panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

اعتقال مواطن بعد “الاعتداء والتحرش” بسيدة في المغرب

أوقفت أجهزة الأمن الوطنية شاباً  ظهر في مقطع شريط فيديو وهو يتحرش بامرأة كانت تقود سيارتها في الدار البيضاء، وذلك بعدما انتشر التسجيل على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب.

وكانت فردوس اليوسفي، وهي خبيرة تجميل يتابعها 36 ألف حساب عبر تطبيق إنستغرام، قد نشرت في بداية الأسبوع تسجيلا مصورا يظهر رجلين في سيارتهما وهما يحاولان توقيفها بينما كانت تقود سيارتها في الدار البيضاء.

وأظهر الجزء الثاني من التسجيل اليوسفي داخل سيارتها المتوقفة، وهي تبكي بينما كان أحد المعتدين يهددها ويضرب بقوة على سيارتها.

ووكأي إجراء فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه على ذمة التحقيق ..

وانتقدت اليوسفي في الفيديو عدم تدخل أي من المواطنين من الرجال الذين شاهدوا ما كانت تتعرض له.

وكان التسجيل قد انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي الإعلام المحلي الذي يحذر بشكل دائم من حالات العنف، وبالأخص التحرش، التي تتعرض لها النساء في المغرب.

وبحسب دراسة نشرت عام في مايو 2019، أن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و29 سنة هن الأكثر عرضة للعنف بمعدل 59,8 %.

وأوضح البحث الذي نشر بعد عشر سنوات على صدور البحث الأول أن العنف النفسي ضد النساء هو الأكثر انتشارا تليه أشكال العنف الاقتصادي والجسدي والجنسي. وسجل تفاوت طفيف في أشكال العنف هذه بين المدن والأرياف.

وبلغت نسبة التعرض للعنف في الأماكن العامة 12,4 %، في حين بلغ معدل انتشار أفعال التحرش والشتم والابتزاز والتشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي 13,4 %.

ولفتت الدراسة إلى أن 93,4 % من النساء ضحايا العنف يحجمن عن تقديم أي شكوى، مع الإشارة إلى أن المطلقات أو الأرامل هن الأكثر ميلا إلى تقديم شكاوى من هذا النوع.

وتبنى المغرب في عام 2018، بعد نقاشات محتدمة، قانونا لمكافحة العنف ضد النساء يشدد العقوبات في بعض الحالات. ويجرّم للمرة الأولى “بعض الأفعال التي تعتبر من أشكال المضايقة والاعتداء والاستغلال الجنسي أو سوء المعاملة”.

كما ينص القانون الذي دخل حيز التنفيذ في أيلول/سبتمبر 2018 على “آليات للتكفل بالنساء ضحايا” العنف، غير أن الجمعيات النسوية تعتبره غير كاف، منتقدة خصوصا غياب العقوبات في حالات الاغتصاب الزوجي.

وقالت وزارة الأسرة والتضامن والمساواة التي أنجزت هذا البحث إن الهدف هو الاستناد إلى نتائجه “لتحديد الحاجات الضرورية إلى مبادرات محاربة العنف”، مشيرة إلى أهمية الاستحصال على معطيات محدّثة حول الموضوع.

وشمل البحث عينة من 13543 امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و64 سنة في كل أنحاء المغرب.

اضف رد