أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

اتهامات متبادلة داخل قيادة حزب الحركة الشعبية و احتمال الإنشقاقات واردة

إبراهيم أشيبان

علم من مصدر موثوق شديد الإطلاع داخل الحركة الشعبية، أن تصدعا كبيرا بدأت تظهر  بوادره بين أبرز القياديين،و أنه سيكون له أثر كبير على استقرار و على وحدة صف الحزب بعد انتخابات السابع من أكتوبر المقبلة التي يتوقع عدد من الحركيين أن تكون هي الأضعف في تاريخ التنظيم.

و كشف المصدر نفسه، و الذي فضل عدم كشف هويته، أن جبهات الصراع الداخلي متعددة آخرها الاختلافات الكبيرة حول لائحة النساء و التي انتهت بانسحاب حليمة العسالي حماة أوزين من السباق، ثم رغبة أحد الوزراء الحاليين فرض أحد صديقاته في ترتيب مريح في لائحة النساء. و أكد المصدر أن هذا الوزير المقرب من العسالي و معروف بمستواه التعليمي الجد متواضع و قيل الكثير عن استوزاره و علاقة العسالي بذلك حسب المصدر.

و من جهة أخرى أكد المصدر نفسه، أن الصراع أيضا محتدم بين محمد الفاضيلي رئيس المجلس الوطني للحزب و بين الثلاثي المتحكم ( حليمة العسالي و صهرها محمد أوزين و الأمين العام محند العنصر)، بسبب تزكية الرحموني بالناظور ضد رغبة الفاضيلي الذي كان يحبذ ترشيح اقوضاض، و أضاف المصدر أن الفاضيلي يتوعد الثلاثي بالانقلاب عليهم بعد الإنتخابات و بتسميم العلاقة بين الأمين العام و المجلس الوطني و أنه يفكر في إنشاء حركة تصحيحية داخلية قوية بعدما ندم هو و عدد كبير من القياديين عن عدم مساندتهم للحركة التصحيحية السابقة.

و في ذات السياق، تحدث المصدر بمرارة عن كون الحزب أصبح حزبا للفضائح المدوية منذ فضيحة الشوكولاتة ثم فضيحة الكراطة و فضائح مبديع و مرون ثم فضيحة الحيطي مع أزبال إيطاليا، و أن جل الأطر الأكفاء تم إقصاؤهم أو اعتزالهم الحزب و آخرهم لحسن حداد وزير السياحة و عدد من مناضلي الحزب بإقليم خريبكة تحديدا الذين فضلوا حزب الإستقلال الند التاريخي للحركة. و أضاف المصدر أن هناك رسائل تهديد توصلت بها قيادة الحزب تفيد بأنه خلال الحملة الإنتخابية المقبلة سيتم تسريب عدد من الوثائق السمعية البصرية، كما حدث مؤخرا مع تسريب أوزين الذي يسب فيه أبناء دائرته، و أنها متعلقة بأبرز القياديين، موضحا أن بعضها فيه إخلال بالحياء العام الشيء الذي سيأتي على ما تبقى من رصيد الحزب و تاريخه.

اضف رد