panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الإمارات تشارك في موسم طانطان الثقافي بالصحراء المغربية للعام الخامس على التوالي

تُشارك الإمارات في فعاليات الدورة 14 من موسم طانطان في المغربية، برعاية  سامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أعز الله أمره، وتحت شعار “موسم طانطان عامل إشعاع الثقافة الحسانية” من 4 إلى 9 يوليو(تموز).

وتشارك الإمارات حسب بيان صحافي تلقى 24 نسخة عنه، بجناح تشرف عليه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجهات الرسمية المعنية بصون التراث الثقافي كالاتحاد النسائي العام، وفوعة للتمور، واتحاد سباقات الهجن.

وفي هذا الإطار قال رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، إن المشاركة الإماراتية الواسعة في “موسم طانطان” تأتي لتعزيز التعاون الثقافي لدولة الإمارات مع مختلف الدول بشكل عام، وتقوية روابط الجسور التاريخية والحضارية بين دول مجلس التعاون الخليجي والمغرب العربي بشكل خاص، بالإضافة إلى إيصال رسالة دولة الإمارات الحضارية والإنسانية والممزوجة بعبق التراث الأصيل.

وأكد أهمية المشاركة الإماراتية الفاعلة في موسم طانطان الذي صنف من قبل منظمة اليونسكو، واحدةً من روائع التراث الشفهي غير المادي للبشرية، في إطار حوار الثقافات وتعزيز جهود التواصل بين أركان التراث الثقافي البدوي الأصيل، وتطوير العلاقات الثقافية المتميزة بين كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة.

ويعتبر المهرجان تظاهرة ثقافية وفنية مميزة في شمال أفريقيا بقدرته على تجميع أشكال متنوعة من ثقافات البدو الرحل، ما يتيح فرصة للقاء الثقافات العربية المختلفة في بوتقة واحدة.

كما أشار المزروعي إلى أن “موسم طانطان” يحتفي بالثقافة البدوية وفراسة أهلها من خلال صون مختلف أبعاد الحياة اليومية كوسيلة للتنمية المستدامة، وقد بات يشكل فرصة مميزة لتقديم التعابير الثقافية وفنون الأداء المتنوعة لسكان الصحراء كالموسيقى والأهازيج والأغاني الشعبية، والألعاب التراثية، والأمسيات الشعرية، ومختلف التقاليد الشفوية الأخرى، فضلا ً عن عروض الخيل والهجن.

وأكد أن مشاركة الإماراتيين في موسم طانطان في دوراته السابقة كانت فعالة بشكل ملحوظ واستقطبت اهتمام الآلاف من جمهور المهرجان.

وتعتبر طانطان مدينة العبور الجميل وهمزة الوصل بين شمال المغرب وجنوبها حيث تمتزج فيها الطبيعة الصحراوية والشواطىء الدافئة، وتتلألأ الرمال الذهبية والكثبان الرملية المتناسقة التي تجعل من المدينة محط الأنظار.
وقد صُنفت مدينة طانطان في سبتمبر 2004 من قبل منظمة اليونسكو كموقع للتراث العالمي، وباتت ملتقى لحُماة التراث وفرصة لإبراز إبداعات أهل الصحراء الفنية والصناعية والثقافية والتراثية.

وفي قلب الصحراء، بعيدًا عن العاصمة المغربية الرباط، يبدأ الموسم السنوي لطانطان، بجمع كل قبائل الصحراء جنوب المغرب وسط مدينة طانطان،  التي يحمل الموسم اسمها، و يحيي أهل الصحراء بعضاً من عاداتهم وتقاليدهم، ويقدموا لضيوفهم من الزوار وجها آخر للصحراء، وجهاً غنياً بالموروث الحضاري والثقافي.

وبمشاركة سنوية لدولة الإمارت منذ عام 2014 يمتد الموسم أسبوعاً كاملاً ليعيد سكان الصحراء لتذكر أمجاد قبائلهم الذين استوطنوا المنطقة قديما، وما تزال جذورهم قائمة إلى اليوم.

وكلمة طانطان تعني البئر الرنانة التي كانت معروفة لدى مربي الإبل على مصب وادي درعة بالمحيط الأطلسي شمال الصحراء، الذي كان من أشهر المواقع المعروفة بأهميتها كمرتع للماشية.

وقد تمّ تنظيم موسم طانطان لأول مرة سنة 1963 كملتقى تجاري في المقام الأول وكذلك تظاهرة ثقافية ودينية، بحيث كانت تؤمه وفود من مختلف المناطق المغربية الشمالية والجنوبية المستعمرة آنداك من قبل الاستعمار الإسباني. واستمر إحياء هدا الموسم لغاية عام 1972 ليتوقف مدة ست سنوات، ثم نظم مرة أخرى سنة 1978، وكانت سنة 1982 آخر محطة نظم فيها نظرا للظروف الخاصة التي مرّت بها المنطقة في تلك الآونة ليتوقف فترة طويلة. ثم عاد إحياؤه سنة 2004، ليُصنّف لاحقاً من بين عناصر التراث العالمي للإنسانية، والذي يشكل مجالا للتلاقي بين قبائل البدو الرحل في جو احتفالي للتواصل والتبادل الاقتصادي والتلاقح الثقافي والسياسي والاجتماعي.

 

اضف رد