أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

اتحاد طنجة يواصل عروضه القوية بتحقيقه انتصار خارج الديار أمام النادي القنيطري

القندوسي محمدصور: عدنان

واصل فريق اتحاد طنجة سلسلة انتصاراته في حملة  سعيه الحثيث وراء تحقيق الإزدواجية بنيل لقبي البطولة والكأس، وهكذا تمكن فارس البوغاز عشية أمس السبت بالملعب البلدي بالقنيطرة من تحقيق فوز سهل على نظيره النادي القنيطري بحصة هدفين دون رد، برسم الدورة الثانية من البطولة الإحترافية ، مؤكدا بذلك قوته وقدرته المنافسة على الجبهتين بفعالية لتحقيق طموح جماهيره العريضة ومانقة إدى اللقبين ، ولم  لا أن يجمع بين الحسنيين معا..

الثلاثين دقيقة الأولى من المباراة كانت مملة جدا لا شئ يذكر فيها على مستوى الأداء والنتيجة، وعلى بعد حوالي الربع ساعة من انتهاء زمن الشوط الأول تحركت بقوة الخطوط الأمامية لاتحاد طنجة بحثا عن هدف السبق الذي تأتى لهم في الدقيقة 43 بواسطة اللاعب يوسف سكور العائد يقوة بعد غيبة طويلة.

وخلال الشوط الثاني عرفت المباراة منحى آخر ، حيث أصبح الفريق الضيف المنتشي بهدفه الأول ، هو المسيطر كليا على مجريات المباراة، ومقابل ذلك سعى أصحاب الأرض والجمهور بكل ما يملكون من مؤهلات دون المستوى إلى تعديل النتيجة، لكن الرياح جرت عكس طموحات النادي القنيطري الذي تكبد في الدقيقة 51 هدفا ثاني في مرماه حمل توقيع اللاعب الحواصي.

 وكان بالإمكان أن يخرج أشبال فتحي جمال من هذه المواجهة المثيرة بخسارة ثقيلة جدا، لو تحولت الكثير من الفرص الضائعة إلى أهداف، منهم فرصتان محققتان للاعب السابق للنادي القنيطري المسكيني الذي أهدر فرصتان متتاليتين للتسجيل وسط ذهول الجميع، تأتوا له في الدقيقتين 84 و 87 .

    وبهذه النتيجة يكون فريق اتحاد طنجة أي افتتح الموسم بانتصار كاسح على أولمبيك خريبكة، قد رفع رصيده إلى 6 نقاط، بينما الفريق القنيطري الذي كانت بدايته الموسم الجاري بداية سيئة بعد تلقيه الهزيمة الثانية ، تجمد رصيده في صفر نقطة.

بقية الإشارة أنه مباشرة بعد إعلان الحكم توفيق أكورار عن انتهاء المباراة طغى جدل حاد حول هذه الحالة غير المطمئنة بين مناصري الفريق المتواجدين بالمنصة الشرفية للملعب، حيث عبر العديد منهم عن استيائهم من هذا الوضع المتدني، وبناء عليه عاينت الجريدة فئة من محبي الفريق القنيطري وقد دخلوا في مشادة كلامية مع الرئيس ومن يدور في فلكه واصفينهم بـ ” الشفارة “، ولو لا تدخل الأمن لتطورت الأمور إلى ما لا يحمد عقباه.

اضف رد