أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

إيفانكا نجلة الرئيس الأمريكي ترامب تحتفل مع عائلتها بعيد “حانوكا” اليهودي

يحتفل اليهودي في العالم بعيد الأنوار، أو “حانوكا” (وتعني بالعبرية “تدشين”)  في الخامس والعشرين من شهر كيسليف (حسب التقويم العبري).​

وبهذه المناسبة نشرت إيفانكا ترامب، نجلة الرئيس الأمريكي، اليوم ، صورة لاحتفالها مع عائلتها باليوم السابع من عيد حانوكا، الذي يحتفل به أتباع الديانة اليهودية.

وأرفقت إيفانكا الصورة التي نشرتها عبر حسابها الرسمي على فيسبوك وجمعتها بزوجها وأطفالها الثلاث، بعبارة “الليلة السابعة من حانوكا”، وتباينت ردود فعل متابعي صفحة إيفانكا ما بين مهنئين بحلول العيد وآخرين أبدوا غضبا من الصورة.

وكانت إيفانكا قد نشرت في وقت سابق صورة جمعتها بزوجها غاريد كوشنر، يهودي الجنسية، وأطفالها خلال احتفالهم باليوم الأول للعيد ذاته.

يشار إلى ان عيد حانوكا يعرف أيضًا بعيد الأنوار، وهو عيد يحتفل به اليهود لمدة 8 أيام ابتداء من الخامس والعشرين من شهر كيسليف في التقويم العبري، والذي يتراوح موعده في التقويم الميلادي بين الأسبوع الأخير من نوفمبر والأسبوع الأخير من ديسمبر.

يذكر ، أن “قصة معجزة حانوكا بدأت منذ أكثر من 2000 سنة، عندما كانت ممارسة الشعائر اليهودية يعاقب عليها بالموت. وقد انتفضت فرقة صغيرة من الوطنيين اليهود واستعادت هويتهم اليهودية عن طريق هزيمة جيش عظيم، وفي محاولة سعيهم لإعادة تشييد معبدهم المقدس، لم يجد الأبطال اليهود غير قليل من الزيت لإضاءة مصباح المعبد لليلة واحدة، ولكن قعت معجزة، عندما استمر الزيت بنعمة من الله في الإضاءة لمدة 8 أيام”.

 

ويتم الاحتفال بهذا العيد إحياءً لذكرى تدشين الهيكل ​الثاني في أورشليم القدس سنة 164 قبل الميلاد بعد تدنيسه من قبل عساكر المملكة السلوقية (السورية الإغريقية) تحت حكم الملك أنطيوخس الرابع، وإعادة حرية العبادة للشعب اليهودي بعد حقبة من القهر القاسي. وظل نجاح الثورة الشعبية التي قادها يهودا المكابي وإخوته يرمز إلى يومنا هذا إلى كفاح الشعب اليهودي من أجل حريته كشعب والتي حققها رغم التحديات الهائلة. ولا يعتبر هذا العيد عطلة رسمية في إسرائيل، وعليه فإن أماكن العمل والمحلات التجارية والمواصلات العامة تعمل فيه كالمعتاد.

الخلفية التاريخية لعيد “حانوكا”

في سنة 200 قبل الميلاد احتل الملك السلوقي أنطيوخس الثالث أرض إسرائيل فضمها إلى مملكته. ورغم أنه وابنه الملك سلوقس الرابع لم يفرضا ثقافتهما الهيلينية على اليهود، إلا أن ابنه الآخر، أنطيوخس الرابع، الذي خلفه على العرش سنة 175 ق.م. اتبع، وبقبول من العديد من اليهود أنفسهم، سياسة التهلين التي تقوم على فرض الثقافة الهيلينية بالقوة، ما نتج عنه فرض إجراءات قاسية على اليهود الذين رفضوا تبني الثقافة الهيلينية. وقد أُرغِم اليهود تحت حكم أنطيوخس الرابع على أكل لحم الخنزير الممنوع في الشريعة اليهودية كما فرض حظر على الاحتفال بيوم السبت والختان بحسب فرائض التوراة وأحكام الشريعة اليهودية ، بل أنزلت عقوبة الإعدام بمن ضبط وهو يؤدي هاتين الفريضتين. وفي سنة 167 تم تدنيس هيكل سليمان وتكريسه للإله اليوناني زيوس، ليصبح معبدا لعبادة الأوثان.

وفي سنة 165 ق.م. تفجرت ثورة شعبية بقيادة كاهن يهودي شيخ اسمه ماتيتياهو، من سكان مدينة موديعين الواقعة إلى الشرق من مدينة اللد، وأبنائه الخمسة، ضد حكم السلوقيين.
وبعد وفاة ماتيتياهو خلفه ابنه الثالث، يهودا، المعروف أيضا بيهودا المكابي. وفي أعقاب حرب شعبية بارعة وعدد من الانتصارات التي تحققت على جيوش سلوقية نظامية كانت تفوق القوات اليهودية بكثير عددا وعدة، تمكنت قوات يهودا من تحرير أورشليم القدس في شتاء عام 164 ق.م. وتطهير الهيكل وإعادة تكريسه في الخامس والعشرين من شهر كسليف العبري.

ويروي التأريخ التقليدي اليهودي أن رجال يهودا، وحين كانوا يهمون بإعادة إشعال الزيت في الشمعدان السباعي – المينورا – في الهيكل، لم يكن قد بقي من الزيت الطاهر غير المدنس سوى ما يكفي يوما واحدا، إلا أن هذه الكمية الضئيلة من الزيت، وبفضل معجزة، كفت لمدة الأيام الثمانية المطلوبة لعصر الزيت. وعليه، فإن عيد الأنوار يحيي ذكرى تحرير أورشليم القدس وإعادة تكريس الهيكل ومعجزة الزيت.

التقاليد

ومن أهم عادات هذا العيد وتقاليده إشعال الشموع في الشمعدان الثُمانيّ (والمسمى “حانوكياه”) بعد غروب الشمس، بحيث يتم في ليلة العيد الأولى إشعال شمعة واحدة تضاف إليها شمعة واحدة كل ليلة، حتى الليلة الثامنة التي يتم فيها إشعال الشموع الثماني جميعا. وتتلى صلوات خاصة بالعيد خلال إشعال الشموع، علما بأن الشمعدان يوضع عند إحدى نوافذ البيت ليمكن مشاهدته من الخارج، وذلك احتفاءً بمعجزة الزيت وإعلانها على الملأ. ومن الأطعمة التقليدية في هذا العيد الكعك المقلي بالزيت وفطائر البطاطس المقلية.ومن تقاليد العيد أيضا منح الأطفال دوامات رباعية الأضلاع يلعبون بها مكتوب عليها الأحرف الأولى لكلمات جملة “معجزة كبيرة حدثت هنا”، كما أنه يجري بمناسبة العيد عَدْْو التتابع من موديعين إلى أورشليم القدس لنقل مشعل العيد، ويتم نصب الشمعدانات الكهربائية العملاقة في الساحات والمباني العامة.

اضف رد