panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

برلمانيو حزب الاستقلال الغاضبون يحسمون مصير حميد شباط ؟!

حسم إجتماع أعضاء فريقي الحزب في مجلس النواب ومجلس المستشارين لحزب الاستقلال في مصير أمينه العام، بعد تصاعد الانتقادات من عدد من أعضاء الحزب إلى أمينه العام حميد شباط، وهو ما تأكد عشية اليوم الثلاثاء، بإصدار فريقي الحزب في البرلمان بلاغا مشتركا ضد شباط، نددا من خلالها بما اعتبراها “قرارات انفرادية صادرة عنه ضدا عن القانون الأساسي للحزب وقرارات اللجنة التنفيذية”.

وجاء في البيان الصادر عنهم مساء اليوم الثلاثاء عن برلمانيون في غرفتي البرلمان والمستشارين حيث عبرو “عن قلقهم من المضي في منحى افتعال الأزمات والصراع مع المؤسسات وإطلاق التصريحات والأحكام المسيئة وما يترتب عن ذلك من عزلة للحزب”، كما أنهم مستاؤون لـ”الارتباك الحاصل في تصريف موقف الحزل تجاه التحالف الحكومي ورهن هذا الموقف بتقديرات واشتراطات وردود انفعالية”.

 وقد حضر الاجتماع 61 برلمانيا من أصل 69 علما ان نائية  برلمانية توجد خارج الوطن و تعذر الحضور على ثلاثة أعضاء من الفريقين الاستقلاليين لحضورهما في جنازة. 

و خلص لقاء نواب ومستشارو حزب الميزان إلى  شجب سياسة الانفراد  التي ينهجها الأمين العام دون الرجوع الى الهياكل خصوصا اللجنة التنفيدية والمجلس الوطني، والدعوة الى صون وحدة الحزب والتعقل بما يحقق التطبيق السليم لقوانينه ؛ ورفض الحاضرون بالإجماع أسلوب الصراع مع المؤسسات الذي لجأ إليه شباط منذ الاعلان عن نتائج الإنتخابات التشريعية الأخيرة. 

وفي ما يمثل إشهارا للورقة الحمراء في وجه حميد شباط  تبنى  البلاغ الصادر عن هذا الاجتماع كل القرارات التي تتخدها أغلبية اللجنة التنفيدية التي سبق لها أن أصدرت بلاغين قبل هذا الوقت يومي 23 و 25 مارس الجاري. كما رفض كذلك تدبير التحالفات خارج اختصاصات المجلس الوطني بما يشير صراحة إلى الاستمرار في الالتزام بدعم الاغلبية التي يقودها

وصرح أحد الحاضرين في اللقاء بأن إستمرار حميد شباط في الأمانة العامة يعني انتحارا سياسيا جماعيا للاستقلاليين، وأضاف،  غير أن هذا لا يعني أننا سنجلده او نفرط فيه فشباط حسب المصدر دبر مرحلة بما لها وما عليها و بأن التربية التي تعلمها الاستقلاليون في حزب علال الفاسي تحتم علينا تدبير خروج مشرف للاخ حميد شباط.

ويعيش شباط عزلة سياسية منذ أشهر، تحديدا منذ تصريحاته حول حدود المغرب وموريتانيا، الشيء الذي أبعد الاستقلال عن الحكومة المغربية حسب تصريحات المكلف السابق بتشكيلها عبد الإله ابن كيران، وقد أدت التصريحات إلى زوبعة داخل حزب الاستقلال، بعد خروج عدة وجوه معروفة تنادي بالإطاحة بشباط والدعوة إلى انتخاب رئيس آخر في أقرب الآجال، في وقت لا يزال فيه عدد من أعضاء الحزب متشبتين بشباط.

وكان قياديون استقلاليون وجهوا الأسبوع الماضي انتقادات لاذعة لشباط، مؤكدة أن تصرفات شباط “اتسمت، بكل أسف، بالتقلب في المواقف السياسية، وإضعاف الهياكل التنظيمية وتدبير سيئ للانتخابات أفضت الى نتائج سيئة أفقدت الحزب مكانته ومدنه ودوائره”، قبل أن تخلص المجموعة إلى أنها حرصت طيلة 4 سنوات على “إبقاء شمل الحزب مجموعا ومصانا للحفاظ على وحدته، آملين في أن يصلح الأمين العام نفسه، ويتحمل مسؤوليته للقيام بنقد ذاتي ويضخ في الحزب روحا وحيوية جديدة، غير أن لا شيء من هذا وقع، بل العكس، حدث التمادي والتأزيم والمزايدة”، وفق نص البيان. 

اضف رد