أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الاتحاد الأوروبي و”هيومن رايتس ووتش” يطالبان بتحقيق عاجل في المقابر الجماعية بترهونة

شدد الاتحاد الأوروبي، على ضرورة فتح تحقيق مستقل “عاجل”، حول المقابر الجماعية التي تم العثور عليها في مدينة ترهونة جنوب شرقي العاصمة الليبية طرابلس.

وقال الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل -في بيان- إن العثور على مقابر جماعية تسبب في حالة انزعاج كبيرة، مطالبا الأطراف المتصارعة في ليبيا إلى الالتزام بمسؤولياتهم وفق القانون الدولي، والتوصل إلى توافق بخصوص بخصوص إنهاء العنف ووقف إطلاق النار في البلاد.

ودعا البيان الأطراف المتصارعة في ليبيا إلى الالتزام بمسؤولياتهم وفق القانون الدولي، والتوصل إلى توافق بخصوص بخصوص انهاء العنف ووقف اطلاق النار في البلاد.

وفي وقت سابق، طالب كبار أعضاء البرلمان الأوروبي الخبراء بإعطاء الإمكانيات للتحقيق في جرائم الحرب المحتملة وانتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا.

وأعربت رئيسة اللجنة الفرعية المعنية بحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي ماريا أرينا، ورئيسة وفد العلاقات مع البلدان المغاربية وأندريا كوزولينو، عن صدمتهما العميقة لاكتشاف القبور الجماعية في ترهونة.

كما أعلنتا دعمهما دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إجراء تحقيق مستقل بهذا الشأن تحت رعاية أممية، كما أيدتا الدعوات لبدء حوار سياسي هادف، وإنهاء الإفلات من العقاب، وإقامة العدل في ليبيا، ودعم منظمات المجتمع المدني والسلطات المحلية.

من جهتها، طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات حفتر بالتحقيق سريعا في أدلة تشير إلى أن مقاتلين تابعين لها عذبوا مقاتلين معارضين وأعدموهم ومثلوا بجثثهم.

وفي تقرير لها، دعت المنظمة حفتر إلى تحميل قواته المسؤولية عن أي جرائم حرب يرتكبونها ويروجون لها على الإنترنت، وأشارت إلى أن قيادة قواته تتجاهل تلك الجرائم، وأن على المحاكم الدولية والمحلية تحميلها مسؤولية التواطؤ في ارتكاب هذه الانتهاكات.

كانت حكومة الوفاق بعثت الأحد برسالة إلى مجلس الأمن الدولي طالبته فيها بإحالة ملف المقابر الجماعية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

و في رسالة وجهها وزير الخارجية الليبي، محمد سيالة، إلى مجلس الأمن، بحسب بيان للخارجية الليبية على صفحتها بفيسبوك.

معالي وزير الخارجية:نطالب محكمة الجنايات الدولية باتخاذ الإجراءات الضرورية والملحة للتحقيق في جرائم حفتر وميليشياته في…

Publiée par ‎وزارة الخارجية الليبية‎ sur Dimanche 14 juin 2020

وأضاف سيالة في رسالته أن عدد المقابر، بعد الجرائم التي ارتكبتها مليشيات الانقلابي، خليفة حفتر، في ترهونة، وصل حتى الآن إلى إحدى عشرة مقبرة، تم دفن بعض أصحابها أحياء، وبينهم أطفال ونساء، في مشهد مروع يندى له جبين الإنسانية. 

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تنازع مليشيات حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية، المعترف بها دولياً، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

ودعا سيالة المحكمة الجنائية الدولية، مقرها في مدينة لاهاي الهولندية، إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية والملحة للتحقيق في جرائم حفتر ومليشياته في ترهونة، وبذل الجهود لمحاسبة ومعاقبة مرتكبيها وقادتهم أمام القضاء الدولي، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وفي تغريذة قالت السفارة إنها تشاطر مشاعر الصدمة العميقة مع الأمين العام للأمم المتحدة، مبينة أن اكتشاف المقابر الجماعية؛ أمر مروع، وفي غاية الجدية.

وأضافت السفارة أنه ينبغي أن يكون هناك تحقيق فوري وشامل في هذه الحوادث، مؤكدة وجوب تقديم الجناة إلى العدالة.

ويأتي ذلك بعد العثور على 11 مقبرة جماعية تضم نحو 160 جثة، وتؤكد مصادر ليبية أن العديد من الجثث المكتشفة تعود لمدنيين أعدمتهم مليشيا الكاني بشبهة معارضتهم لها، كما أن بعض هذه الجثث تعود لأسرى حرب.

وأكدت مصادر ليبية أن المعاينات الأولية تظهر أن العديد من الضحايا دفنوا أحياء، في حين قتل آخرون بالرصاص.

وكان الجيش الليبي قد عثر على 106 جثث في مستشفى بمدينة ترهونة بعد تطهيرها من ميليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر في 5 يونيو/ حزيران، قبل أن يعود ويعثر على 3 مقابر جماعية في ريف المدينة في 12 من الشهر ذاته.

وتمكن الجيش الليبي، في 4 يونيو/حزيران الجاري، من تحرير كل المناطق التي سيطرت عليها مليشيات حفتر في طرابلس، مقر الحكومة، ضمن هجوم بدأته المليشيات في 4 أبريل/نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

وفي اليوم التالي، حرر الجيش مدينة ترهونة بالكامل (90 كم جنوب شرق طرابلس)، ثم مدينة بني وليد (180 كم جنوب شرق العاصمة)، إضافة إلى كامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة “الوطية” الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

 

المصدر : المغرب الآن + وكالات

 

المغرب يسجل أقل عدد إصابات بـ«كورونا» في أسبوع بدون وفاة

اضف رد