panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الأمير مولاي رشيد: المهرجان الدولي للفيلم بمراكش حافل “بالمشاعر القوية واللحظات الخالدة”

مهرجان سينمائي تحتضنه مدينة مراكش المغربية، الشهيرة قديما ببوابة الصحراء وبمراكش الحمراء، والمعروفة حديثا بعاصمة السينما المغربية، وينظم سنويا منذ 2001، وتقدم فيه أربع جوائز: النجمة الذهبية، والجائزة الكبرى، ولجنة التحكيم، وأحسن دور نسائي، وأحسن دور رجالي.

مراكش -افتتح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته السادسة عشرة بمشاركة عدد من النجوم العرب والأجانب، حيث قدم الجوق السمفوني الملكي للمغرب معزوفات موسيقية أصيلة، مرفوقة برقصات على شكل لوحات فنية معبرة.

أكد الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن الدورة السادسة عشرة للمهرجان، التي افتتحت اليوم الجمعة بالمدينة الحمراء، حافلة “بالمشاعر القوية واللحظات الخالدة”، وتحتفي “مرة أخرى بالسلم والأمل في عالم أكثر إشراقا بالنسبة لأجيالنا القادمة”.

وتقدم هذه الدورة على مدى تسعة أيام نحو 90 فيلما من 36 دولة. ويتنافس 14 فيلما للفوز بخمس جوائز للمهرجان في مقدمتها جائزة أفضل فيلم “النجمة الذهبية”.

وقال الأمير مولاي رشيد، في افتتاحية تقديمية لهذا الموعد السينمائي الكبير (2-10 دجنبر)، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس ، أن “مدينة مراكش استطاعت في غضون شهر واحد، أن تكون رمزا لالتقاء الأفكار ومثالا لإرادة ورغبة قويتين في جعل عالمنا أفضل”، مضيفا قوله ” لا يمكننا أن نجدد اللقاء هنا اليوم، بمناسبة الدورة السادسة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، دون أن نشيد بانعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 22) في المدينة الحمراء الجميلة”.

وأبرز مولاي رشيد أن “العزم الأكيد لدعم وتعزيز رؤية جديدة للعالم حيث يتم تقاسم المسؤوليات، وتتبدد الفوارق والاختلافات، ليفسح المجال لإرادة مشتركة تستهدف الإسهام في بناء مستقبل أفضل، وهي أيضا روح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش”.

وفي ما يتعلق ببرمجة هذه الدورة، قال الأمير “ضيف كبير سيحل بيننا خلال هذه الدورة، إنها السينما الروسية التي ستأخذنا في رحاب حضارتها العريقة، كما تتحفنا الدورة بسلسلة ماستر كلاس يقدمها أساتذة كبار طبعوا الذاكرة السينمائية بأعمالهم الرائعة ومازالوا على نفس الدرب مستمرين”.

وخلص الأمير مولاي رشيد إلى القول “تعتبر انتقائية لجنة التحكيم برئاسة المخرج الكبير بيلا تار مرآة تعكس جودة أفلام المسابقة الرسمية حيث تندثر جميع الحدود”، مضيفا أن “كل ذلك يساهم في تعزيز قناعتي العميقة بأن السينما في خدمة الإنسانية بوصفها رافعة للتقارب ولاكتشاف الآخر”.

ويكرم المهرجان الممثل المغربي عبد الرحيم تونسي الشهير باسم (عبد الرؤوف) والمخرج المغربي الراحل عبد الله المصباحي والمخرج الإيراني الراحل عباس كياروستمي.

وعقب الحفل عرض فيلم الافتتاح (عصر الظلال) للمخرج الكوري كيمجي-وون والمرشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي هذا العام.

ويقام حفل ختام المهرجان وتوزيع الجوائز في العاشر من ديسمبر.

اضف رد