أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الأسرة المغربية تواجه 77% عجزاً في الدخل المالي للسنة المقبلة بسبب هاجس البطالة

تعاني كثير من الأسر المغربية عجزاً مالياً في ميزانيتها الشهرية؛ بسبب غلاء المعيشة، وارتفاع الإيجارات، وتدني مستوى الدخل، وثبات سلم الرواتب منذ سنوات، وارتفاع أسعار الخدمات، مثل النفط وبعض المواد الاساسية والخضر والفواكه والكهرباء والماء والهاتف والجوال، إلى جانب اهتمام البعض بالكماليات، و»الفشخرة الزائدة».

إن الوضع الاقتصادي للمستهلك المغربي لا يحسد عليه، والقرارت الحكومة المغربية تلاحق المستهلك والشيء الغريب أن الكثير من الدراسات الاقتصادية التي نشرت والتي أقرت بأن أكثر من 80% من الفقراء باتوا تحت خط الفقر في المملكة المغربية، ومع ذلك فالحكومة مصرة ومستمرة برفع أسعار النفط  والمواد الاساسية ضاربة بعرض الحائط المستهلك ومصالحه وحياته ومعيشته، ولم يعد همها إلا تحسين الإيرادات على حساب زيادة الفقراء وربما الحكومة المنتهية ولايتها تسعى إلى رفع نسبة الفقر إلى 100% في المغرب.

وفي هذا الصدد قد أفادت المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الخميس 11 غشت 2016، أن نسبة 77 في المئة من الأسر المغربية يسكنها هاجس البطالة خلال الـ12 شهرا المقبلة في حين ترى 8 % منها أن البطالة لن تسجل ارتفاعا.

وأوردت المندوبية في مذكرة إخبارية حول نتائج بحث الظرفية لدى الأسر في الفصل الثاني من سنة 2016”، أن رصيد مؤشر البطالة استقر في مستوى سلبي بلغ ناقص 69 نقطة، خلال الفصل الثاني من سنة 2016، حيث عرف “تدهورا مقارنة مع ناقص67,7 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق وناقص 67,1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية”.

وبخصوص الوضعية المالية للأسر المغربية، أشارت المندوبية إلى أنه خلال الفصل الثاني من سنة 2016، “تعتبر 60,4 % من الأسر أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما 31,3 % منها تستنزف من مدخراتها أو تلجأ إلى الاقتراض”.

وأوضحت “مذكرة الحليمي” أن معدل الأسر التي تتمكن من ادخار جزء من مداخيلها لا يتجاوز 3,8%، وعليه فقد استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في مستوى سلبي يصل ناقص 23 نقطة، مسجلا بذلك تحسنا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية حيث بلغ ناقص 27,2 نقطة وناقص 28 نقطة على التوالي.

وبخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، أفادت المندوبية أن 35,7% من الأسر صرحت بتدهورها مقابل 12,9% التي رجحت تحسنها.

ويبقى هذا التصور سلبيا لدى الأسر المغربية ليستقر في ناقص 22,8 نقطة عوض ناقص 20,2 نقطة المسجلة خلال الفصل الثاني من 2015.

وبالمقابل، تبقى نظرة نفس الأسر للمستقبل متفائلة، حيث تتوقع 23,9% تحسنا في وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، مقابل 21,6% التي ترجح تدهورها.

اضف رد