أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الداخلية تُقوّم نتائج 11سنة لـ«المبادرة الوطنية للتنمية البشرية» وترد على إدعاءات المشكيكين

أنفق المغرب خلال 11 سنة نحو 37.4 مليار درهم(37.4 مليون دولار) في إطار برامج «المبادرة الوطنية للتنمية البشرية» التي أطلقها الملك محمد السادس عام 2005 للقضاء على الفقر والهتهميش والإقصاء الإجتماعي، استفاد منها نحو عشرة ملايين شخص من سكان الأرياف والقرى النائية والأحياء الهامشية.

الرباط – أعلن الوزير المنتدب في الداخلية، الشرقي الضريس، اليوم الأربعاء، أن ما مجموعه 3300 دوار استفاد من برامج الشطر الثاني من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الممتد ما بين 2011 إلى 2015.

وأكد الضريس في كلمة ضمن احتفال أقامته وزارة الداخلية، بمناسبة الذكرى 11 لإطلاق المبادرة، أن حصيلة المبادرة “تبقى جد إيجابية”، حيث إنها ستضل بحسب الضريس “منتوجا وطنيا متفردا وحدث اجتماعي بارز أحدث نقلة نوعية في بلادنا”.

جاء رد الوزير المنتدب الشرقي الضريس،على المشككين في نجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قائلاً: “لنا الثقة الكاملة في مختلف البرامج المنجزة والمبرمجة، بعيدا عن حرص الذين في قلوبهم زيغ على التشكيك والتعبير عن عدم الإيمان في كل مبادرات الدولة، ومن بينها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”.

وأوضح الضريس أن المبادرة تمت على مرحلتين بين 2005 و2016 وشهدت تنفيذ مئات المشاريع ذات الطبيعة الإجتماعية والإنسانية والإقتصادية والثقافية والرياضية والطبية، ركزت أساساً على مجالات تعليم الفتيات القرويات وسكان الأرياف والجبال، وتحسين الصحة الإنجابية للمرأة غير المتعلمة، وتطوير المهن والكفاءات ومد الشباب والنساء بالوسائل والتمويلات الضرورية لإنجاز مشاريع مدرة للدخل، وشراء مئات الحافلات لنقل أطفال القرى نحو مدارسهم البعيدة.

وساهمت «المبادرة الوطنية للتنمية البشرية» في  خلق 8000 مشروع مدر للدخل، 40 في المئة منها بالعالم القروي، لافتا إلى أن الشطر الثاني من المبادرة استهدف بشكل خاص المناطق الجبلية حيث استفاد أكثر من هذه البرامج أكثر خمسة مليون ونصف مواطن مغربي.

وأضاف الوزير أن برامج المبادرة ما بين 2011 و2015، ساهمت في خلق 23 ألف مشروع، منها 5600 مشروع مدر للدخل.

وبناء على معطيات وزارة الداخلية، فإن المبادرة ومنذ إطلاقها من طرف الملك محمد السادس سنة 2005، ساهمت في خلق 42.475 مشروع و10.271 نشاط، منها 8300 مشروع مدر للدخل، باستثمار إجمالي بلغ 37.4 مليار درهم، بينما بلغ عدد المستفيدين 10 مليون مواطن مغربي.

وللإشارة، فإنه ومباشرة بعد إطلاق المبادرة تم خلق حساب خصوصي، تحت إسم صندوق دعم المبادرة، يتولى رئيس الحكومة مهمة الآمر بالصرف، ويعتبر وزير الداخلية وولاة وعمال عمالات الأقاليم كآمرين بالصرف مساعدين هذا الحساب، ويطعم هذا الحساب من الميزانية العامة للدولة والمديرية العامة للجماعات الترابية والتعاون الدولي.

وكان المغرب انخرط في «برنامج تحدي الألفية» الذي أعلنت عنه الأمم المتحدة في عام 2000 لتقليص معدلات الفقر في العالم إلى النصف بحلول عام 2015، والعمل على تحسين شروط تعليم الفتاة القروية وتحويلها من جالبة ماء وراعية غنم إلى فاعلة في المجتمع عبر تعليمها وتكوينها وفتح المجال أمام كفاءات شباب العالم القروي.

وقد تم ضخ مبلغ 10 مليار درهم في هذا الصنطوق ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الممتدة من سنة 2006 إلى سنة 2010، ثم مبلغ 17 مليار درهم بالنسبة للمرحلة الثانية ما بين سنتي 2011 و2015.

ووفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة فإن أكثر من مليون شخص ما زالوا يعانون الفقر والتهميش وسوء التغذية وضعف الخدمات الإجتماعية، وندرة المياه العذبة وغياب وسائل التعليم والرعاية الصحية، ويُتوقع أن يزداد فقراء العالم بتزايد الصراعات والنزاعات والحروب خصوصاً في دول الجنوب، حيث يرتفع يومياً عدد النازحين والمهاجرين غير الشرعيين الذين يفرون من الفقر والحرب، أكثر من سعيهم نحو الانتقال إلى الضفة الشمالية للبحر المتوسط.

نشير هنا أنه على الرغم من الجهود المبذولة في مجال التنمية البشرية في المغرب إلا أنه تبوأ مرتبة جد متأخرة على الصعيد العالمي، وأيضا على صعيد دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في تقرير تم تقديمه اليوم الأربعاء.

وحسب التقرير الذي يحمل عنوان « العمل من أجل التنمية »، الصادر عن « برنامج الأمم المتحدة للتنمية البشرية »، تبوأ المغرب المرتبة 126 من أصل 176 دولة شملها التصنيف، ضمن خانة الدول ذات « مستوى متوسط »، متعادلا مع نامبيا، ومتقدما بثلاث درجات عن تصنيف العام الماضي، الذي بوأه المرتبة 129.

وعلى صعيد دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تصدرت قطر القائمة باحتلالها المرتبة 32 دوليا، متبوعة بالمملكة العربية السعودية في المرتبة 39، والإمارات العربية في المرتبة 41، كما تقدمت على المغرب كل من الجزائر وليبيا وتونس، محتلة المراتب 83 و95 و96 على التوالي.

وتصدرت قائمة مؤشر التنمية البشرية دولة النرويج، التي حلت في المرتبة الأولى، متبوعة بأستراليا، ثم سويسرا في المرتبة الثالثة، وبعدها الدانمارك وبلجيكا.

اضف رد