أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الإرهاب والاتجار بالبشر والمخدرات على طاولة وزراء داخلية المغرب العربي

أبرز محاور الاجتماع المغاربي محاربة الإرهاب وتبادل المعلومات بين دول المغرب العربي والوضع الأمني في ليبيا وسبل دعم حكومة الوفاق الليبية في مكافحة الإرهاب أهم المحاور التي تم التطرق إليها.

تونس – انطلقت صباح اليوم الاثنين، في العاصمة أشغال الجلسة الإفتتاحيّة للدّورة السّادسة لإجتماع وزراء داخليّة دول إتّحاد المغرب العربي.

وقال وزير الداخلية « الهادي مجدوب » في افتتاح الجلسة أنّ هذا الإجتماع يندرج في ظرف أمني حسّاس تعيشه منطقتنا المغاربيّة وجوارها الإقليمي، وقد ترتّبت عن ذلك العديد من المخاطر وعلى رأسها الظّاهرة الإرهابيّة التّي أصبحت تهدّد أمن واستقرار بلداننا.

وأقر اجتماع وزراء داخلية دول اتحاد المغرب العربي أربعة فرق عمل لمقاومة الإرهاب والاتجار بالبشر والمخدرات إلى جانب فريق للدفاع المدني.

وقال رضا بالرابح المدير العام للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي بوزارة الداخلية التونسية، “أهم ما جاء في المحضر الختامي اليوم هو اعتماد أربعة فرق متخصصة الأول في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والفريق الثاني متخصص في مجال الإتجار بالبشر والهجرة غير القانونية، والفريق الثالث لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، أما الفريق الرابع فهو للحماية المدنية”.

وتابع الرابحي، “كما تم برمجة جدول أعمال الفرق وأهم ما برز في الاجتماع هو تطابق في وجهات النظر في مواجهة التحديات في أي بلد مغاربي وتحديد السبل الكفيلة للتصدي لها.

وناقشت الجلسة الوضع الأمني في الدول المغاربية في ظل التهديدات الأمنية الناجمة عن الإرهاب والاتجار بالأسلحة والجريمة المنظمة وغيرها من أنواع التهديدات المطروحة اليوم وتحديد السبل الكفيلة بالتصدي لكل هذه الظواهر وغيرها بما من شأنه مزيد تحصين الأمن القومي المغاربي.

وبحث وزراء داخلية دول اتحاد المغرب العربي مسائل أمنية عدة أبرزها تبادل المعلومات بين دولهم حول الإرهاب وسبل دعم التعاون في تكوين الأمنيين في مقاومة ظاهرة الإرهاب.

كما يعد الوضع الأمني في ليبيا وتمدد تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة سرت الليبية من أهم محاور المجلس حيث ناقش وزراء الداخلية سبل دعم حكومة الوفاق في مكافحة الإرهاب.

وقال وزير الداخلية التونسي الهادي مجدوب خلال كلمة ألقاها في الجلسة إن “الاجتماع يأتي في ظرف أمني حساس تعيشه منطقتنا المغاربية وجوارها الإقليمي وقد ترتبت عن ذلك العديد من المخاطر وعلى رأسها الظاهرة الإرهابية التي أصبحت تهدد أمن واستقرار بلداننا”.

وأكد مجدوب أن الاجتماع يهدف لدراسة ومناقشة الوضع الأمني في الدول المغاربية وجوارها الإقليمي في ظل التهديدات الأمنية الناجمة عن الإرهاب والاتجار بالأسلحة والجريمة المنظمة والجرائم الإلكترونية والهجرة غير الشرعية والاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية وتحديد السبل الكفيلة بالتصدي لكل هذه الظواهر وغيرها بما يسهم في تعزيز الأمن القومي المغاربي.

يشارك في هذه الدورة من ليبيا كل من نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عبد السلام كاجمان والمرشح لمنصب وزير الداخلية العارف صالح الخوجة ومن الجزائر وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي ومن المغرب الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي الضريس، كما يشارك من موريتانيا وزير الداخلية واللامركزية أحمدو ولد عبد الله إلى جانب الأمين العام لاتحاد المغرب العربي الحبيب بن يحيى.

و قال الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية المغربي الشرقي الضريس إن “المملكة المغربية تبنت مقاربة استباقية متعددة الجوانب تمزج بين العمل على تعزيز الترسانة القانونية وإعادة تأهيل الحقل الديني ودعم المجهود التنموي بالإضافة إلى الحفاظ على الأمن وذلك في ظل احترام للقانون ومبادئ حقوق الإنسان.

ودعا وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري نور الدين البدوي إلى تكثيف الجهود على المستوى الوطني والمغاربي وتشخيص المخاطر وإعداد تصور مشترك وتبادل المعلومات بين الأجهزة المختصة لتأمين المواطنين ووضع آليات التعاون والتصدي للجماعات الإرهابية.

وتشهد منطقة المغرب العربي منذ أكثر من خمس سنوات وضعا أمنيا صعبا بسبب انتشار الجماعات المسلحة في ليبيا إضافة إلى تبنى تنظيم الدولة الإسلامية لثلاث عمليات استهدفت العام الماضي مزارات سياحية في تونس، وأضعفت مداخيل أهم الموارد الاقتصادية للدولة التونسية.

 

اضف رد