أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الإمارات تلجأ للمغرب لتزويدها بآلاف الأطنان من المواد الغذائية لمواجهة كورونا

تبدو مهمة تأمين المخزون الإستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية وتحقيق الأمن الغذائي في دول الخليج مهمة ليست سهلة، في وقت تتوفر المملكة المغربية ولله الحمد على كافة السلع الأساسية للمواطنين..في وقت ينهمك قادتها ووزراؤها والمسؤولون الحكوميون في الدول الخليجية في العمل على تجاوز هذه الأزمة، وتوفير جميع احتياجات بلادهم، خاصة طعامهم وشرابهم، من خلال تعزيز المخزون الغذائي الاستراتيجي.

وفي  ظل عدم توصل العالم إلى لقاح لـ “فيروس كورونا المستجد  القاتل”، تواصل تلك الدول تفقد مخزونها الغذائي والتأكد من وجود اكتفاء ذاتي لمختلف الأغذية التي تحتاجها شعوبهم، خاصة في ظل الحديث عن طول مدة الأزمة، لتجنب حدوث أي أزمات خلال الأيام القادمة بسبب الطلب المتزايد على السلع الأساسية في الحياة المعيشية لمواطينيها.

ويعد الأمن الغذائي لأي دولة من أهم مكونات أمنها القومي، ما يعني قدرة الدولة على تأمين احتياجات سكانها من العناصر الغذائية الرئيسية بموارد تحت سيطرتها خلال الأزمات والحروب والكوارث.

وفي الخليج يزداد اعتماد دول مجلس التعاون على دول أخرى في العالم لتأمين احتياجاتها الغذائية، خصوصاً مع استمرار النمو السكاني وشح المياه.

ويشكّل الأمن الغذائي في منطقة الخليج العربي أزمة حقيقية؛ بسبب الاعتماد بنسبة 90% على استيراد حاجياتها الغذائية من الخارج.

وأمام خطورة نقص الغذاء في دول الخليج تقدمت دولة الإمارات العرابية المتحدة، إلى المملكة المغربية الشريفة، للتزود بحاجياتها من المواد الغذائية الاساسية، من خضار وفواكه طازجة، ومعلبات أسماك، ومصبرات، بما يعادل آلاف الأطنان، لتزويد وملء خزائنها، وسلسلة متاجر التجزئة بالمواد الغذائية المطلوبة في مختلف إماراتها السبع.

وخصصت دولة الإمارات لهذا الغرض، طائرة إماراتية من نوع بوينغ “300-777” تقوم برحلتين أسبوعيا بين دبي والدار البيضاء، حيث تصل إلى المغرب مشحونة بأطنان من السلع الصينية التي يطلبها القطاع الخاص المغربي من شركات صينية وتمر عبر رحلات “ترانزيت” من دبي قبل أن تصل إلى الدار البيضاء.

وقال موقع إعلامي مغربي مشهورلـ”مال إماراتي” أن الشحنات “الإماراتية” تحمل إلى المغرب الشاي والمواد الأولية لمنتوجات التنظيف، والمنتوجات الإلكترونية المستوردة لحساب القطاع الخاص من الصين، وتقوم الشركات المغربية بدفع مقابلها لشركة النقل الإماراتية بالعملة الصعبة، هذا في الوقت الذي خصصت الخطوط الملكية المغربية، كل رحلاتها إلى الصين وكوريا الجنوبية لجلب المواد الطبية التي تخصص لتدبير تداعيات فيروس كورونا”.

ونفى نفس المصدر ما نشرته، الخطوط الإماراتية عبر صفحتها على فيسبوك، من أنها نقلت 18 طنا من المواد الطبية للمغرب، وأكدت أن الخطوط الإماراتية، نقلت معدات للقطاع الخاص، وأغلب شحناتها كانت تخص المواد الاستهلاكية، وليست مواد طبية، التي تكفلت الخطوط الملكية بجلبها من خلال طائرات 767 All Cargo و 787 Dreamliner، حيث قامت بأزيد من عشر رحلات بين الصين وكوريا الجنوبية لهذا الغرض.

وقال المصدر إن الخطوط الإماراتية تقوم بالتحصيل مقابل كل الشحنات التي تصل المغرب بالعملة الصعبة، وتعود إلى الإمارات بآلاف الأطنان من المواد الغذائية المغربية التي تحتاجها الإمارات العربية المتحدة بعد أن “اختنقت” خطوط الإمداد الغذائي في العالم، ورفضت العديد من الدول تصدير منتوجاتها خوفا من أي نقص في أسواقها الداخلية.

يذكر أنه خلال بداية الأسبوع الحالي، انطلقت حملة مجهولة على شبكات التواصل الاجتماعي، تستهدف جهود الحكومة المغربية في مواجهة الوضع الدولي الحالي، زعمت بوجود تهديدات وشيكة تنتظر المغرب ستتسبب له في أزمة انهيار اقتصادي.

اضف رد