أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الأمن الوطني : توقيف أكثر من 900 شخص بفاس متورطين في جرائم مختلفة في أسبوع

أثار الحديث الواسع بين سكّان المدن المغربية، وعبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعية، عن تزايد جرائم القتل والسطو والسرقة والخطف والاغتصاب، ردود فعل متباينة في مختلف الأوساط بشأن سبل مواجهة الجريمة وطرق تعامل وسائل الإعلام مع أخبارها، وفيما يُبدى العديد من المغاربة انزعاجهم مما يعتبرونه حالة تدهور أمني خطيرة، يرى آخرون أن الأمر لا يعني تزايدًا لافتًا لحوادث الجريمة، بقدر ما يعود إلى الحرية الإعلامية التي تعيشها البلاد حيث أصبحت المعلومة تنتشر بسرعة أكثر مما كان واقعًا في السنوات الماضية، هذا مع انتشار متزايد للشائعات بموازاة ذلك.

في هذا السياق خرجت عدّة تظاهرات شمال وجنوب ووسط المملكة تطالب بحماية المواطنين من حوادث العنف، ورفعت المشاركات في تلك التظاهرات شعارات.. “نريد توفير الأمن”، ودعت التظاهرات وزارة الداخلية بوصفها المعنيّة الأولى بتوفير الأمن، إلى التحرّك بشكل جديّ في هذا المنحى، مطالبين بـ “صياغة منظومة فعّالة ووضع إجراءات صارمة لكبح جماح الجريمة”، مشدّدين السلطات على الابتعاد عن “وسائل التهدئة العابرة”، على حد وصفهم.

فاس- تمكنت وحدات الأمن الوطني المنتشرة في مدينة فاس العلمية من توقيف أكثر من 900 شخص من ضمنهم نساء متورطين في قضايا متعلقة بالجريمة بمختلف أشكالها خلال أسيوع من الشهر الحالي.

و في هذا الصدد أشارت الحصيلة إلى أن أكثر من 250 شخص من الموقوفين كانوا موضوع بحث بمذكرات صادرة في حقهم لارتكابهم أفعال  اجرامية متنوعة كالسرقة وتعرض المارة والاخلا بالأمن واستقرار الماوطنين وقطع الطرقات وضرب المواطنين بالسيوف والسكاكين من أجل الاستلاء على ممتلكاتهم وهواتفهم النقالة.

وأشارت الحصيلة إلى أن أكثر من 70 بالمائة من الموقوفين بدون مهنة و حوالي 20 بالمائة من فئة الطلبة، و تمثل الجرائم المتعلقة بالسرقة نسبة 63ر75 بالمائة و تحطيم إتلاف الممتلكات بـ18 بالمائة من مجموع الجرائم المعالجة ضمن الجرائم المتعلقة بالاعتداء على الممتلكات وعلى المواطنين.

وأكد مصدر أمني بولاية الأمن بفاس،أن الأبحاث التي باشرتها المديرية قد أتت بأكلها وتم توقيف 260 شخصا في الفترة ما بين 16 و 24 يوليوز، مما كانوا يشكلون خطر عن المواطنين وكانت توجد مذكرات بحث في حقهم بسبب أفعال إجرامية متنوعة بين جنحية وجنائية.

كما أضاف نفس المصدر أن 524 شخصا تم توقيفهم متلبسين بارتكاب جنايات أو جنحة كالسرقات باستعمال الأسلحة البيضاء أو الخطف باستعمال الدراجات النارية وغيرها. كما تم في نفس الصدد القبض على 93 شخصا من أجل حيازة واستهلاك مخدر الشيرا و28 شخصا من أجل حمل السلاح الأبيض بدون مبرر قانوني.

وتندرج هذه العمليات الأمنية في إطار خطة عمل ترمي الى محاربة الجريمة بكل أنواعها واستهدفت توقيف متورطين في أعمال مخالفة للقانون أو المبحوث عنهم من أجل جرائم خطيرة، وكذلك تلك المقرونة بالعنف.

يشار الى تدخلات المصالح الأمنية النوعية أسفرت خلال 48 ساعة ليومي 23 و 24 يوليوز الجاري عن توقيف 38 شخصا كانوا موضوع مذكرة بحث من أجل أفعال إجرامية متنوعة.

وعبّر العديد من السكان ممن التقتهم المغرب الآن في شوارع مدينة فاس (وسط المغرب)، عن ارتياحهم للخطة الأمنية الجديدة، ووصفها بعضهم بأنها ناجحة حيث “تناقص بشكل ملحوظ عدد الحوادث التي كنا نسمع عنها كل يوم”، لكن بعض هؤلاء المتحدّثين رأى أن “أكثر من يتعرّضون للتفتيش والمضايقة هم من الأبرياء، في حين يبقى المجرمون طلقاء يعبثون بحياة الناس وممتلكاتهم”، ورغم اعتراف هؤلاء بتناقص عدد الجرائم خلال الأيام الأخير، فإنهم “يعتبرون ذلك أمرًا مؤقتًا، حيث بدأت أجهزة الأمن تعيش حالة من الارتخاء واللامبالاة، مما ينذر بموجة جديدة من الجرائم يمكن أن تحدث في أي وقت”، حسب وصف هؤلاء.

اضف رد