panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

اتحاد طنجة يدشن مشواره في البطولة بفوز ساحق أمام الدفاع الحسني الجديدي

القندوسي محمدصور: ابراهيم الحراق وعدنان

حقق فريق اتحاد طنجة العلامة الكاملة بفوزه مساء اليوم السبت بالملعب الكبير ابن بطوطة بطنجة على ضيفه الدفاع الحسني الجديد بحصة عريضة 4 أهداف مقابل هدف واحد.

وتندرج هذه المباراة التي حضرها جمهور لا يتجاوز الـ 10 آلاف متفرج ، ضمن الدورة الأولى للبطولة الوطنية الإحترافية اتصالات المغرب برسم موسم 2016 / 2017.

الفريق الزائر الدفاع الحسني الجديدي كاد أن يكون السباق للتهديف، بعد ﺍﻃﻠق أحد المهاجمين تسديدة  ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻟﻜﻦﺍﻟﻌﺎﺭﺿﺔ ﻧﺎﺑﺖ ﻋﻦ أمسيف محمد ﻭﺍﻧﻘﺬﺕ اتحاد طنجة من هدف محقق، وتعتبر هذه المحاولة التي تحققت في الدقيقة 15 من الجولة الأولى أول تهديد حقيقي لمرمى اتحاد طنجة، بعد ذلك توالت الفرص الضائعة من الجانبين إلى حدود الدقيقة 34 التي عرفت هدف السبق لاتحاد طنجة بواسطة المدافع البوسني سيبروفيتش إنيس .

الجولة الثانية كانت اكثر حماسا ومسرحا للاهداف، ست دقائق من انطلاق الشوط الثاني كانت كافية لاتحاد طنجة لإضافة هدف ثاني حمل توقيع أيوب الخالقي الذي تلقى تمريرة متقنة من اللاعب معاوي صاحب الهدف الثالث الذي أتى في حدود الدقيقة 55، وفي الدقيقة 82 استغل اللاعب الظاهرة وليد أزارو خطأ دفاعي ليسجل على يمين الحارس أمسيف محمد، لتصبح النتيجة المسجلة ثلاث أهداف مقابل واحد لفائدة اتحاد طنجة الذي تمكن من إضافة هدف رابع في الدقيقة 86 من عمر المباراة إثر خطأ بدائي، جاء نتيجة سوء تفاهم كبير بين الحارس عبد الحق الزومي وأحد المدافعين، وهو الوضع الذي استغله بذكاء الإفواري هيرفي الذي أسكن الكرة في الزاوية اليمنى لشباك الجديديين لتنتهي المباراة بواقع 4 أهدف مقابل هدف واحد .

وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، برر المدرب عبد الرحيم طالب الهزيمة الساحقة لغياب التركيز ونقص التجربة والخبرة عند اللاعبين الشبان باعتبارهم المكون الأساسي للفريق الجديدي، وأضاف عبد الرحيم طالب أن تحقيق نتيجة إجابية تظل أمرا شبه مستحيل في ظل غياب ثلاث عناصر أساسية في الفريق، معترفا أن أداء لاعبيه كان ناقصا، وأن الفريق لم يكن في يومه الإعتيادي، مواعدا الجماهير الجديدية بالعودة إلى المستوى الحقيقي للفريق.

 

اضف رد