أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

اعتقال ناشطة مدافعة عن “الزفزافي” وناشطات أخريات كنّ مُتَّجِهِينَ لسجن عكاشة لزيارته ؟

أكدت مصادر موثوقة، ألقت الشرطة بمدينة الحسيمة فجر اليوم، القبض على الناشطة البارزة في حراك الريف ،سيليا الزياني،، وذلك بعد اسبوع من اعتقال أكثر من 25 ناشط في أحداث خطبة الفتنة بالحسيمة.

وقد قال المصدر بلأنه تم قبل السحور ليلة الأحد وصباح الاثنين ، اعتقال سيليا  الزياني عندما كانت في طريقها إلى مدينة الدار البيضاء لزيارة المعتقلين في سجن عكاشة غذا الاثنين.

وافادت فتاة قريب من المعتقلة  بأن سيليا كانت على متن سيارة أجرة من النوع الكبير (طاكسي)، رفقة اثنتين من الناشطات الريفيات، ولا يعلم أحد اي معلومة عن المعتقلة وعن وجهتها.

من جهته ذكر مصدر إن الشرطة ألقت القبض على ثلاثة ناشطات كانوا برفقة سيليا ، ومنذ انتشار خبر الاعتقال، انتشرت مجموعات من النشطاء وأولياء أمور الفتايات الثلاثة للبحث عن أبنائهن  لدى المصالح الأمنية بمدينة الحسيمة.

سيليا هي آخر العنقود في أسرتها، من بين ستة إخوة ولدان وأربع بنات، خرجت كباقي نشطاء “حراك الحسيمة” في احتجاجات عشرين فبراير كطفلة تردد الشعارات التي لا “تفقه” معناها الحقيقي، لكن مع الوقت بدأ يتشكل وعيها السياسي والفكري، وذلك عند إلتحاقها بجامعة محمد الأول بوجدة شعبة الدراسات الأمازيغية، وسط نقاشات الحلقيات بين مختلف المكونات الفكرية داخل الجامعة.

وبما أن سيليا ابنة الريف، فقد كان ميولها وتعاطفها مع الحركة الثقافية الأمازيغية من دون أن تلتحق بها، حتى جاءت ليلة وفاة محسن فكري، والتي كانت فاصلة بالنسبة لها، حيث حاولت اللإلتحاق بالحسيمة من قريتها ليلاً، لكن العائلة منعتها، ومن شدة حرقتها وإصرارها، حضرت للحسيمة في اليوم الموالي  لفاجعة “بائع السمك”.

“أحاول رغم الصعوبات وسط هذا المجتمع الذكوري أن أفرض نفسي، وحضوري في “الحراك” دائما، لكي تكون المرأة الريفية حاضرة”، هكذا أجابت سيليا على سؤال “الأول”، حول ما إذا كانت تتعرض لمضايقات من قبل رفاقها بسبب كونها امرأة، وتابعت “الزفزافي متواضع ويحاول دائما الدفع بي، لكي أكون إلى جانب باقي النشطاء في الحراك، بالرغم من أن وجود إمرأة تردد الشعارات، وتقف على المنصة وتلقي الكلمات، هو صعب جداً في مجتمع مثل مجتمعنا”.

سيليا أيضا فنانة ذات صوت جميل، وهي ضمن مجموعة من الفنانين المبدعين داخل “حراك الحسيمة”، يعرفها الجميع، ويحييها الجميع، مثلها مثل باقي النشطاء الذين تجدهم دائما محاطين بالناس قبل وبعد كل شكل إحتجاجي ينفذونه.

اضف رد