أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الاذاعة الاسرائيلية: الموساد يقف وراء حادث منشأة نطنز النووية الإيرانية

نقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن مصادر مخابراتية لم تسمها يوم الأحد قولها إن جهاز الموساد الإسرائيلي نفذ هجوما إلكترونيا استهدف منشأة نطنز النووية الإيرانية.

ولم تذكر إذاعة كان الإسرائيلية جنسية مصادر المخابرات التي استندت إليها في تقريرها.

ولم يكشف تقرير إذاعة “كان” عن جنسية مصادر المخابرات.

وبحسب “رويترز” لم تذكر إذاعة “كان” الإسرائيلية جنسية مصادر المخابرات التي استندت إليها في تقريرها.

ووقع صباح اليوم الاحد حادث في جزء من شبكة توزيع الكهرباء في مجمع شهيد أحمدي روشن للتخصيب في نطنز ، ولحسن الحظ لم يسفر عن أي إصابات بشرية أو تلوث.

وأكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن ما حدث في مفاعل نطنز يظهر فشل معارضي التطور الصناعي والسياسي في إيران مشيراً إلى أن إيران تحتفظ بحق الرد على التعرض لمفاعلها.

وقال علي أكبر صالحي إن الإجراء الذي تم اتخاذه ضد مركز التخصيب في نطنز يظهر فشل معارضي التقدم الصناعي والسياسي في البلاد في منع التطور الكبير للصناعة النووية من جهة والمفاوضات الناجحة لرفع الحظر الجائر.

وأشار إلى أنه “في اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية ، تم عرض آخر إنجازات العلماء الشباب والمثابرين في البلاد ، وفي الوقت نفسه ، أصبحت افاق رفع الحظر واضحة تمامًا”.

وأضاف: “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، بينما تدين هذه الخطوة الفاشلة ، تؤكد على ضرورة تعامل المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية مع هذا الإرهاب النووي وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات ضد مرتكبيه والامرين والمنفذين”.

وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية: “ومن أجل إفشال أهداف هذه الحركة الإرهابية ، ستواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل جدي توسيع التكنولوجيا النووية من جهة والعمل لرفع الحظر الجائر من جهة أخرى”.

في تغريذة للصحافي الإسرائيلي ، إيدي كوهين ، قال “مجددا …عند كوهين الخبر اليقين. شاهدوا تغريدتي لقد قلت لكم لان الرد سيكون سريعا.”

وقدّر المراسل العسكري للقناة 13، ألون بن دافيد، أن الانفجار أدّى إلى انقطاع التيار الكهربائية عن أجهزة الطرد المركزيّة في المنشأة، “ما أفقد إيران القدرة على تخصيب اليورانيوم في هذه المنشأة التي تضمّ قرابة 7000 جهاز طرد مركزي”، وأضاف أن التقديرات هي أن الضرر لن يكون بالإمكان إصلاحه قبل أشهر.

وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو بكلمتين تحملان مدلولات دينية رمزية، على الهجوم المنسوب لإسرائيل الذي استهدف موقع نطنز النووي في إيران.

وقال نتنياهو على ما نقلت عنه قناة “كان” الرسمية: “الكفاح ضد إيران وأذرعها وتسلحها مهمة ضخمة”.

وأضاف “الوضع القائم اليوم لا يعني أنه نفس الوضع الذي سيكون موجودا غدا”، دون مزيد من التفاصيل.

وتابع نتنياهو خلال لقائه قادة أجهزة الأمن والاستخبارات الخارجية (الموساد)، وجهاز الأمن العام (شاباك)، والجيش بمناسبة إحياء الذكرى الـ73 لتأسيس إسرائيل: “من الصعب للغاية شرح ما أنجزناه هنا في إسرائيل، في هذا الانتقال من العجز الكامل الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ الدول، إلى قوة عالمية تمكنا من صنعها هنا”.

وقال: “بالتأكيد قوة إقليمية، ولكن من بعض النواحي أيضا قوة عالمية.. أتمنى أن نستمر جميعا في هذا الطريق، وأن تستمروا في الاحتفاظ بسيف داوود في أيديكم”. 

وأكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي أن شبكة توزيع الكهرباء في منشأة نطنز تعرضت فجر الأحد لحادث لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية أو تلوث إشعاعي.

واعترف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي بأن الحادث الغامض الذي وقع فجر اليوم في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم كان بفعل فاعل.

ووصف صالحي حادث نطنز بأنه “تحرك شائن وإرهاب نووي مدان”، مشددا على أن هذا الحادث يمثل مؤشرا على عجز معارضي التقدم الصناعي والسياسي في إيران عن منع تطور الصناعة النووية في هذا البلد.

كما أشار المسؤول إلى أن حادث نطنز يدل على عجز معارضي المفاوضات النووية التي ترمي لرفع العقوبات الأمريكية عن إيران.

ودعا صالحي المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى “التعامل مع الإرهاب النووي ضد إيران”، مضيفا أن طهران “تحتفظ بحقها في الرد على منفذي حادثة نطنز ومن يقف وراءهم ويدعمهم”.

وتعهد رئيس المنظمة بأن تعمل إيران بجدية على تطوير صناعتها النووية ورفع العقوبات “لأجل إحباط مثل هذه التحركات اليائسة”.

وجاء هذا عقب إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس البدء بضخ غاز اليورانيوم “uf6” في أجهزة الطرد المركزي في موقع نطنز.

وكانت منشأة نطنز قد تعرضت في يوليو الماضي لانفجار غامض وصفته السلطات الإيرانية لاحقا بأنه كان “عملية تخريبية”.

اضف رد