أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

انتحاريين يفجرون انفسهم خارج كنيسة في قرية القاع اللبنانية

أكدت مصادر أمنية أن أربعة انتحاريين فجروا أنفسهم خارج كنيسة في قرية القاع اللبنانية يوم الاثنين بينما كان الأهالي يستعدون لدفن ضحايا أكثر من تفجير انتحاري وقع في وقت سابق يوم الاثنين.

بيروت- قتل أربعة مفجرين انتحاريين خمسة أشخاص على الأقل وأصابوا 19 آخرين في سلسلة استهدفت بلدة القاع اللبنانية قرب الحدود مع سوريا اليوم الاثنين، في أحدث امتداد للعنف من الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من خمس سنوات إلى لبنان.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في الساعة الرابعة صباحا (0100 بتوقيت غرينتش) واستهدف قرية القاع التي تقطنها أغلبية مسيحية وتقع على بعد بضعة كيلومترات من الحدود. وقالت مصادر أمنية لبنانية إنها تعتقد أن تنظيم (داعش) وراء الهجوم.

وأفادت الوكالة (الوطنية) للإعلام بأن الانتحاريين الأربعة فجروا أنفسهم بالقرب من مركز الكمارك على الحدود اللبنانية في القاع.

وذكر موقع (النشرة) “أنه عند حوالي الساعة الرابعة صباحا، استهدف انتحاري بلدة القاع بالقرب من مركز عسكري وبعد مرور 10 دقائق على الانفجار الأول وتجمع الأهالي، استهدف انتحاري ثان التجمع ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى تم نقلهم إلى مستشفيات الهرمل”.

هذا وأكد الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة “مقتل 5 أشخاص جراء هذه التفجيرات بالإضافة إلى 3 انتحاريين على الأقل، ومعلومات غير مؤكدة عن انتحاري رابع”.

وأضاف كتانة “أن 15 آخرين أصيبوا بجروح، مشيرا إلى أن عددا من الجرحى في حالات خطرة”.

أما قيادة الجيش اللبناني فقد أصدرت بيانا جاء فيه “أقدم أحد الإرهابيين داخل بلدة القاع على تفجير نفسه بحزام ناسف أمام منزل أحد المواطنين، تلاه إقدام 3 إرهابيين آخرين على تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة في أوقات متتالية وفي الطريق المحاذي للمنزل المذكور”.

وأضاف البيان “أن التفجيرات أدت إلى مقتل عدد من المواطنين، وجرح عدد آخر بينهم 4 عسكريين، كانوا ضمن إحدى دوريات الجيش التي توجهت إلى موقع الانفجار الأول”.

وأشار البيان إلى “أن قوى الجيش فرضت طوقا أمنيا حول المحلة المستهدفة وباشرت عملية تفتيش واسعة في البلدة ومحيطها بحثا عن مشبوهين، كما حضر عدد من الخبراء العسكريين للكشف على مواقع الانفجارات، وتولت الشرطة العسكرية التحقيق في الحادث”.

ولدى بلدة القاع التي تقطنها أغلبية مسيحية والواقعة في محافظة البقاع حدود طويلة ومتداخلة مع سوريا وفيها مركز للكمارك على الحدود بين البلدين.

وسارع عدد من السياسيين اللبنانيين لاستنكار الهجمات على القاع، ومنهم الرئيس السابق ميشال سليمان الذي كتب عبر حسابه على (تويتر) “أين أصبح التحالف الدولي لاجتثاث (داعش) وأخواته وماذا ننتظر؟”.

من جانبه كتب رئيس وزراء لبنان السابق نجيب ميقاتي عبر (تويتر) اليوم الاثنين، “بعد تفجيرات القاع الإرهابية لا أولوية تعلو على تحصين مؤسساتنا الدستورية ووقف الخلافات ودعم الجيش اللبناني”.

وفرض الجيش طوقا أمنيا في المنطقة ويقوم بتفتيش القرية والمناطق المحيطة بحثا عن مشتبه بهم.

وكانت الأجهزة الأمنية في حالة تأهب قصوى لهجمات متشددين في الأسابيع الأخيرة. وحث تنظيم (داعش) أتباعه على شن هجمات على (غير المؤمنين) خلال شهر رمضان المبارك الذي بدأ في أوائل يونيو/ حزيران.

اضف رد