panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

اعتقال نجم العشراوى المشتبه الرئيسي في تنفيذ تفجيرات بروكسيل بعد عملية ملاحقة بدأت الثلاثاء

بروكسيل – اعتقلت السلطات البلجيكية صباح الأربعاء المشتبه فيه الثالث بهجمات بروكسيل نجم العشراوي، بعد عملية ملاحقة بدأت الثلاثاء في عدد من أحياء العاصمة.

وتعتقد السلطات أن العشراوي، صاحب السترة البيضاء والقبعة الذي ظهر في صورة التقطت في مطار بروكسل قبل دقائق من التفجيرات، هو صانع القنابل التي استخدمت في الهجوم.

وترجح أجهزة الأمن الأوروبية أيضا أن العشراوي صنع القنابل التي استخدمها منفذو هجمات باريس العام الماضي.

وقالت مصادر في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن الشخص الثاني الذي فجر نفسه الثلاثاء في مطار بروكسل هو نجم العشراوي، الذي كان ملاحقا في إطار التحقيق حول اعتداءات باريس، مؤكدين بذلك معلومات أرودتها وسائل إعلام بلجيكية.

وأكدت المصادر العثور على آثار من الحمض النووي لعشراوي في مساكن عدة، استخدمها منفذو الاعتداءات في العاصمة الفرنسية في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، وضبط متفجرات استخدمت في هجمات باريس وسان دوني، بحسب تعبير الوكالة.

وكانت وسائل إعلام بلجيكية ذكرت أن العشراوي هو الانتحاري الثاني الذي قضى في مطار بروكسل الثلاثاء مع إبراهيم البكراوي.

وكانت النيابة الفدرالية البلجيكية قد كشفت الاثنين، أي عشية هجوم بروكسل، عن هوية العشراوي (24 عاما) الذي كان يعرف باسمه المزور سفيان كيال، ووصفته بأنه أحد “المتآمرين” مع المجموعة التي نفذت هجمات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر. وأوضحت السلطات أن المشتبه فيه قضى فترة من الوقت في سورية.

بعد ثلاثة أيام من اعتقال المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس صلاح عبد السلام، سجل التحقيق تقدما الإثنين مع كشف هوية شريك اسمه نجم العشراوي عثر على آثار من حمضه النووي على متفجرات استخدمت يوم 13 نوفمبر.

وأعلنت النيابة الفدرالية البلجيكية أن العشراوي، والمعروف حتى الآن بسفيان كيال، مولود في 18 ماي 1991 وذهب إلى سوريا في فبراير 2013. وبهذه الهوية المزورة قام باستئجار منزل تعرض لمداهمة في 26 نوفمبر 2015 في أوفليه قرب نامور بجنوب بلجيكا. واستخدم هذا المنزل لتدبير اعتداءات باريس.

والعشراوي قد يكون ساعد في تحضير الأحزمة الناسفة. وعثر أيضا على حمضه النووي على “متفجرات استخدمت خلال الهجمات”.

وكان أيضا عبر في سيارة في 9 سبتمبر نقطة تفتيش عند الحدود النمساوية-المجرية برفقة صلاح عبد السلام ومحمد بلقايد، الجزائري البالغ من العمر 35 عاما الذي قتلته الشرطة الثلاثاء في فورست في جنوب غرب بروكسل.

ويشتبه المحققون بأن العشراوي وبلقايد أجريا اتصالات هاتفية مع عدد من أعضاء المجموعة ليلة تنفيذ الاعتداءات.

 

 

 

اضف رد