panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

اقتطاعات جديد بلغت “1000 ألف درهم” تثير غضب الأساتذة المتعاقدين

أشعلت الاقتطاعات  الجديدة من رواتب الاساتذة المتعاقدين، غضبا واستياء واسعا في صفوف هذه الفئة من الأساتذة.

الرباط – أكدت مصادر متاطبقة لـ “المغربالآن”  أن عدد من الأساتذة المتعاقدين، تفاجؤوا يوم الخميس، باقتطاع مبالغ مالية “كبيرة” من أجورهم، مما خلف حالة من التذمر في صفوفهم.

وعبر عدد من الأساتذة، في تدوينات متفرقة على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك، عن رفضهم، لقرارات الاقتطاع لهذا الشهر والمتراوح مابين 400 و1000 درهم.

وأكد بعض الأساتذة، أن الاقتطاعات جاءت بسبب إضرابات سابقة كانت قد خاضتها الأطر التعليمية، مطالبين بإرجاع المبالغ المقتطعة.

وأوضح المتضررون، أن الاقتطاعات غير قانونية، وتعتبر سرقة موصوفة، مشددين أنه لا يجب تطبيق أي إجراء ضد المضربين بكون الإضراب هو حق مشروع للجميع، والرد سيكون عبر التصعيد في الشارع.

 

وكانت تنسيقية “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” بالمغرب  قد أعلنت بداية الشهر الجاري، مراسلة المنظمات الدولية بشأن ما وصفته بـ”الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان” التي تعرضت لها منذ سنة 2018، مؤكدة أنها “حضرت تقريرا بالأدلة للترافع به دوليا”.

ووجهت التنسيقية، التي تناضل من أجل إلغاء نظام التعاقد مع المدرسين لفترة محددة والعودة إلى نظام الوظيفة العمومية السابق، انتقادات لاذعة للدولة، مؤكدة أنها “تمارس التنكيل والقمع والترهيب في حق الأساتذة مستغلة فترة الطوارئ الصحية لمضاعفة سياساتها في حقهم”، وفق تعبيرها.

بيان

وقالت التنسيقية، في بيان إن “فترة الطوارئ الصحية بالبلاد أصبحت بمثابة حجر حقوقي وسياسي، وبوابة لإحياء نظام القمع والتضييق على الحريات العامة واستهداف التنظيمات الحقوقية”.

واستنكرت الهيئة المذكورة الواقع الحقوقي بالبلاد، معتبرة أن الوضع في البلاد تحول إلى “سجن كبير”، لن يثنيها بحسب تعبير البلاغ عن “مواصلة النضال ضد المطالب المشروعة”.

من جهة أخرى، أعلنت التنسيقية ذاتها نيتها تنظيم مسيرتين احتجاجيتين متزامنتين، في 26 يناير، داعية جميع الأساتذة المغاربة إلى المشاركة فيهم.

 

اضف رد