أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الاتحاد الدولي لألعاب القوى يضع المغرب في وضع حرج بسبب المنشطات

أعلن الاتحاد الدولي لالعاب القوى خلال اجتماع مجلس ادارته اليوم الجمعة في موناكو ان 5 دول بينها المغرب وكينيا واثيوبيا في وضع حرج في ما يتعلق ببرامجها غير الكافية لمكافحة المنشطات.

وقال رئيس الاتحاد الدولي، البريطاني سيباستيان كو،  في تصريحات صحفية:”هناك 5 دول تعتبر في وضع حرج بدرجات متفاوتة”، موضحا أن الدول الخمس هي المغرب وبيلاروسيا واوكرانيا وكينيا وإثيوبيا.

واعتبر سيباستيان، أن على المغرب وإثيوبيا إعادة النظر في العمق في برنامجهما وبالسرعة القصوى، من أجل إدخال المزيد من الفحوص داخل وخارج المنافسات.

على صعيد آخر، أكد الاتحاد الدولي لألعاب القوى أن 5 دول بينها المغرب وكينيا وأثيوبيا في وضع حرج في ما يتعلق ببرامجها غير الكافية لمكافحة المنشطات.

وقال رئيس الاتحاد الدولي، البريطاني سيباستيان كو، “هناك 5 دول تعتبر في وضع حرج بدرجات متفاوتة”، موضحا أن الدول الخمس هي المغرب وبيلاروسيا وأوكرانيا وكينيا وأثيوبيا.

واضاف “لا توجد عقوبات في الحال, لكنها دعوة جدية الى الالتزام”.

يدكر أنه وصل عدد الرياضيين المغاربة الذين تم توقيفهم ما بين سنوات 2003 و 2012 إلى 70 رياضيا.

يشار إلى أن قرار الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى الأخير بتوقيف العداء أحمد بداي، المتخصص في المسافات الطويلة، لمدة سنتين، بسبب تعاطيه المنشطات، يؤكد أن ألعاب القوى المغربية، لا زالت تتخبط في عنكبوت المنشطات الذي أعطى صورة  نمطية سيئة عن ألعاب القوى المغربية خلال أولمبياد لندن الأخيرة، إذ توج المغرب خلالها ببرونزية يتيمة، وشهدت تلك الدورة؛ سقوط المغرب في وحل المنشطات وفضائح العدائين، وكان الكل ينتظر إزاحة الرئيس الحالي عبد السلام أحيزون من فوق هرم جامعة أم الألعاب، إلا أن العكس ما طرأ، إذ ناشد مجموعة من الأندية الرئيس الحالي بالعدول عن قرار استقالته والترشح لولاية ثالثة. بعد أن أنهى ولايتين سابقتين على رأس الجامعة وهو ما يحدده قانون التربية البدنية الجديد رقم 09.30، الذي ينص على أن الرئيس لا يسمح له بتجاوز ولايتين.

وبالنسبة لموضوع هجرة الأبطال المغاربة إلى دول خليجية كقطر وغيرها ودول غربية بحثاً عن  موجة التجنيس، والفرار الجماعي لرموز القوى المغربية بعد نهاية الألعاب الفرنكفونية لسنة 2013، لمجموعة من الشباب المغاربة الواعدين والباحثين عن فرصة حياة أفضل من الاستغلال حسب قولهم من لدن جهات وطنية.. 

وتحتل رياضة ألعاب القوى الصدارة من حيث عدد الموقوفين، آخرهم العداء “اللي كنا نتسناو براكتو” في أولمبياد لندن أمين لعلو والذي تم منعه يوم الجمعة المنصرم من دخول التراب البريطاني بسبب مذكرة توقيف من الاتحاد الدولي لألعاب القوى أبلغتها إلى اللجنة الأولمبية الدولية تفيد تورطه في فضيحة تناول منشطات.

وعلى غرار زميلته في نفس التخصص 1500 متر ومواطنته مريم العلوي السلسولي التي تم توقيفها يومان قبل انطلاق الأولمبياد تم اكتشاف تناول أمين لعلو مادة “فوروسيميد” المحظورة وذلك خلال ملتقى موناكو لألعاب القوى يوم 20 يوليو الماضي.

وكان أمين لعلو من بين المعول عليهم في أولمبياد لندن لإهداء المغرب إحدى الميداليات في سباق 1500 متر لكنه وقع في المحظور ولطخ سمعته وسمعة المغرب “الملطخة أصلا بفضائح المنشطات”.
وانضاف لعلو لقائمة طويلة من العدائين الموقوفين بسبب المنشطات آخرهم قبل أسابيع من انطلاق الأولمبياد ويتعلق الأمر بكل من إضافة إلى السلسولي حنان أوحدو التي بلغت نهائي سباق 3 آلاف م موانع في بطولة العالم الأخيرة في دايغو عام 2011، وعبد الرحيم الكومري وصيف بطل ماراطوننيويورك عامي 2007 و2008، ويحيى برابح طاحب الرقم القياسي الوطني في الوثب الطويل.

اضف رد