panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“احجيرة” يردّ على شباط: قرارك فاقد للشرعية ولا قانونية له وهو يعلم نحن أبناء مَن

بعد قرار اللجنة التأديبية لحزب الاستقلال أمس الخميس الذي قضى بتوقيف ثلاثة قياديين في المكتب التنفيدي لحزب ثمانية عشر شهرا هم توفيق أحجيرة و كريم غلاب وياسمينة بادو، ردّ توفيق احجيرة، القيادي في حزب “الاستقلال”، في بيان، قال فيه: “قرار لجنة شباط “يفتقد للشرعية، ولا قانونية له على الإطلاق”.

وبيّن  أن “قرار اللجنة الشباطية هو حلقة عادية ضمن مسلسل (التبلطيج) الذي عرفه الحزب منذ المؤتمر 16، الذي لم تفلح مؤسسات الحزب في تقويمه”.

إذ قال، أن شباط أصدر الحكم في حقه منذ أسبوع في استجواب له مع القناة الفرنسية، حين أكد أنه “لا يمكن لي أن أترشح للأمانة العامة في المؤتمر المقبل، لأنه كان يعرف أنه هو من سيفرض الحكم الذي سيزيح عنه كل العقبات ومنها ترشيحي المحتمل أو لمناضلين آخرين ليبقى هو المرشح الأوحد للأمانة العامة”.

ورفض احجيرة إعادة انتخاب شباط أمينا عاما خلال المؤتمر المقبل، قائلا: “لا قدر الله، وأعيد تنصيب شباط أمينا عاما، فقراره بإبعادي عن الحزب لمدة 18 شهرا، سوف يكون أطول من هذا، وسيمتد لأكثر من أربع سنوات، لأني التزمت سلفا أنني أجمد عضويتي في مؤسسات الحزب إلى حدود ذهاب شباط”.

وجه احجيرة نداء إلى كل الاستقلاليات والاستقلاليين، في كل ربوع المملكة، أن يأخدوا موقفا واضحا من “إفلاس وتخريب حزب (الاستقلال) أمام أعينهم وأن يكفوا عن سكوتهم أمام الاندحار والسقوط اليومي نحو المجهول لحزب صنعته أجيال الشعب المغربي قاطبة طيلة أكثر من 80 سنة”.

وكان أحمد توفيق احجيرة، و ياسمينة بادو، و كريم غلاب، أصدروا بلاغات “تهاجم” حميد شباط الأمين العام للحزب، على خلفية التصريحات التي أطلقها اتجاه موريتانيا حين وصفها بأنها “تابعة للأراضي المغربية” في إحدى تصريحاته داخل نشاط حزبي.

و قررت اللجنة، بإجماع أعضائها ، مؤاخذة أحمد توفيق احجيرة، و ياسمينة بادو، و بالتوقيف من ممارسة مهامهم وأنشطتهم الحزبية محليا ووطنيا لمدة ثمانية عشر (18) شهرا مع كل ما يترتب عن ذلك من أثر قانوني، وذلك ابتداء من تاريخ صدور القرار.

اضف رد