أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

البحرية الملكية تنتشل سبع جثث وتنقذ 70 مهاجرًا أفريقيًا

كل يوم تقريباً، يموت مهاجرون أفارقة خلال محاولة التسلل عبر الأسلاك الشائكة، في حين يموت آخرون غرقاً عند ركوبهم البحر، وكلهم أمل في الوصول الى الضفة الغربية، التي يرون فيها وسيلتهم الوحيدة للهرب من الفقر، والبطالة، وذل الاحتياج.

الرباط – أعلنت البحرية الملكية المغربية ، ( خفر السواحل ) اليوم الاثنين انتشال سبع جثث وإنقاذ سبعين مهاجرا غير شرعي قبالة سواحل مدينة الناظور شمال البلاد في عرض البحر الأبيض المتوسط.

و حسب وكالة أنباء المغرب العربي نقلا عن مصدر عسكري فإن وحدة خفر السواحل التابعة للبحرية الملكية المغربية تدخلت لإنقاذ المهاجرين غير الشرعيين المنتمين كلهم لدول افريقيا جنوب الصحراء بعد الصعوبات التي واجهوها على متن قارب تقليدي الصنع.

وأوضح المصدر ذاته أن الأشخاص الذين تم إنقاذهم، ومن ضمنهم 10 نساء ورضيع، كانوا في حالة صحية متدهورة، وتلقوا العلاجات الأولية الضرورية على متن سفينة خفر السواحل التابعة للبحرية المغربية، قبل أن يتم نقلهم سالمين إلى ميناء الناظور.

وأضاف المصدر أن الأشخاص السبعة الذين تم انتشال جثثهم من قبل وحدة لخفر السواحل تابعة للبحرية المغربية كانوا جزءا من هذه المجموعة من المهاجرين المنحدرين من أفريقيا جنوب الصحراء.

تبدأ رحلة سفر هؤلاء المهاجرين نحو المجهول… من الكاميرون، والنيجر، والسينغال ودول أخرى، رحلة غالباً ما تكون برية طويلة وشاقة ومحفوفة بالمخاطر، حيث يسقط بعضهم في أيدي عصابات متخصصة تستولي على أموالهم، وتعنّفهم وتقتلهم في بعض الأحيان، ومنهم من تتخلى عصابات تهجير البشر عنهم وسط الصحاري بعد الاستيلاء على كل ما يملكون من أموال وزاد ليموتوا جوعاً وعطشاً. أما القلة القليلة التي تتمكن من الوصول إلى المغرب أو تونس أو ليبيا أو الجزائر، فغالباً ما ينتهي بها المطاف في أعمال السخرة، وفي ظروف قاسية أشبه ما تكون بالعبودية، حيث يتم استغلالهم في أعمال البناء والزراعة والأشغال المضنية، مقابل مبالغ زهيدة لا تضمن حتى الحد الأدنى من العيش اللائق. وعندما يتمكنون في آخر المطاف من توفير بعض المال لضمان مقعدهم داخل أحد «مراكب الموت»، المتجهة إلى أوروبا يكتشفون، بعد فوات الأوان، أنهم وقعوا ضحية عملية نصب واحتيال، وأن قائد المركب انتقل بهم من وجهة بحرية إلى أخرى، لكن داخل البلد نفسه.

فقد أظهرت دراسة جديدة للأمم المتحدة نشرت يوم الاثنين أن 93% من الأفارقة ممن يسافرون إلى الدول الأوروبية عبر طرق غير نظامية، سيفعلون ذلك مرة أخرى ، رغم المخاطر المهددة لحياتهم التي يواجهونها في كثير من الأحيان. 

اضف رد