أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

اصابة 108 من رجال الامن في اشتباك يوم العيد في الحسيمة بين المتظاهرين والأمن..من غير ذكر إصابة المحتجين؟!

أصيب 108 رجل أمن وجنديا من القوات المساعدة في اشتباكات بعد أعمال العنف التي اندلعت مطلع الأسبوع في الحسيمة (شمال) فيما تشكل الأزمة اختبارا جديا لمدى قدرة حكومة العثماني على احتواء التوترات وامتصاص الاحتقان الاجتماعي بمنطقة الريف..

وفي تصريح للإعلام الوطني، شدد العثماني على “ضرورة احترام المقتضيات القانونية في التعامل مع الاحتجاجات والتحقيق في أي تجاوز”، مجددا “ثقته في القضاء من أجل الترجمة الكاملة للتوجيهات الملكية لاحترام ضمانات المحاكمة العادلة والتحقيق في كل مزاعم التعذيب وإجراء الخبرة الطبية اللازمة وفق القواعد القانونية المتعارف عليها عالميا”.

وقد كشفت الحكومة، عن أرقام رسمية تخص الوضع الذي تشهده مدينة الحسيمة والمناطق المجاورة لها، سواء تعلق الأمر بعدد المصابين جراء المواجهات وأحداث العنف التي شهدتها المدينة أو من حيث العدد الإجمالي للمعتقلين في ملف ما بات يعرف بحراك “الريف”.

والاثنين شهدت الحسيمة حيث بدا حراك شعبي قبل ثمانية أشهر، صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين.

وأصيب حوالى 80 شرطيا بجروح بحسب حصيلة رسمية. ولم يعرف عدد الجرحى في صفوف المتظاهرين في حين أوقف 150 شخصا في الأشهر الثلاثة الأخيرة بينهم أربعون لا يزالون معتقلين.

وكان الاثنين اليوم الأعنف منذ انطلاق التظاهرات في أكتوبر/تشرين الأول المطالبة بتطوير المنطقة.

ويطالب المحتجون بالإفراج عن أبرز قادة الحراك الذين أوقفوا منذ نهاية مايو/ايار في حملة أمنية تعرضت لانتقادات في البلاد.

وقال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة خلال الندوة الصحفية عقب لقاء المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس، إن عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية قدم لائحة تتضمن عدد الإصابات في صفوف رجال الامن والقوات المساعدة والتي بلغت 108 شخصا منهم حالة جد خطيرة، حسب ما أكده وزير الصحة الحسين الوردي.

وأوضح الخلفي، أن رئيس الحكومة قد أكد على ضرورة البحث والتحقيق من أجل إنصاف الجميع وضرورة احترام المساطر القضائية، مشيرا إلى أن عدد طلبات الفحص المرتبط بمزاعم التعذيب بلغت 66 طلبا، ووقعت استجابة تلقائية لها جميعها.

ويشهد إقليم الحسيمة في منطقة الريف تظاهرات منذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2016.

واتخذت التظاهرات في منطقة الريف مع الوقت طابعاً اجتماعياً وسياسياً للمطالبة بالتنمية في المنطقة التي يعتبر سكّانها أنها “مهمشة”.

وتسعى الحكومات المغربية منذ سنوات إلى احتواء الاستياء. وبادرت إلى عدد من الإعلانات المتعلقة بتنمية اقتصاد المنطقة، مرسلةً وفوداً وزارية في الأشهر الستة الأخيرة، لكنها عجزت عن تهدئة الاحتجاجات.

وفي وقت سابق أدانت المحكمة الابتدائية بالحسيمة، 32 معتقلا على خليفة الحراك، وذلك بالحبس سنة ونصف نافذة لـ25 منهم، بتهم العصيان المسلح رشق القوة العمومية بالحجارة وإهانة القوة العمومية، والتظاهر بدون تصريح، والتجمهر المسلح في الطرق العمومية، في حين أدانت الباقين بأحكام سجنية ما بين شهرين و6 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ.

واوقفت الشرطة في 26 ايار/ مايو اكثر من مئة شخص بينهم ابرز قادة الاحتجاج الذين اتهموا ب “الاساءة للامن الداخلي”.

اضف رد