أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

استمرار المظاهرات في إقليم الحسيمة رغم قرار المنع.. وتحضيرات للخروج إلى الشارع يوم العيد

رغم منع التظاهر ليلا بعد صلاة التراويح في إقليم الحسيمة شمال المغرب، فإن مظاهرات خرجت في الناظور والحسيمة وإمزورن وآيت حذيفة ، احتجاجاً على استمرار الاعتقالات والتدخل الأمني العنيف في حق المتظاهرين العزّل اللذين يطالبون منذ أكثر من سبعة أشهر للمطالبة بالإفراج الفوري عن معتقلي حراك الريف.

في الحسيمة، يقول معظم السكان أنهم يدعمون الحركة الاجتجاجية المطالبة بتنمية منطقة الريف، والجميع يشدد على الطابع “السلمي” لحراكهم، مرددين باستمرار “سلمية”.

ونشر بعض النشطاء في شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تبين “تجدد الاحتجاجات بإقليم الحسيمة وبعض مدن الشمال، مثل ايت حذيفة والناظور وامزورن، مطالبين بإطلاق سراح الموقوفين، وتحقيق مطالب السكان”.

كما نشروا مقاطع فيديو تبين “مشاركة العشرات بوقفات ومسيرات احتجاجية داعمة لحراك الريف بكل من بلجيكا وإسبانيا، من تنظيم المغتربين المغاربة بهذه المدن”. ودعا النشطاء إلى تنظيم مسيرة احتجاجية يوم عيد الفطر في مدينة الحسيمة، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.

وردّد المتظاهرون شعارات للمطالبة بمحاسبة الحكومة بعد سلسلة من الاعتقالات الكثيرة التي استهدفت رموز وقادة الحراك، ورفع المحتجون شعارات من قبيل: “باراكا باراكا من الفساد والرشوة راكوم شوهتو البلاد”، و”الموت ولا المذلة”، و”الاعتقالات تؤجج النضالات”، و”كلنا عكاشة” و”باي باي زمن الركوع”.

من جهتها، نفت وزارة الداخلية المغربية، ارتكاب القوات العمومية أعمال عنف، وتعذيب في إقليم الحسيمة، شمال المملكة.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها فتحت تحقيقا لتحديد هويات الأشخاص المتورطين في الترويج على بعض الصفحات على موقع “فيسبوك”، صورا لأشخاص مصابين بجروح في أحداث إجرامية مختلفة.

وأوضحت الوزارة أنه “نظرا لخطورة الأفعال والادعاءات المغرضة التي من شأنها تضليل الرأي العام، والتأثير سلبا على الإحساس بالأمن وإثارة الفزع بين المواطنين”، فتحت السلطات المختصة تحقيقا لتحديد هويات الأشخاص المتورطين في الترويج لهذه الافتراءات، والمزاعم قصد ترتيب الآثار القانونية.

وتشهد الحسيمة منذ أكثر من سبعة أشهر حركة احتجاجية تطالب بتنمية الريف الذي يعتبر المحتجون انه “مهمش”، و قضت محكمة في المدينة الاربعاء بسجن 25 متهما لمدة 18 شهرا مع النفاذ على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية.

وقامت الشرطة منذ 26 ماي باعتقال أكثر من مائة شخص من قادة هذا الحراك أبرزهم زعيمه ناصر الزفزافي.

وقد مثل منهم نحو 86 شخصاً أمام القضاء سجن 30 منهم بعد اتهامهم بـ”بالمس بالأمن الداخلي”.

وتشهد مدينة الحسيمة ومدينة امزورن المجاورة تحركات شبه يومية في الشارع بدأت تركز حالياً على المطالبة بـ”إطلاق سراح السجناء”.

اضف رد