أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الاتحاد الأوروبي يدعم الدول المغاربية بـ58 مليون يورو لمكافحة العنصرية وكراهية الأفارقة؟!

وقالت الموفضية الأوروبية عبر موقعها، ستعتمد خلال الأيام المقبلة برنامجًا لدعم جميع الأجهزة المعنية بمكافحة العنصرية وكراهية المهاجرين الافارقة، وذلك باعتماد مشاريع تقدر تكلفتها بــ 37 مليون أورو لمواجهة تحديات الهجرة في شمال إفريقيا، وتعزيز حماية المهاجرين في كل من ليبيا وتونس والمغرب.

وقال بيان نشر على الموقع الاكتروني للمفوضية الأوروبية، بأن حزمة المساعدات التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي للدول المغاربية الثلاثة، والتي ستكون على مجموعة من برامج تتصدي لتحديات الهجرة خاصة جنوب جنوب، حيث سيتم دعم برنامج في المغرب بقيمة 5.5 مليون أورو، أي ما يعادل 58.2 مليون درهم، لمواجهة العنصرية وكراهية المهاجرين، من خلال تحسين خدمات الشكاوى ومعالجتها.

وأشار بيان المفوضية، بأن المغرب يستفيد بالفعل من عدة برامج متنوعة خاصة بالمهاجرين  والهجرة، “فمثلا، من أجل دعم السياسات الوطنية المغربية حول الهجرة، حضي برنامج دعم الميزانية بـ35 مليون أورو بموقف إيجابي من طرف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وقد خصصت مساعدة مالية للجمهورية الليبية تقدر بـ20 مليون أورو، من أجل توفير حماية أفضل ومساعدة المهاجرين المهددين بالخطر والمجتمعات المحلية التي تستضيفهم. وفي المقابل دعم الاتحاد الأوروبي تونس بـ11.5 مليون أورو، لتنفيذ استراتيجيتها الوطنية حول الهجرة.

يلجأ عدد من المهاجرين الأفارقة المتحدرين من بلدان جنوب الصحراء، إلى مزاولة مهن شاقة، لضمان قوت يومهم في المغرب، حيث هاجروا إليه في البداية كمحطة للهجرة إلى أوروبا، قبل أن تتعثر أحلامهم، ليمكثوا في المغرب انتظارا لفرصة الرحيل.

ومن المهن التي بات يُعرف بها المهاجرون الأفارقة في العديد من مدن المغرب، مهنة البناء نظرا لطلب أصحاب مشاريع التشييد لليد العاملة الأفريقية، باعتبارها رخيصة، إضافة إلى قوة العامل الأفريقي وصبره على تحمل المشاق.

ويقول متتبعون إن المغرب الذي كان دائما أرضا مصدرة ومستقبلة للهجرة شهد في السنوات العشر الاخيرة تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء يحدوهم الأمل في العبور إلى أوروبا والبحث عن مستقبل أفضل. لكن مع الأزمة الإقتصادية الأوروبية بدأت أعداد منهم تفضل الاستقرار في بلدان العبور كالمغرب.

وعرف المغرب أيضا نوعا جديدا من المهاجرين بعد الأزمة الأوروبية مع توافد إسبان وفرنسيين وبرتغاليين. غير أن حقوقيين يرون أن المغرب يتعامل بازدواجية مع هذه الهجرات حيث أصدرت وزارة الداخلية مؤخرا بلاغا للفئة الثانية من المهاجرين تطالبهم بالتقدم إلى المصالح الأمنية لتسوية أوضاع إقامتهم في المغرب.

وتمثل قضية الهجرة بالنسبة للمغرب موضوعا بالغ الأهمية فيما يخص علاقاته مع جيرانه الأفارقة الذين يعول عليهم خصوصا في دعمه في قضية الصحراء المغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة بوليساريو.

وفي الوقت نفسه يسعى المغرب إلى كسب ود الاتحاد الأوروبي الذي منحه وضع الشريك المتميز والذي يضغط على المغرب لوقف تسلل المهاجرين الأفارقة عبر أراضيه.

ويقول السوسي رئيس الرابطة العالمية للمغاربة المهاجرين والأجانب المقيمين “أمام الحواجز تكسر حلم العديد من المهاجرين غير الشرعيين في الهجرة إلى الشمال. بل بدأت تفد على المغرب أعداد أخرى من المهاجرين من أوروبا.”

ويرى بعض المغاربة أن الواقع الاقتصادي والاجتماعي للمغرب هش ولا يسمح بتوفير العيش الكريم حتى لأبنائه.

لكن السوسي يقول “لا يجب أن نعلق الأزمة التي يعيشها المغرب بسبب اختياراته الاقتصادية والسياسية على الأفارقة… هذا نفس الخطاب العنصري الذي يواجه به المهاجرون المغاربة في أوروبا أيضا”.

وأشار السوسي أن إلى المهن التي يزاولها المهاجرون الأفارقة في المغرب، مهنة “الإسكافي”، حيث لا تخلو أحياء المدينة من إسكافيين أفارقة، وهي المهنة التي يقول “ديديي” إنها أسهل من البناء، كما أنها لا تتطلب معدات وتجهيزات كثيرة، فيكفي ركن بأحد الأزقة وكرسي ومسامير ومطرقة، ليكون المرء إسكافيا.

وتسجل الرابطة العالمية للأجانب المقيمين مدى التعايش الذي يتسم به التعامل بين المواطنين المغاربة والمهاجرين واللاجئين الأفارقة، حيث تندر جدا المواجهات أو الحوادث العنصرية بين الجانبين، بل في كثير من الأحيان يسود جو من التعاطف والمساعدة.

ويكرس هذا التعامل السلس بين المغاربة والمهاجرين الأفارقة السياسة الرسمية التي نهجتها المملكة إزاء المهاجرين من بلدان الصحراء، وهو ما أكده العاهل المغربي في آخر خطاب له، حيث اعتبر أن “المغرب اعتمد سياسة تضامنية حقيقية لاستقبال المهاجرين من جنوب الصحراء، وفق مقاربة إنسانية تصون حقوقهم وتحفظ كرامتهم”.

وما يعلن عنه من مشاريع رسمية على وسائل الإعلام الوطنية، فهو يعتبر قياس مع الفارق ، الحكومة تتلقى الملايين من الأورو ، وما نشاهده عبارة عن مشاريع لا تكلف مليون درهم مغربي؟؟!!.

 

اضف رد