أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ارتفاع حصيلة معتقلي مداهمات الحسيمة الى 40 والنيابة تقرر متابعة 25 شخصا

ارتفعت حصيلة الاعتقالات التي شنتها قوات الأمن على منطقة الريف، وأفاد الوكيل العام للملك في محكمة الاستئناف بمدينة الحسيمة المغربيةً إن حصيلة المعتقلين في حراك الريف بلغت 40 شخصاً يشتبه في ارتكابهم لأفعال تدخل تحت طائلة القانون الجنائي، حسب بيان صادر عنه، الذي أوضح أن النيابة العامة أصدرت قراراً بمتابعة 25 شخصاً في حالة اعتقال بتهم من بينها إهانة رجال القوات العمومية أثناء أداء مهامهم ، وممارسة العنف في حقهم كذا العصيان المسلح.

وقررت النيابة العامة متابعة 7 أشخاص في حالة افراج ، وحفظت المتابعة في حق 7 آخرين من بين المعتقلين على خلفية احتجاجات الحسيمة، يوم الجمعة الماضي، عقب اقتحام ناصر الزفزافي متزعم الحراك لمسجد وتوقيف خطيب الجمعة عن القاء خطبته.

وكانت السلطات الأمنية قد نفذت حملة أمنية واسعة فجر اليوم الاثنين أسفرت عن مداهمة العشرات من المنازل واعتقال العشرات. وفرضت قوات الأمن مصحوبة بالآليات وعناصر مدنية طوقاً أمنياً استمرّ حوالي 4 ساعات على كامل المنطقة منذ الفجر الباكر، ومنعت الدخول والخروج، وكذلك الذهاب إلى الأعمال والمدارس لنحو الساعة.

وخلال ذلك قامت بتنفيذ سلسلة من المداهمات طالت أكثر من 30 بيتاً. وعرف من المعتقلين ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، والمسؤول الاول عن الاحتجاجا في المدن الريفية خصوصا في الحسيمة، بعد ثلاثة أيام من اختفائه في الحسيمة وذلك في الساعات الاولي من صباح اليوم الاثنين، في عملية امنية ناجحة.

كما أكد مسؤول في وزارة الداخلية أيضا توقيف ناصر الزفزافي، بعد أن شهد يومي  السبت والجمعة اعتقال عشرين آخرين للاشتباه في ارتكابهم “جنايات وجنح تمس بالسلامة الداخلية للدولة، وأفعالا أخرى تشكل جرائم بمقتضى القانون”، على إثر الأحداث الأخيرة بالمدينة. وأعلن عن نقلهم إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء تكذيبا لما راج ما أنباء عن إيقافهم في وجهة مجهولة.

وكانت قد اندلعت صدامات قوية بين رجال الأمن وعدد كبير من المحتجين أمام منزل ناصر الزفزافي، أبرز متزعمي الاحتجاجات، عندما حضرت الشرطة لاعتقاله على خلفية مداهمته ومجموعة من أنصاره لمسجد “ديور المالك” أثناء أداء صلاة الجمعة، ومطالبتهم الإمام بالرحيل.

وتعرف الحسيمة وبعض مدن وقرى الريف المغربي احتجاجات ومظاهرات منذ أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، بعد وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل طحنا داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع السلطات المحلية والأمنية من مصادرة أسماكه، ولا تزال المسيرات الاحتجاجية تنظم بهذه المناطق للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش”.

وتسود حالة من الترقب الشارع المغربي الذي يتابع باهتمام كبير ما ستؤول له الأوضاع في مناطق الريف شمال المملكة، خصوصا مع تغيير السلطات طريقة تعاملها مع الاحتجاجات بشن حملة اعتقالات طالت رموز الحراك الشعبي الذي تفجر بعد وفاة بائع السمك بمدينة الحسيمة، محسن فكري، أواخر شهر أكتوبر الماضي. 

اضف رد