أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

افتتاح مهرجان ” موازين الموسيقي” بالرباط في ظل غياب الجمهور

افتتحت مساء الجمعة 22 يوينو الجاري الدورة 17 لمهرجان “موازين” الموسيقي بالرباط بعرض وصلة غنائية لـ”قيصر الفن العربي، كاظم الساهر” في ظل غياب الجماهير .

و ذكر عدد من متابعي المهرجان لمراسل “المغرب الآن” ان الحضور لم يتجاوز 1900 شخصا، حيت يظهر جليا من خلال مقطع شريط فيديو أن  معظم الساحة المخصصة للجمهور شبه فارغة مجموعة هنا ومجموعة أخرى هناك.

بدأت الجمعة فعاليات مهرجان موازين الموسيقي بالرباط الذي يستضيف على مدى تسعة أيام فنانين مغاربة وعالميين، في ظل دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعته، على غرار حملة مقاطعة ثلاث علامات تجارية كبرى قائمة منذ شهرين.

ويشهد المغرب حملة مقاطعة غير مسبوقة تشمل ثلاث علامات تجارية هي ?أفريقيا? لمحطات الوقود، و?سيدي علي? للمياه المعدنية، و?سانترال دانون? لمنتجات الحليب، الهدف منها الضغط على هذه الشركات الرائدة في السوق من أجل خفض أسعارها.

ويواجه «المهرجان» أزمة  تهدد نجاحه، فى دورته السابعة عشرة، وهى سلاح «المقاطعة» الذى رفعه المغاربة مؤخرا، احتجاجا على قرارات الحكومة، بغلاء الأسعار، عبر مقاطعة ثلاثة منتجات استهلاكية لمدة شهر كامل، وهى شركة «مركز الحليب» التى توزع «حليب سنترال»، وشركة «أولماس» الموزعة لقنينات المياه المعدنية «سيدى علي»، وشركة «أفريقيا غاز» لتوزيع الوقود والمحروقات والأسماك.

كما شملت المقاطعة «المهرجان» فى طياتها، والتى جاءت تحت عنوان «خليه يغنى بوحدو» الذى أطلقته مجموعة من رواد مواقع «التواصل الاجتماعي» منذ عدة أشهر، ولاقى رواجًا واسعًا بين جمهور المغاربة، وانخرط فيه عدد من الفنانين المغاربة، احتجاجًا على ما اعتبروه، هدرًا لأموال طائلة، تحتاجها البلاد فى النهوض بأوضاع الفقراء والمحتاجين، بينما يتم تقاضى كل فنان من المشاركين بإحياء الحفلات الآلاف الدولارات، ويرونها دون جدوى، وأن الشعب المغربى أولى بها، بالرغم من أن «المهرجان» يشجع على تنشيط السياحة، من خلال جذب جمهور من جميع أنحاء العالم، لحضور حفلاته. ولم يكتف مطلقو حملة «خليه يغنى بوحدو» على دعواتهم عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، لمقاطعة المهرجان، بل قاموا بإرسال رسائل للمطربين، المقرر مشاركتهم فى فعاليات المهرجان، التى تمتد فى الفترة من 22 حتى 30 من يونيو الجاري، تنص على عدم ترحيبهم بتلك المشاركة، حيث ذكروا بنص الرسالة ما يلى «لا تأتِ للمغرب مطربا فهنا غير مرحب بك لأنك ستغنى وترقص دون أن تنتبه لمعاناة كل مواطن فقير، فى هذا البلد، وسوف تتقاضى أجرك من جيوب الفقراء وعلى حساب جوعهم وعطشهم، سنقاطعك ونقاطع موازين، مرحبا بكم سائحين لبلدى لكن لا لغنائكم ورقصكم على دموعنا وفقرنا، نحن لا نريد غناء ورقصا نريد بيتا للمشردين وخبزا للجوعى»- بحسب الرسالة.

وأثرت تلك الرسالة فى العديد من الفنانين المغاربة، الذين تخلو عن رغبتهم فى الوقوف وسط نجوم العالم، وأن ينضموا لصفوف الجمهور الراغب فى المقاطعة، ربما خوفا من المجازفة بالمشاركة فى المهرجان، الذى تحاط به الأزمات، وسط رواج حملات المقاطعة التى يقودها فنانون مغاربة، وجاءت فى مقدمة قائمة المقاطعة، الفنانة الكبيرة سميرة سعيد، التى اعتذرت عن حفلها، الذى كان من المقرر إقامته فى 23 من يونيو الجاري، إلى جانب الفنان اللبنانى الكبير وائل جسار، مما حدا بإدارة المهرجان، الاستعانة بالفنان اللبنانى الكبير مروان خوري، بدلا منها، رغم اعتلائها لخشبة مسرح «المهضة» قبل ذلك خلال دورة المهرجان التى أقيمت عام2009.

وقالت «سميرة بنسعيد» بخصوص عدم مشاركتها فى «موازين»، إنه بالرغم من تقديرها للمهرجان؛ فإنها مستاءة من إدارة المهرجان، وأن مسألة غيابها عن برنامج المهرجان تعود لأسباب مادية فقط لا غير. وأضافت: «لا أعرف لماذا المهرجان مصرّ على أن يحسب مسيرتى الفنية ضمن البرمجة المغربية للمهرجان لا ضمن البرمجة العربية، وهناك فرق فى الأجر المادى بين البرمجتين، من منطلق أن الفنان المغربى عليه مراعاة المهرجان، وعليه أن يكون مساهما فيه من حيث مراعاته فى تخفيض أجره».

كما انضم الفنان المغربى الشاب حمزة الصاوي، أحد فنانى برنامج المسابقات الأشهر «أراب آيدول» لصفوف المقاطعة، ضمن الفنانين المغاربة، رغم الدعوة التى وجهت له لإحياء إحدى سهراته إلى جانب الفنانة أحلام.

وكتب الصاوى على صفحته بموقع التواصل الإجتماعى «فيسبوك»: «أنا ابن الشعب، كنت سأصعد ضيفًا مع أحلام فى موازين، لكن ما دام الشعب مقاطعًا، فحتى أنا مقاطع، والله لن أصعد هذه المنصة، الأرزاق بيد الله»، وأعلنت المطربة لطيفة رأفت على صفحتها، بأنها ستقاطع النسخة 17 من فعاليات مهرجان موازين- إيقاعات العالم، الذى سيقام فى الفترة ما بين 22 و30 من شهر يونيو الجاري، مشيرة فى تدوينتها بكونها كانت ولا تزال دائمًا مع (أولاد الشعب)، مضيفة فى هذا الصدد، بأنّ «الموازنة» المالية التى تُرصد للمهرجان يمكن صرفها فى مشاريع أخرى كثيرة.

لم تقف إدارة مهرجان «موازين» مكتوفة الأيدى وسط محاولات إسقاط أسطورة «موازين» التى تواجه أزمتين قويتين هذا العام، بل عملت على تدارك الموقف من خلال إصدارها منشورا، عبر صفحتها الرسمية على «الفيس بوك» تنص فيها بأن «مهرجان موازين هو مهرجان الشعب، بحيث يمكن للجميع الحضور للسهرات والحفلات الفنية، وتعتبر هذه من السمات والقيم التى تطبع المهرجان؛ إذ إن الدخول المجانى يغطى 90% من العروض سنويا».

ولم تكتف بذلك فحسب، بل قررت إدارة مهرجان تحت رعاية جمعية «مغرب الثقافات»، المنظمة للمهرجان للمرة الأولى فى تاريخها، أن تقوم بتنظيم حفل فنى مجانى لجمهور العاصمة «الرباط»، يوم الثلاثاء 19 يونيو الجارى، فى منصة «السويسي» تحت عنوان (Le Before) قبل الموعد الرسمى لانطلاق المهرجان المقرر أن تعقد يوم السبت الموافق 22 من الشهر ذاته.

وقالت إدارة المهرجان إن الدخول إلى هذا الحفل بالمجان، حتى يتمكن جمهور المهرجان من تكوين فكرة مسبّقة عن زخم برمجة الدورة ١٧ لمهرجان موازين. كما سيتم حجز أماكن أمام المسرح للأشخاص الذين قاموا بشراء البطاقات الذهبية لحضور فاعليات المهرجان.

ولوحظ هذا العام وجود مجموعة من أهم نجوم تحكيم لجنة برنامج «ذا فويس» بجميع مواسمه، وتحتفل هذه الدورة بمشاركة الفنان العراقى الكبير كاظم الساهر، الذى شارك بالمواسم الثلاثة الأولى من برنامج «ذا فويس» وبالموسم الأول من النسخة المخصصة للأطفال «ذا فويس كيدز»، كما يشارك الفنان التونسى الكبير صابر الرباعي، الذى حل عضوا بلجنة التحكيم بالمواسم الثلاثة الأولى من البرنامج، ومن اللجنة الجديدة التى تسدل ستائر موسمها الأول، واللذين حلا فى الموسم الرابع للبرنامج، وهما الفنانة الإماراتية الكبيرة أحلام، والفنان محمد حماقي، وتشارك الفنانة اللبنانية نانسى عجرم بالمهرجان كونها إحدى أعضاء البرنامج من خلال مشاركتها بلجنة تحكيم «ذا فويس كيدز».

يستضيف «المهرجان» فى دورته هذا العام، العديد من كبار نجوم الغناء العربي، منهم المغربيان، إيهاب أمير، وأمين تمرى المُلقّب بـ «أمينوكس»، وهو من أكثر الفنانين المغاربة مشاهدة عبر اليوتيوب، كما تؤدّى فرقة «كرافاطا المغربية» أعمالها الغنائية التى تجمع بين الفولكلور المغربى والأغانى العالمية على مسرح «سلا» ضمن مهرجان «موازين» لعام 2018.

اضف رد