد من القضاة.

ونقول “لأبو حفص “فإذا شاركت المرأة في «هيئة المحكمة» فليس بوارد الحديث عن ولاية المرأة للقضاء، بالمعنى الذي كان وارداً في فقه القدماء؛ لأن الولاية الآن لمؤسسة وجمع، وليست لفرد من الأفراد، رجلاً كان أو امرأة.

بل لقد أصبحت مؤسسة التشريع والتقنين مشاركة في ولاية القضاء، بتشريعها القوانين التي ينفذها القضاة، فلم يعد قاضي اليوم ذلك الذي يجتهد في استنباط الحكم واستخلاص القانون، وإنما أصبح «المنفذ» للقانون الذي صاغته وقننته مؤسسة، تمثل الاجتهاد الجماعي والمؤسسي لا الفردي.

ونقول لأخونا ابو حفص : ما رأيك في تحدث القرآن الكريم عن ملكة سبأ وهي امرأة فأثني عليها وعلى ولايتها للولاية العامة؛ لأنها كانت تحكم بالمؤسسة الشورية لا بالولاية الفردية، وذم القرآن الكريم فرعون مصر وهو رجل لأنه انفرد بسلطان الولاية العامة وسلطة صنع القرار. فلم تكن العبرة بالذكورة أو الأنوثة في الولاية العامة وإنما كانت العبرة بكون هذه الولاية مؤسسية شورية أم سلطاناً فردياً مطلقاً.

سنة 2012 خرج محمد عبدالوهاب رفيقي من السجن بعد تسع سنوات غيّرته تماما من طالب علم  خارجي يؤمن بالفكر التكفيري متشدد في الدين بارك هجمات 11 سبتمبر 2001، إلى ناشط في حزب سياسي ويحس نفسه أنه داعية عصري يؤمن بأن تلك الهجمات ما كان يجب أن تكون فقد تغيّرت الأزمنة وتغيّر معها المسكين محمد عبدالوهاب رفيقي، المعروف بكنية ”أبو حفص”، ضمن مسيرة انتهت به مرشحا على قائمة حزب الاستقلال للانتخابات البرلمانية المغربية الساقة، عن دائرة فاس الشمالية.

ولمراجعة ضلالات المدعو أبو حفص هداه الله على الرابط التالي:أضغط هنا 

ونقدم لقرائنا الأعزاء ما ينفي إدعاءات المضضل به هداه الله لما يحب ويرضى: قصص 8 مسلمات حكمن دولًا عظمى

 

 

 

 

 

اضف رد