panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

البرلمان الأوروبي يحبط مناورة تطعن في مغربية الصحراء

القت الهزيمة  الجديدة التى منيت بها جبهة البوليساريو الانفصالية، الضوء على الهزائم المتكررة للجبهة، حيث شهد الانفصاليون حالة من الارتباك الشديد، بعدما أعلنت لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي رفض النص الذي تقدم به نائب من حزب الخضر يدافع على الأطروحة الانفصالية.

توالت في الفترة الأخيرة العديد من الهزائم التي مُنيت بها جبهة البوليساريو، المطالبة بانفصال الصحراء عن سيادة المغرب، ووراءها لوبي سياسي مشكل من بعض النواب داخل مؤسسة البرلمان الأوروبي، والذين يخضعون لأجندة الجزائر صانعة الجبهة الانفصالية.

وفي هذا الصدد، نجح البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، من إحباط مناورة جديدة لنائب أوروبي، معروف بخدمته الأجندة الجزائرية، ومناصرته لأطروحة الانفصال، كان يسعى إلى إدراج نص تشريعي معارض لحقوق المغرب في صحرائه، في تقرير يعرض على التصويت.

وأعادت لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي الأمور إلى نصابها، عندما رفضت هذا النص الذي تقدم به نائب من حزب الخضر يدافع على الأطروحة الانفصالية، وذلك خلال اجتماع خصص لبحث والتصويت على تقرير حول تنفيذ السياسة الخارجية والأمن المشترك للاتحاد الأوروبي.

هذا الفشل الجديد الذي منيت به البوليساريو، ومن وراءها من لوبيات جزائرية داخل مؤسسة الاتحاد الأوروبي، ليس هو الأول في شهر نونبر الجاري، فقبل أسبوع مضى تكبد خصوم الوحدة الترابية لمغرب هزيمة اعتبرها مراقبون بأنها صفعة مدوية لجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.

وكانت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي قد رفضت الاثنين الماضي، تعديلين تم إدراجهما بمبادرة من النائبة الأوروبية المعروفة بخدمتها للأجندة الجزائرية بالبرلمان الأوروبي، بالوما لوبيز بيرميخو، في التقرير السنوي 2015 حول حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم، وسياسة الاتحاد الأوروبي في هذا المجال.

ويرى مراقبون أن هذه التعديلات التي تأتي نتيجة تحركات الدبلوماسية الجزائرية في كواليس البرلمان الأوروبي، تروم التشويش على المسلسل الأممي، ونسف جهود المجموعة الدولية لفائدة حل سياسي لنزاع الصحراء المفتعل منذ سنة 1975، بين المغرب الذي قدم حل الحكم الذاتي، والبوليساريو التي تطالب بحق المصير.

وتنضاف هذه الهزيمة الجديدة إلى الانتكاسات المتتالية التي تلقتها الجزائر والبوليساريو، بفضل ما يراه متابعون اختراقا حققته الدبلوماسية المغربية ويقظتها لإفشال مناورات أعداء الوحدة الترابية للمملكة، ولكن أيضا إلى نظرة الاتحاد الأوروبي الجديدة إلى ملف نزاع الصحراء.

ويعكس رفض هذه التعديلات أيضا إيمان الاتحاد الأوروبي بخصوص ضرورة العمل من أجل حل سياسي عادل، مستدام، ومقبول من جميع الأطراف كما تأمل في ذلك المجموعة الدولية التي وصفت مقترح المغرب منح حكم ذاتي موسع في الصحراء تحت السيادة المغربية بالجدي والواقعي وذي مصداقية.

وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاستعمار الإسباني لها، ليتحول النزاع بين المغرب و”البوليساريو” (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) إلى نزاع مسلح استمر حتى عام 1991، قبل أن يتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

في المقابل عمل المغرب على إقناع العديد من الدول بسحب اعترافها بها في فترات لاحقة وتسبب الاعتراف من جانب الاتحاد الإفريقي عام 1984 بانسحاب الرباط من المنظمة الإفريقية قبل أن تعلن عودتها إليه هذا العام.

وتصر الرباط على أحقيتها في الصحراء وتقترح حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها بينما تدعو بوليساريو الى انفصال الصحراء المغربية، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي نازحين من الصحراء.

اضف رد