panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

احجيرة يُفاجئ الجميع بإعلانه مقاطعته الجمع الاستثنائي للمجلس الوطني الذي دعا له أمس؟!

كما كان قرار عقد جمع استثنائي غذا السبت للمجلس الوطني لحزب الاستقلال لاتخاذ اجراءات ضد تصريحا أمينه العام حميد شباط المثير للجدل،مفاجئا للمغاربة فان قرار مقاطعة توفيق أحجيرة رئيس المجلس الوطني للاستقلال شكل مفاجأة اكبر حيث تناقلت وسائل الاعلام المغربية الخبر بشكل سريع مع طرح مئات الاسئلة عن الخطوة المفاجئة لبيان المجلس ومفاجآت توفيق آحجيرة وما هي خلفياتها واسبابها وتأثيرها على تشكيل الحكومة في المغرب وموازين القوى السياسية في البلاد التي «مالت» الى جانب رئيس الحكومة المكلف بنكيران وحليفه نبيل بنعبد الله.

وأوضح توفيق احجيرة، في بيان له اليوم الجمعة، أنه على الرغم من كونه رئيس المجلس الوطني للحزب، إلا أنه “اطلع على انعقاد الدورة عبر المواقع الالكترونية، وأنه لن يترأس اجتماعا لمجلس لم يدع إلي”.

وأكد الوزير السابق ورئيس المجلس الاستقلالي، أن الدورة الاستئنائة التي كان من المزمع عقدها غدا السبت “لم تكن موضوع قرار اجتماع رسمي للجنة التنفيدية ولم أستشر كرئيس للمجلس في عقدها ولا في جدول اعملها”، معتبرا انعقاد المجلس الوطني “لا ضرورة له قطعا في ظل الظرف الحزبي الحالي”.

وكان بلاغ للأمانة العامة لحزب “الاستقلال”، قد اعلن أمس الخميس، أن المجلس الوطني للحزب سيعقد دورة استثنائية يوم السبت 31 دجنبر 2016 بالمركز العام للحزب بالرباط.

وأوضح البلاغ أن هذه الدورة الاستثنائية، التي ستنعقد بالمركز العام بباب الحد بالرباط، ستخصص لمناقشة التطورات السياسية الراهنة.

والسبت الماضي قال شباط خلال لقاء نقابي بالرباط إن “الانفصال الذي وقع عام 1959 خلق مشاكل للمغرب ومن ذلك تأسيس دولة موريتانيا رغم أن هذه الأراضي تبقى مغربية وأن كل المؤرخين يؤكدون على ذلك”.

ونقلت وكالة الأنباء الموريتانية الاربعاء عن رئيس الحكومة المغربية قوله “التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب الاستقلال غير مسؤولة ولا تتماشى مع ثوابت الدبلوماسية المغربية. هذه التصريحات لا تعبر إلا عن رأيه الشخصي ولا تعبر أبدا لا عن رأي جلالة الملك ولا عن رأي الحكومة والشعب المغربيين.”

ورافق بن كيران إلى موريتانيا الوزير المنتدب لدى وزارة الخارجية والتعاون المغربي ناصر بوريطة.

وأثارت تصريحات شباط الكثير من الجدل داخل الأحزاب المغربية التي نددت بها كما أغضبت القوى السياسية والحزبية في موريتانيا وخرج الحزب الموريتاني الحاكم “الاتحاد من أجل الجمهورية” ببيان قوي وصف فيه هذه التصريحات “بالأساليب الاستفزازية والأطماع المدفونة.”

وطالب الحزب “النخب المغربية وحزب الاستقلال بالاعتذار للموريتانيين”. كما وصف الحزب الحاكم في موريتانيا تصريحات شباط “بالصفاقة والانحطاط إلى قاع الإفلاس السياسي وغياب للرؤية الاستراتيجية لا مثيل له.”

وأجرى جلالة الملك محمد السادس الثلاثاء مكالمة هاتفية مع الرئيس الموريتاني قال فيها إن “المغرب يعترف بالوحدة الترابية للجمهورية الإسلامية الموريتانية وفقا لمقتضيات القانون الدولي.”

كما سبق ذلك بيان لوزارة الخارجية المغربية عبرت فيه عن “رفضها بشدة لهذه التصريحات الخطيرة وغير المسؤولة” الصادرة عن الأمين العام لحزب الاستقلال بخصوص حدود الجمهورية الإسلامية الموريتانية ووحدتها الترابية.”

اضف رد