panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

استمرار مسلسل العنف ضد الصحفيين المغاربة ومطالبة وزيري الاتصال وحقوق الانسان بحمايتهم؟!

يستمر مسلسل العنف ضد الصحفيين المغاربة وذلك في ظل ضعف التشريعات والقوانين المتعلقة بحمايتهم، ورغم صعوبات التغطية الإعلامية في المغرب جراك حراك الريف ، إلا أن الصحفي المغربي يتعرض إلى اعتداءات و مضايقات من الأجهزة الأمنية.

شجب نبيل الأندلوسي العض البرلماني الاعتداء على الصحفيين سواء كانوا مغاربة أو أجانب من العاملين في المملكة المغربية التي حراك لم يسبق له مثيل بشمال البلاد.

وقد وجّه البرلماني نبيل الأندلوسي عن فريق “البيجيدي” بالحسيمة، سؤال لوزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج (الذي يظهر أن فشل في تسيير القطاع الاعلامي والثقافي في المغرب) ، ونفس السؤال طرح أيضاً على وزير الدولة المكلفة بحقوق الإنسان المصطفى الرميد (وزير العدل والحريات السابق)، بخصوص ” الحماية القانونية للصحافيين أثناء ممارستهم لمهامهم”.

يأتي توجيه هذه الأسئلة على إثر تعرض صحافيين  للضرب وكسر آلات تصوير العمل التي كانوا يؤدون بها رسالتهم النبيلة ، وذلك اثناء تفريق بالقوة الأجهزة الأمنية وقفة احتجاجية نظمتها فعاليات نسائية تضامناً مع الناشطة سليمة الزياني المعتقلة منذ رمضان الماضي ومعتقلي “حراك الريف”.

كما طالب الأندلوسي، وزيري التصال وحقوق الانسان ، بإطلاع المجتمع المغربي بالإجراءات التي تعتزم الوزارتين القيام بهما في هذا الصدد الذي يسئي إلى سمعة البلاد والوزارتين ومن أجل “وقف التجاوزات  والخروقات في حق الصحافيين واصدار قوانين تضمن وتحمي حقوق عمل الصحافيين المغاربة في توثيق الأحداث وتقديمها للراي العام الوطني من غير تعرضهم للعنف والمضايقة والمسّ بكرامة الإعلامي الوطني وسلامته”. 

وأشار الأندلوسي إلى أن حرية الرأي والتعبير مكفولة في الدستور المغربي بالمادة 28 منه وبالتالي  فإنه لا يحق لأي جهة تكميم الأفواه أو غلق القنوات أو تسريح العاملين فيها،ضمن حرية الرأي والتعبير.

وأكد البرلماني أن العنف الذي تمارسه الأجهزة الأمنية وخاصة ما تعرض له الصحافيين أحمد راشد الصحافي وهشام العمراني، أثناء تغطيتهما لوقفة احتجاجية التي بدأت في الساعة السابعة أمام البرلمان، أطلق عليها الداعون لها اسم وقفة” نساء مغربيات ضد الاعتقال السياسي”، وقد جرى الترويج لها في الشبكات الاجتماعية قبل أيام، وجاء في الكلمة التي كان من المفروض أن تلقى في نهاية الوقفة، تحية خاصة إلى الفنانة سيليا، إذ طالب المشاركون بإطلاق سراحها بشكل عاجل رفقة بقية معتقلي حراك الريف، غير أن السلطات منعتها قبل أن تبدأ.

اضف رد