panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الادخار محذوف من قاموس الأسرة المغربية بسبب ارتفاع الأسعار.. وسياسات الحكومة السبب

من الهموم اليومية المؤرقة للمواطن المغربي المسكين هي ارتفاع أسعار المواد الضرورية الاستهلاكية التي يحتاجها في قوته ومعيشة أولاده، ولا يخفى على أحد معاناة المواطن المغربي  الذي يكد ويكدح للحصول على أدنى متطلبات الحياة المعيشية الضرورية لحياته، ولا فرق بين من يعمل في مؤسسة عامة أو خاصة، بغض النظر عن الأجرة التي يتقاضاها، أما المواطن المغربي العاطل عن العمل لعلة أو لغيرها، فأحواله في قمة الحرج والمشقة، حتى ولو كان يُعطى مساعدة من جهة حكومية او مؤسسة خيرية.

الرباط – أفاد بحث أصدرته مؤخراً المندوبية السامية للتخطيط بأن 84 % من سكان المملكة المغربية لم يتمكنوا من الادّخار بشكل منتظم، فيما لا يدخر 15% من المواطنين، وعامة الأسر المغربية لا تزال غير متفائلة بشأن قدرتها المستقبلية على الادخار.

وأوضحت البحث حول نتائج الظرفية لدى الأسر برسم الفصل الثالث من سنة 2016، أنه خلال الفصل الثالث، صرحت 84 في المئة من الأسر بعدم قدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة.

مشيرة إلى أن رصيد هذا المؤشر استقر في مستوى سلبي بلغ ناقص 67,9 نقطة عوض ناقص 66,6 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 70,6 نقطة خلال الفصل الثالث من السنة الماضية.

وبخصوص أسعار المواد الغذائية، تعتبر 88 % من الأسر المغربية مقابل 0,3 أن أسعار المواد الغذائية عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة.

وهكذا، حافظ رصيد هذا المؤشر على مستواه السلبي، ليستقر في حدود ناقص 87,7، عوض ناقص 87,9 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 84,3 نقطة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

وفيما يتعلق بآفاق تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، تتوقع 78,6 في المئة من الأسر استمرار ارتفاعها، في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 0,7 في المئة. وهكذا استقر رصيد هذه الآراء في مستوى سلبي بلغ ناقص 77,9 نقطة، دون مستوى ناقص 75,3 المسجل خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

وأظهرت نتائج البحث حول الظرفية لدى الأسر، أيضا، أن مؤشر ثقة الأسر انتقل خلال الفصل الثالث إلى 73,8 نقطة خلال الفصل الثالث من سنة 2016 عوض 75,7 نقطة خلال الفصل السابق و76,3 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

وسجل البحث أن 44,8 في المئة من الأسر صرحت بتدهور مستوى المعيشة، فيما اعتبرت 27,4 في المئة من الأسر أنه تحسن، مضيفا أنه بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، تتوقع 33,2 في المئة من الأسر تدهوره و40,7 في المئة استقراره، في حين 26,1 في المئة ترجح تحسنه. وهكذا انتقل رصيد توقعات الأسر إلى ناقص 7,1 نقاط عوض ناقص 7,6 نقاط خلال الفصل السابق، وناقص 7,7 نقاط خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

وبخصوص تصور الأسر لتطور البطالة، تتوقع 77,5 في المئة من الأسر ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة في حين ترى 6,9 في المئة منها العكس. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 70,6 نقطة، خلال الفصل الثالث من سنة 2016، حيث عرف تدهورا مقارنة مع الفصل السابق ومع نفس الفصل من السنة الماضية.

 

اضف رد