أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

استمرار مفاوضات تشكيل “حكومة الأغلبية” في المغرب بين بنكيران وأخنوش وساجد ينتظر ويترقب؟!

الرباط – عقد وفدا حزبي “العدالة والتنمية” و”التجمع الوطني للأحرار” المغربيين، اللقاء الثاني بينهما في إطار المفاوضات بخصوص تشكيل حكومة ائتلافية، في العاصمة المغربية الرباط. 

وضم وفد حزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة المكلف “عبد الإله بنكيران”، وعددا من الوزارء والنواب، في حين شارك في وفد التجمع الوطني للأحرار، رئيس الحزب “عزيز أخنوش”، وبعض وزارء الأحرار ونواب، وغيرهم من الشخصيات الحزبية. 

ومن المنتظر أن تستمر المشاورات حول الموضوع بين الطرفين يوميا حتى الانتهاء من تحديد نقاط الخلاف والتوافق تمهيدا لعرضها على قيادات الحزبين.

قبل الاجتماع مع السيد بنكيران اليوم الثلاثاء ، عقد لقاء تشاوري لحزبي التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري برئاسة كلٍ من السيد عزيز أخنوش ومحمد ساجد الأمين العام  لحزب الإتحاد الدستوري،وكان اللقاء بغرفة البرلمان.

وخلال هذا الاجتماع، أكد رئيسا الحزبين على المبادئ والأسس المشتركة، التي دفعت كلا الحزبين إلى الانخراط معا في فريق برلماني مشترك داخل الغرفة الأولى.

وأكد الجانبان على استدامة هذا الاتحاد الذي يهدف إلى بناء فريق قوي، ومتجانس قادر على العمل في انسجام تام لخدمة المصالح المشتركة ودعم السياسات العمومية للدولة، من خلال إسماع صوت مواطني، مختلف المناطق التي يمثلها كل عضو من أعضاء الفريق النيابي المشترك.

الجدير بالذكر أن حزب التجمع الوطني للأحرار أعلن يوم الأحد الماضي بمدينة طنجة في لقاء تواصلي مع أعضاء الحزب رغبته في المشاركة بالحكومة الائتلافية، مفضّلا لعب دور رئيسي في التشكيلة الجديد بقيادة حزب العادالة والتنمية الفائز في الانتخابات التي جرت في السابع من أكتوبر الماضي، مقترحا تشكيل الحكومة من قبل الاتحاد الدستوري والحركة الشعبية الحلافء الجدد لسد الطريق على حزب الاستقلال.  

وفي هذا الصدد، قال مصدر من الإتحاد الدستوري، إن مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة من عدمه، مرتبط بما ستسفر عنه المفاوضات بين بنكيران وأخنوش، وعما إذا كان هذا الأخير سيقبل الدخول في تشكيلة الحكومة المقبلة.

وقال  محمد ساجد في تصريح على هامش اختتما القاء التاصلي مع قيادات التجمع الوطني للأحرار “عن طموحه في أن يكون هناك تقارب أكبر بين حزبه وبين حزب التجمع الوطني للأحرار، بأن يتجاوز المبادرة الأولية المتمثلة في الفريق المشترك، لينتقل إلى الجماعات المحلية والمجالس المنتخبة في أفق تشكيل تحالف قوي خلال الاستحقاقات المقبلة سنة 2021″.

واستغرب ساجد من ”التساؤلات المتكررة بشأن التقارب بين الأحرار والحصان وتأسيس فريق مشترك”، موضحا أن ”الحزبان كانا دائما قربين من بعضهما البعض، والدليل على ذلك الفريق المندمج الذي تم تشكيله سنة 2010 سواء على مستوى مجلس النواب أو مجلس المستشارين”.

وقالت مصادر مطلعة إن الأزمة السياسية التي تعاني منها الحكومة المغربية منذ أكثر من 40 يوما في طريقها للحل، وذلك بتنازل من حزب العدالة نفسه الذي يتهم من جميع الطيف السياسي بأنه هو من تسبب في كل هذا التأخير لتشكيل الحكومة الجديدة.

ونهاية الأسبوع الماضي، استأنف حزب العدالة المفاوضات من جديد. وأوضح مصدر من داخل حزب العدالة والتنمية أن نتائج جلسات المشاورات مع حزبي التجمع الوطني والاتحاد الاشتراكي تشير إلى اقتراب حلّ أزمة تشكيل الحكومة المقبلة.

وقالت وسائل اعلام مغربية إن عملية المشاورات التي بدأت الجمعة الماضية بين العدالة والتنمية والتجمع الوطني، وضعت ملامح شبه نهائية لتشكيل الحكومة، وإن الأمر متوقف على القرار النهائي للتجمع، الذي يصر بن كيران على مشاركته في الحكومة، نظرا للخبرة السياسية التي يتمتع بها قادة وأعضاء الحزب، والتي وضحت خلال تواجدهم في الحكومة الماضية.

وعاشت الساحة السياسية المغربية خلال الفترة التي كلف فيها العاهل المغربي الملك محمد السادس بن كيران بتشكيل الحكومة، باعتباره الحزب الفائز بالانتخابات التشريعية الماضية، بالكثير من الانقسامات وتبادل الاتهامات بين قادة حزب العدالة، والتحالفات الحزبية الأخرى.

ويقول مراقبون إن تحرك حزب العدالة لتغيير مواقفه المشطة في مسار المفاوضات من جانب واحد، جاء خوفا من استمرار الأزمة وتدخل الملك محمد السادس ملك المغرب، ما يعني أن تغيير بن كيران رئيس الحكومة المكلف أمر محتمل، لاحتواء حالة الانقسام السياسي.

اضف رد