أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ارتفاع عدد المتورّطين اللذين أشادوا باغتيال السفير الروسى من “البجيدي” إلى 5 أشخاص

ارتفاع عدد المتورّطين اللذين أشادوا باغتيال السفير الروسى لدى تركيا،على مواقع التواصل الاجتماعي من شبيبة حزب العدالة والتنمية إلى 5 أشخاص

بقرار  من وزارتي الداخلية والعدل والحريات، فتح تحقيق قضائي لتحديد هويات الأشخاص المتورطين فى “تمجيد والإشادة” بعملية اغتيال السفير الروسى فى  تركيا أندريه كارلوفعلى مواقع  التواصل الاجتماعي.

قالت مصادر أمنية مطلعة أن “المكتب المركزي للأبحاث القضائية”، استعدا رسميا عضوا خامس من شبيبة “حزب العدالة والتنمية” بمدينة طنجة للتحقيق معه في قضية “الإشادة بالإرهاب” وذلك على خلفية تمجيده واحتفائه بمقتل السفير الروسي بتركيا، بحسب ما أورد موقع “العمق” المقرب من “حزب العدالة والتنمية”.

وقتل السفير الروسي أندريه كارلوف الاثنين بالرصاص بينما كان يلقي كلمة في معرض للفنون في أنقرة.

وكانت العناصر الأمنية قد استدعت مشتبها فيهما للحضور إلى مقرها بمدينة سلا، ويتعلق الأمر بشخص تربطه علاقة صداقة بالكاتب الجهوي لشبيبة العدالة والتنمية بمدينة بن جرير، الذي تم توقيفه أيضا بتهمة الإشادة بقتل السفير الروسي، إلى جانب طالب جامعي يقطن بمدينة تاوريرت.

وتأتي هذه الاستدعاءات للتحقيق بعد بلاغ مشترك  سابق لوزارة الداخلية ووزارة العدل والحريات، أن الإشادة بالأفعال الإرهابية تعد جريمة يعاقب عليها القانون، طبقا للفصل 2-218 من القانون الجنائي، لذلك فقد تم فتح تحقيق من طرف السلطات المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد هويات الأشخاص المتورطين، وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم.

وأكدت ذات المصادر  من الحزب، بأن هذه التصرفات المتطرفة وغير المقبولة تتناقض والتعاليم الإسلامية السمحة المبنية على نبذ الغلو والتشدد، وتتعارض وثوابت المجتمع المغربي المؤسسة على الوسطية والاعتدال وترسيخ قيم التسامح والتعايش.

وقالت مصادر أن عناصر محسوبة على كتائب حزب العدالة والتنمية تطلق على نفسها “فرسان الحرية”، بعد قتل السفير الروسي بعدة دقائق سارعت إلى وصف الشرطي التركي قاتل السفير الروسي بأنقرة بالبطل، بدل إدانة حادثة القتل التي وصفتها منظمة الأمم المتحدة بالعملية الإرهابية.

وجاء في بيان مشترك لوزارتي الداخلية والعدل والحريات أنه “على أثر اغتيال السفير الروسي بتركيا قامت مجموعة من الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي بالتعبير صراحة عن تمجيدهم وإشادتهم بهذا الفعل الإرهابي.”

واعتبر أن “هذه التصرفات المتطرفة وغير المقبولة تتناقض والتعاليم الإسلامية السمحة المبنية على نبذ الغلو والتشدد، وتتعارض وثوابت المجتمع المغربى المؤسسة على الوسطية والاعتدال وترسيخ قيم التسامح والتعايش”.

يذكر أن مجموعة من شباب حزب العادالة والتنمية المغرب قد اشادوا على مواقع التواصل الاجتماعي عن تمجيدهم وإشادتهم بهذا الفعل الإرهابي، وقالت وزارة الداخلية في البيان “الإشادة بالأفعال الإرهابية تعد جريمة يعاقب عليها القانون.

وحيث أن الإشادة بالأفعال الإرهابية تعد جريمة يعاقب عليها القانون، طبقا للفصل 2-218 من القانون الجنائي، فقد تم فتح بحث من طرف السلطات المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد هويات الأشخاص المتورطين وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه التصرفات المتطرفة وغير المقبولة تتناقض والتعاليم الإسلامية السمحة المبنية على نبذ الغلو والتشدد، وتتعارض وثوابت المجتمع المغربي المؤسسة على الوسطية والاعتدال وترسيخ قيم التسامح والتعايش.

اضف رد