panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

البرلمانية الشابة إبتسام عزاوي تطالب بإقرار رأس السنة الامازيغية عيدا وطنيا ويوم عطلة مؤدى عنه‎

طالبت النائبة الشابة إبتسام عزاوي، عضو مجلس النواب، بإقرار رأس السنة الأمازيغية الذي يوافق 13 يناير/ كانون الثاني من كل سنة، عيداً وطنياً وعطلة رسمية مؤدى عنها، على غرار رأس السنة الميلادية والهجرية. 

فقد أرسلت النابة البرلمانية عزاوي مُذكرةً إلى رئيس الحكومة وأعضاء البرلمان بغرفيته، تطالب فيها بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيداً وطنياً وعطلة رسمية.

ووصفت النائبة الشابة إبتسام عزاوي ، عن حزب الاصالة والمعاصرة (المعارض) ، مطلب في رسالة وجهتها إلى ، رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني،  بأن يكون رأس السنة الأمازيغية في المغرب عيداً وطنياً وعطلة رسمية، بأنها “مشروعة، من دستور 2011  الذي أقرّ اللغة الأمازيغية كلغة رسمية للمملكة، وهو ما كرس مشروعية قانونية الدفع بإقرار الحقوق الأمازيغية بالبلاد، كما تستمد قوتها من المواثيق الدولية التي تسعى إلى القضاء على كل أشكال التمييز”، مشيرةً إلى أن هذه الدعوات تعد امتحاناً للدولة المغربية حول مدى صدقها وجديّتها في المصالحة مع الأمازيغية.

يشار إلى أن الأعياد والعطل الرسمية المغربية منصوص عليها في مرسوم يحمل رقم 2.77.169 ، وقد صدر بتاريخ 29 فبراير من سنة 1977، وخضع بعد ذلك لتعديلات عدة، كان آخرها سنة 2000.

وكانت الدولة المغربية قد اعترفت بالأمازيغية في الخطاب الملكي لسنة 2001 بأجدير، ثم الاعتراف الدستوري بالأمازيغية لغة رسمية سنة 2011، وصدور القانون التنظيمي المتعلق بتحديد مراحل تفعيلها في مجالات الحياة سنة 2019.

وقد اتخذ الأمازيغ من حدث تولي الملك الأمازيغي “شيشونغ” الحكم رمزية لرأس السنة عندهم، وهو الملك الذي حكم في العائلة الفرعونية التي أمسكت بزمام الأمور في مصر في تلك المرحلة.

ويعتبر“يوم 13 يناير/ كانون الثاني يحتفل به المغاربة منذ القدم كبداية للسنة الفلاحية بطقوس مختلفة ومتنوعة ما تزال قائمة إلى اليوم في عدة مناطق”، مضيفاً أن هذا التاريخ تتبنّاه الحركة الأمازيغية في المغرب منذ إطلاقها مطالبة بإقراره عيداً وطنياً وعطلة رسمية بالبلاد”.

إن “ضمّ منظمة “يونيسكو” احتفالات رأس السنة الأمازيغية إلى قائمة التراث العالمي اللامادي، باعتباره تقليداً تاريخياً تمارسه مجموعات بشرية وتتداوله الأجيال، هو رسالة مشفرة إلى الأنظمة في هذه الأقطار لرفع الحظر عن هذا الحدث، والتصالح مع العمق الأمازيغي للمغرب ولباقي أقطار شمال أفريقيا”.

جدير بالذكر أنه ليست المرة الأولى التي تتم فيها المطالبة بجعل رأس السنة الأمازيغية عيداً وطنياً، فقد تجدد هذا المطلب بقوة خلال السنوات الماضية، كما تبنته عدد من الأحزاب وطالبت الحكومة بجعله عيداً وطنياً.

اضف رد