panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الاطفال في المغرب يشكلون 33% من السكان ومليون طفل لا يدرسون بسبب الفقر والهشاشة

يشكل الأطفال في المغرب 33 % من السكان، حيث يقدر عدد الأطفال أقل من 17 سنة منتصف عام 2017، حوالي 11 مليونا و246 ألف طفل وفقا لتعداد 2017.

وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”– في بيان اليوم الاثنين – بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل أن عدد الأطفال  32.2 % من سكان المغرب دون الـ17 عامًا، وفق إسقاطات (توقعات) شهر يوليوز 2017.

وأوضحت أن عدد الأطفال المغاربة دون الـ 17 عامًا بلغ 11 مليونًا و246 ألفًا، من أصل 34 مليون و852 ألف مغربي.

وأشارت إلى أن 56.9 % من هؤلاء الأطفال يعيشون بالمدن، أي ما يعادل 6 ملايين و398 ألف طفل، مقابل 4 ملايين و848 ألف في القرى (43.1 %).

ووفق المصدر نفسه، بلغت نسبة الأطفال ممن تتراوح أعمارهم من 6 إلى 11 عاما، ويتابعون دراستهم، نحو 99.1 %، ومن 12 إلى 14 عامًا، حوالي 87.6 %، فيما بلغت نسبة من تتراوح أعمارهم من 15 إلى 17 عاما 66.6 %.

ولفتت الإحصائية إلى أن 300 ألف طفل، أي ما يمثّل 14.2 % من أطفال المغرب الذين تتراوح أعمارهم من 15 إلى 17، لا يدرسون ولا يعملون وغير مسجّلين بأي مؤسسة أو تدريب.

وتقدّر منظمات غير حكومية عدد الأطفال مجهولي النسب بأكثر من 500 ألف طفل في مختلف مدن المغرب، وهو الشيء الذي دفع عدداً من الجمعيات والنشطاء إلى دق ناقوس الخطر بشأن الظاهرة الاجتماعية المقلقة.

وتأوي مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالمغرب نحو 11 ألف و373 طفلًا ممن يعانون وضعيات صعبة (أطفال شوارع أو بدون عائلات)، 7 آلاف و918 منهم من الذكور و3 آلاف و455 من الإناث، موزّعين على 114 مركز بالمملكة.

فيما يأوي 50 مركزا للرعاية الاجتماعية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالبلاد، 7 آلاف و35 طفلًا وراشدًا.

واليوم العالمي لحقوق الطفل، هو يوم عالمي يوافق تاريخ التوقيع على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل بتاريخ 20 نوفمبر 1989.

في هذا الصدد تشير إحصائيات منظمة اليونيسكو إلى أن أكثر من 800 ألف طفل مغربي ،يوجدون خارج أسوار المدارس الثانوية،مشيرة إلى أن الظاهرة بالمغرب مرتفعة مقارنة بمجموعة من الدول العربية و الإفريقية، على رأسها دولة مصر،حيث إنه رغم كون ساكنة مصر تقارب سقف 100 مليون نسمة،إلا أن نسبة الهدر المدرسي بها كانت منخفضة مقارنة مع المغرب، حيث بلغت1.1 مليون تلميذ في سن المستوى الثانوي يوجدون خارج أسوار المدارس، مقارنة مع المغرب الذي تبلغ ساكنته 34 مليون نسمة،يوجد 800ألف منهم في سن التمدرس خارج أسوار المدارس.

ووقعت الاتفاقية أكثر من 190 دولة، بهدف الحد من انتهاكات حقوق الإنسان التي يواجهها الأطفال في جميع أنحاء العالم، والمساهمة في تحسين الظروف المعيشية لهم، خصوصا في المناطق المتضررة من الحروب والفقر والمجاعات.‎

ويحتفل باليوم العالمي لحقوق الطفل في 20 نوفمبر من كل عام ويوافق إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل عام 1959.

 

اضف رد