panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إيران تختبر سراً صاروخاً عابراً للقارات

اختبرت إيران  الثلاثاء الماضي سرا صاروخا باليستيا عابرا للقارات من نوع “سيمرغ” والتي يمكنها حمل رؤوس نووية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الروسية “انترفاكس”.

طهران- انصب الاهتمام مؤخرا على ما بات يعرف بصواريخ إيران التي تثير شكوك واشنطن وحلفائها معتبرينها طريق طهران إلى القنبلة النووية، لهذا فرضت على إيران عقوبات جديدة تستهدف برنامج صواريخها.

رغم تحسن العلاقات بين إيران من جهة والولايات المتحدة وأوربا من جهة أخرى، في أعقاب توقيع الاتفاق النووي، إلا أن تمسك إيران بـ(برنامج الصواريخ) بات يغضب ويقلق واشنطن وحلفائها بشكل كبير.

وبدورها، حاولت طهران تبديد مخاوف الغرب من (برنامجها الصاروخي)، مؤكدة أن هذه الصواريخ غير قادرة على حمل رؤوس نووية، لكن تبريرات طهران لم تقنع الدول الكبرى إذ فرضت واشنطن في يناير/كانون الثاني عقوبات تستهدف برنامج الصواريخ في إيران، ردا على قيام طهران بأجراء تجارب على اطلاق صواريخها.

طريق إيران السري إلى القنبلة النووية
رغم تلك العقوبات، استمرت طهران باختبار صواريخها متحدية ضغط الولايات المتحدة وشركائها، وآخر تلك التجارب ما ذكرته صحيفة (ديل ميل) البريطانية امس الخميس، بأن طهران اختبرت سرا صاروخا باليستيا عابرا للقارات من نوع (سيمرغ) القادر على حمل رؤوس نووية.

ويشير التقرير إلى أن الصاروخ الذي أطلقته إيران كانت قد حصلت عليه من كوريا الشمالية، مؤكدا “أن كوريا الشمالية باتت تزود إيران بالكثير من البيانات المتعلقة بإنتاج الصواريخ”.

وفي تعليق على الشائعات القائلة باختبار إيران لصاروخ عابر للقارات، صرح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، جون كيربي، لصحيفة (واشنطن فري بيكون) وقال “إن القيادة الأميركية لا يمكنها تأكيد إطلاق إيران لتجربة صاروخية جديدة”، لافتا إلى “أن بلاده تراقب قيام طهران بمثل تلك التجارب”.

ومن جانبها، لم تعلن السلطات الإيرانية أو وسائل الإعلام، أي معلومات بخصوص اختبارها لإطلاق الصاروخ من هذا النوع.

ماهي الصواريخ العابرة للقارات
هي صواريخ بعيدة المدى، صممت في الأساس لحمل الأسلحة النووية لإصابة أهدافها، وتتميز الصواريخ عابرة القارات بمداها الأبعد قياسا لباقي الصواريخ متوسطة المدى وصغيرة المدى.

والصاروخ البعيد المدى له محركان الأول لإنطلاقه من اليابسة، والثاني عند نزول الصاروخ تحت تأثير الجاذبية ليحدث المزيد من التدمير، وتمتلك روسيا والولايات المتحدة، الصين والهند وكوريا الشمالية مثل هذه الصواريخ.

يشار إلى أن إيران أطلقت في مارس الماضي عدة صواريخ باليستية من منصات مختلفة في أرجاء البلاد كجزء من تدريبات عسكرية، مما حدا بالولايات المتحدة إلى فرض عقوبات جديدة تستهدف برنامج الصواريخ في إيران ردا على آخر تلك الاختبارات.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي الثلاثاء الماضي، إن “واشنطن لا يمكنها تأكيد إطلاق إيران لتجربة صاروخية جديدة”، لافتاً إلى أن بلاده تراقب قيام طهران بمثل تلك التجارب.

وتشير تقارير صحفية أجنبية، إلى أن الصاروخ الذي أطلقته إيران الثلاثاء الماضي كانت قد حصلت عليه من كوريا الشمالية، مشيرة إلى أن “كوريا الشمالية باتت تزود إيران بالكثير من البيانات المتعلقة بإنتاج الصواريخ”.

اضف رد